من خلال القراءة بتمعن عما تقدمه الجنة الى المؤمنين، نستطيع القول بكل اريحية بأن “الجنة تقدم لمن يدخلها قمة ما يشتهيه الانسان البدوي المترحل في الصحراء”، تقدم النساء، الغلمان، انهار الخمر، الخضرة والمناظر الطبيعية، الرائحة الطيبة وما الى هذه الامور المحدودة التي تعتبر محور و غاية التفكير لمن كان يعيش في الصحراء منذ اكثر من 1400 سنة. المهم و الأهم هنا هو ( الجنس في الجنة )…

( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً  فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا  عُرُبًا أَتْرَابًا ) وقوله ( أَتْرَأبا ) قال الضحاك عن ابن عباس يعني : في سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة ……..وقال السدي : ( أترابا ) أي : في الأخلاق المتاخيات بينهن ليس بينهن تباغض ولا تحاسد ، يعني : لا كما كن ضرائر متعاديات ” …  وهل يوجد احسن من حوريات مخصصات لتفريغ شهوة المؤمن جنسيا، ينكحهن مرارا وتكرارا ويختار من بينهن ما يعجبه ولا تحسد احداهن الاخرى ؟؟

الجنس في الجنة

تنبيه : هذه الموضوع لمن يشغل عقله وليس لمن يؤمن بالافكار الجاهزة المقدسة بدون وعي.

لا جدال في ان الاسلام جرد المرأة من حقوقها و البسها لباس الخدمة الجنسية العبودية وجعلها اداة جنسية تفريخية، انظروا للمقارنة المذلة التي اجراها الاسلام بين امرأة الدنيا و حورية الاخرة والتي نقرأها من بين هذه السطور :

عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما , ولملأت ما بينهما ريحا , ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ).

هل نستطيع تخيل الزوجة و هي ترى زوجها يمارس الجنس في الجنة ؟

تستكمل حلقة الذل بان المرأة تشاهد زوجها وهو يمارس الجنس الجماعي مع الحوريات امامها !! اي انها ليست اكثر اداة لتفريغ الشهوة في الدنيا وفي الاخرة ايضا… !! وربما العزاء الوحيد للنساء في قول محمد ان المرأة التي تدخل الجنة يكسوها الله جمال تتفوق به على حور العين، اما الباقي فهو مجهول، فهل لها 70 رجلا يضاجعها كما الرجل ؟ هل لها غلمان يخدمونها ؟ هل لها الحق في انهار الخمر لكي تسكر في الجنة ؟

اقرأ موضوع : هل حقا كرم الاسلام المرأة ؟

ننتهي هنا من حقوق النساء في الجنة بهذا الاختصار كما تم اختصار هذا الموضوع في الاسلام، ونذهب الى نقطة اخرى مهمة : لم تكتفي نصوص الاسلام بتشويق المؤمنين بكل هذا الخيال الخلاعي، بل اضاف اليه الكثير من المؤثرات الهوليودية الجنسية، فقدرة الرجل الذي يمارس الجنس في الجنة تزداد بمعدل 100 مرة، ليست 99 ولا 101 بل مئة مرة بالتمام والكمال !!

ويجامع الرجل في الجنة زوجاته من الحور وزوجاته من أهل الدنيا إذا دخلن معه الجنة، ويعطى الرجل قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع ، عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنْ الْجِمَاعِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ ” رواه الترمذي برقم 2459 وقال : صحيح غريب .

عن ابي امامة الباهلي قال : “قال رسول الله ما من احد يدخله الله الجنة الا زوجه اثنتين وسبعين زوجة اثنتين من الحور العين وسبعين من ميراث اهل الجنة مامنهن واحدة الا ولها قبل شهي وله ذكر لا ينثني” يا حلاوة، ذكر لا ينحني ولا ينثني !!!

عن ابي اسامة ان رجلا سأل الرسول هل تتناكح اهل الجنة ؟ فقال : دحاما دحاما … لا مني ولا منية … اي لا تكون ولادة اطفال او تناسل بل لمجرد اللذة !!

تقول نصوص الاسلام بان حوريات الجنة ( مقصورات في الخيام ) أي : ممنوعات من التبرج والتبذل لغير أزواجهن ، بل قد قُصِرْن على أزواجهن ، لا يخرجن من منازلهم ، وقَصَرْنَ عليهم فلا يردن سواهم ، ووصفهن الله بأنهن ( قاصرات الطرف ) وهذه الصفة أكمل من الأولى ، فالمرأة منهن قد قصرت طرفها على زوجها من محبتها له ورضاها به فلا يتجاوز طرفها عنه إلى غيره .
ثم لماذا لم يقل في قصور او قلاع ؟ الظاهر ان الخيمة هي اقصى ما يتمناه البدوي !!

بتاريخ 19/4/1992 نشرت مجلة “حريتي” المصرية  وعلى صفحتين كاملتين (24،25) مناظرة بين الكاتب الاسلامي جلال كِشِّك ولجنة الفتوى في الازهر، حول الممارسات الجنسية في الجنة، حيث أكد كشِّك أن المؤمنين في الجنة سوف يكونون في حالة انتصاب دائم، أمّا جماعة الازهر فلم ينفوا ذلك، لكنهم حاولوا التشويش على موضوع ديمومة الانتصاب.

