IMG_0271.JPG

عندما نفحص الاسلام جيدا سنجده مليء بالاشكالات واللامنطقيات، بل سنجد فيه الكثير من الثغرات، احدى هذه الثغرات هي قضية الاحرف السبعة. من الظاهر ان محمد كان ينسى الايات فكان كل مره يقرأ الاية بصورة مختلفة لكن عندما احس بالورطة اتاهم بحيلة..

جاء في صحيح مسلم

كنت في المسجد فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءة انكرتها عليه ثم دخل اخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه !!
فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلعم
فقلت : ان هذا قرأ قراءة انكرتها عليه، ودخل اخر فقرأ سوى قراءة صاحبه !!
فامرهما رسول الله صلعم فقرآ، فحسن انبي صلعم شانهما!!!
فسقط في نفسي من التكذيب!
لكن محمد قد تدارك الامر، لنكمل ما قاله هذا الصحابي…
فلما رأى رسول الله صلعم ماقد غشيني ضرب في صدري ! ففضت عرقا.
فقال لي ” يا ابي ! ارسل إلي : ان اقرأ القرآن … على سبعة احرف
الراوي : ابي بن كعب – صحيح مسلم – صفحة او الرقم ٨٢٠

لايحتاج الانسان الى تفكير عميق لكي يعرف ان تلك الحرف السبعة ماهي الا خدعة للخروج من الورطة، اذ لامعنى لنزول جبرائيل سبع مرات بايات متشابهة، كما انه لم تنزل اية ما او سورة بسبعة طرق مختلفة، ولم يحدث ذلك ولا لمرة واحدة، وجميع كتب الحديث عندما تحدثت عن سبب نزول اية ما في حادثة ما لم تذكر ان جبرائيل نزل سبع مرات بايات تختلف في اللفظ وتتشابه في المعنى، ونحن اليوم ندعوا الجميع ان ياتونا برواية ولو واحدة تؤكد لنا ان اية ما قد نزلت ب سبع طرق مختلفة، وان طرقها السبعة كانت كذا وكذا، وايضا هناك امر طريف اخر في روايات الاحرف السبعة، فمحمد يدخل في مفاوضات مع ربه حول عدد الاحرف !
تماما كما فعل ذلك من قبل مع ربه حول عدد ركعات الصلاة !!
فيبدو ان الاله لا يعلم الغيب !!
ويبدو ان محمد اعلم من ربه بمدى حاجة اتباعه للحروف !!
تساؤل اخر :
يقول محمد ان القران هو منقول له من اللوح المحفوظ، فأي الحرف كانت تمثل ماكان مكتوب في اللوح المحفوظ ؟
ام ان كل الاحرف هي في اللوح المحفوظ ؟
اذا كانت كذلك فكيف سمح الله بضياع تلك الاحرف ؟
فكما يقول المسلمون فإن عثمان قد حرق ستة احرف وإبقى على حرف واحد، اما لو لم تكن في اللوح المحفوظ فكيف كان يعتبرها قرانا ؟
ام ان قضية الاحرف السبعة هي من افتراءات شيوخ الاسلام ؟
هل هم افتروها لكي يبرروا الاختلفا بين مصحف ابن مسعود وغيره وبين المصحف الحالي ؟
هل ارادوا ان يغطوا على الاختلافات والتحريفات ؟
ام انها كانت مجرد كذبة محمدية ابتكرها لهم من اجل الخروج من مأزق النسيان ؟
ففي جميع الاحوال، هناك ضياع لما انزل من اللوح المحفوظ.
فلماذا لم يحفظ اله الاسلام احرفه ؟
ولماذا رب العزة يحتاج الى لوح محفوظ ؟؟
هل هو ينسى كما ينسى محمد ؟
ام انها من اساطير نبي الاسلام ؟

ملاحظة :

الاحرف السبعة هي غير القراءات العشرة للمصحف العثماني، فمشكلة القراءات العشرة قد نشأت لاحقا بسبب اختلافاتهم في قراءة المصحف العثماني، وذلك بسبب عدم وجود التنقيط والتحريك فيه.
فكيف سيعتبر هذا القران محفوظ ونحن لا نعرف اي من القراءات صحيحة ؟
هل فقدان ستة احرف مع وجود عشرة قراءات مختلفة يؤكد ان ما نزل من اللوح المحفوظ قد بقي محفوظ ؟
ام ان اقدم ماعثرنا عليه من المصاحف قد اثبت عدم التحريف ؟
ام ان القصة كلها اكاذيب في اكاذيب وكلاوات منذ البداية ؟
تساؤلات مشروعة تخص هذا الموضوع وقراءات القرأن المختلفة…