قبل يومين حلت الذكرى الاولى لمجزرة شارلي ايبدو التي ارتكبها عتاة المجرمين من عصابات القرن السابع التي تعيش معنا في القرن الواحد والعشرين، هجموا على الصحيفة الفرنسية المعروفة بنشرها لرسومات وكارتونات هزلية ناقدة ساخرة تتطرق للاديان والسياسة والامور العامة الاخرى، نشرت الصحيفة قبل الهجوم عليها رسومات ساخرة عن نبي الاسلام محمد وكانت هذه الذريعة التي اعطت الضوء الاخضر لقتل 12 شخص مدني وجرح 11 اخرين.

هنا صور بعض الضحايا

العصابات الاجرامية التي نفذت هذه الجريمة تستمد حقدها للقتل والتخريب من النصوص الاسلامية المتمثلة بالقران وسيرة محمد من قبل 1400 عام، كل شخص ينتقد الاسلام قد يواجه خطر الموت على يد هذه العصابات المحمدية ولكن هل سيتوقف النقد وكشف المستور ؟ بالتأكيد لا. ضعيف الحجة هو فقط من يلجأ للعنف لمواجهة الافكار وهذا ان دل فانه يدل على هشاشة هذا الدين وعدم ثقة اتباعه فيه، فلو كان هذا الدين هو من عند خالق هذا الكون فعلا فلا خوف عليه ولما قامت العصابات المحمدية بالاعتداء على من ينتقد الاسلام ويخرج منه منذ عصر حروب الردة عندما خرج الجميع من هذا الدين وتمت اعادتهم اليه بالقوة ولغاية يومنا هذا.

سيستمر الطرق بالفكر والنقد على القشرة الصدئة المقدسة الزائفة لهذا الدين وعلى كل فكر ارهابي اخر الى ان يتم احتواءه فلا مفر للانسانية والسلام من هذا الموضوع، وبهذه المناسبه الاليمة يتم اعادة نشر هذه الرسوم الكرتونية من جديد.