يا سلام… انتصاب جنسي دائم للمؤمنين في الجنة، قد نتسائل : الى متى ستستمر حفلات الجنس الجماعية هذه ؟ الى ابد الابدين كما تنص نصوص الاسلام ؟؟ هل هذا الامر منطقي ومعقول ومقبول للعاقلين ؟ الا يوحي هذا الابتذال الفكري الى طبيعة الاقوام الذين تبنوا هذا الفكر واستمروا عليه ؟

نعود لموضوعنا، هل انتهى فلم البورنو ( الجنس في الجنة ) الى هذا الحد ؟ كلا، فهناك موضوع الغلمان.
في القران تم ذكر ( الغلمان ) في الجنة في هذه الايات :

((وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ )) ( الطور : 24 ) .
((يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ )) ( الواقعة : 17 – 18 ) .
((وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا )) ( الإنسان : 19 ) .

الجنس في الجنة

يقول صاحبنا الكاتب الاسلامي ( كشك ) أن غلمان الجنة سوف يكونون “مقرطين ومُسوَّرين” أي أنَّهُم سيلبسون الأساور والأقراط، وسيكونون من حظ ونصيب ذكور الجنة ليستمتعوا بهم كما يشاؤون ؟! ويقول الشيخ كِشِّك أيضاً أنه “من الخطأ تقييم الحياة الأخرى بمقاييس وأحكام هذه الحياة التي نعيشها، فهذه دار العمل الصالح والطالح” وأنَّ “كل المحرمات في هذه الأرض تسقط في الآخرة”. فالمسلم لن يتمتع فقط بالحوريات بل أيضاً بالغلمان، فجمالهم الأخّاذ ورقتهم ونعومتهم تشكل مصدراً لشهوتهم، ولا إثم على الرجل في مضاجعتهم في دار الخلود.

فإن كانت هذه صورة جنة المسلمين، فلماذا نلوم المنحرفين؟ ثم ألا تكفي الحوريات لإشباع شهوة رجال الجنة؟ ليتم اضافة الغلمان ؟؟ ماهذا ؟؟ يقول بعض ( المسلمين من النسخة الخفيفة – لايت – ) ان الغلمان هم للخدمة فقط، وليس لممارسة الجنس، بل انهم يطوفون لتوزيع الخمر على المؤمنين، اي ان الموضوع يحتوى الرق والعبودية فقط ولا علاقة للجنس فلا يمارس المؤمن الجنس مع الغلمان !!..

هل اقتصر الموضوع على الجنس في الجنة ؟ ماذا عن العبودية ؟

أن القرآن حدد خدمة هؤلاء الأولاد بجلب كؤوس الشراب المختلف ليناولها للرجال، إلا أن بعض الرواة والمفسرين وسعوا خدمتهم بحيث تشتمل على الجنس، أي أن اللواط الذي كان محرماً على أهل الدنيا، سيصبح حلالاً في الجنة، لكي يستطيع الرجال مضاجعة الأولاد الذين وضعهم الله من أجل إتمام شهورة ولدة المؤمنين. وهذا يتبين من صفات هؤلاء الأولاد الذين هم في غاية الحسن والجمال.

  1. لانهم غلمان أو وِلدان مخلدون : اي انهم شباب صغار السن ويبقون في سن واحدة على مر الأزمنة، أي باقون على ما هم عليه من الشباب والغضاضة والحسن، لا يكبرون ولا يشيبون ولا يتغيرون ولا يهرمون ولا يموتون.
  2. لانهم مثل اللؤلؤ المكنون، في غاية الحسن والبياض وصفاء اللون مثل اللؤلؤ المصون في الصَّدف في حسنهم وبهائهم ونظافتهم وحسن ملابسهم.
  3. لانهم كاللؤلؤ المنثور، فهم كالدرر المتناثرة، يذهبون ويجيئون في حركة سريعة لخدمة سادتهم من رجال الجنّة.

عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: “ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه” ( أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52). ويحتار العقل في التفكير بألف نوعٍ من الخدمة يحتاج إليها كل رجلٍ من رجال الجنّة، ويقوم هؤلاء الغلمان بالقيام بهذه الخدمات وهم سعداء بذلك، فَعَن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ” (رواه القرطبي في تفسيره). وقيل عنهم مسوّرونَّ ومقرّطون،أي يلبسون الأساور في أيديهم والأقراط في آذانهم لأن ذلك يليق بهم كونهم صغار السِّن.

نعم انه الجنس في الجنة ، الجنس المقدس. يجعلونه محرما في الدنيا ليستعملوه كأداة للاخرة.

قد نتسائل : هل هو ماخور الهي يدوم للابد ؟

الجنس في الجنة

فلم البورنو في الجنة

نقول : لو كان هذا الكلام من وحي الاله الخالق، لكانت انهار الجنة من المعارف والعلوم والفلسفات، لان اعظم نعمة هي المعرفة وليست الدعارة والخمر، وفي نهاية الموضوع، اليكم هذا الرابط لاحد الاخوة المؤمنون وهو يفكر بموضوع السكائر والخمر في الجنة ويسأل شيوخ الدين عن فتوى بهذا الموضوع : احد المسلمين يسأل عن الدخان والخمر في الجنة

وللحديث بقية…