الله يثخن لبنكم

عبارة عراقية اصيلة لن يفهمها الا العراقيين ابا عن جد، وهي تعني تمني توثيق العلاقة مابين طرفين الى درجة الحميمية المطلقة وتقال للتهكم والسخرية. عجبي على شعب عاش في ظل ظروف استثنائية صعبة وحروب طحنتهم طحنا واخرجتهم ركاما كالرماد، يفترض انهم تعلموا التخلص من الخوف ويرفضون العيش بذل بعد كل ما اصابهم لانهم مثل مانكول ( بايعين ومخلصين ) !!

ثقافة القطيع والسير خلف الذئاب

ثقافة القطيع والسير خلف الذئاب

انه الدين يا سادة، التدين الاسلامي الذي اخزى هذا البلد وجعله في اسفل السافلين وجعل من الحرامية والسرسرية والمرتزقة اسيادا وجعل للنكرات قيمة في بلد العجائب.
الموضوع المضحك المقرف في نفس الوقت هو كيف ان هؤلاء الناس يبكون ويصرخون من عيشة الذل التي يعيشونها بفضل اصحابهم في المذهب من اتباع اهل البيت !! يبكون منهم ويتهمونهم بانهم حرامية ثم نجدهم يصبحون اصدقاء وحبايب بقدرة القيمة والهريسة والمشي الى كربلاء.

اعتقد انها عقدة النقص التي يعاني منها شيعة العراق، فالنظرة الدونية التي انشأها اعدائهم السنة طيلة عقود وقرون جعلتهم يتمسكون بأي شئ يعتقدون انه يعطيهم قيمة حتى لو كانت وهمية، وهذا ما استغله سرسرية المعارضة العراقية الدينية التي جاءت بعد 2003 حيث لعبت على هذا الوتر بطريقة ممتازة وماكرة…

اترككم مع هذه الباقة الجميلة من الدهن والدبس مابين الحاكم السرسري والشعب الاخرق وكلهم من مدرسة ال البيت.