يا أخي لا اعترف بمقدساتك لماذا تريد قتلي ؟

المعروف ان حد الردة موجود وبقوة في الاسلام وتم تطبيقه وقتل عن طريقة اعداد لا تحصى من البشر، اتكلم اليوم عن هذا الموضوع وتناقضه مع الجمل الاستهلاكية التي يستخدمها المسلمين من النسخة الخفيفة ( لايت ) بقولهم ان الاسلام دين رحمة ودين سلام ودين محبة، في الحقيقة كنت مثلهم اردد كالببغاوات هذا الكلام بدون معرفة ولكن بعد ان بدأت رحلتي في البحث عن الحقيقة لم اجد الرحمة والسلام والمحبة التي كنا نتكلم بها بل بالعكس وجدت القسوة والحروب والغزوات وزرع الكراهية والحقد تجاه الاخرين اصحاب الاختلاف. ادرج لكم هذا المقطع الذي يشرح باختصار عن حد الردة في الاسلام وعلى من ينطبق وقمت باختيار رجل دين شيعي لان بعض الشيعة في الاونة الاخيرة بدأوا يتكلمون بان مذهبهم هو دين تسامح ويختلف عن بقية المذاهب وفي الحقيقة كلهم سواء. شاهدوا المقطع ولنا عودة…

هنا هذا الرجل المعمم الذي يسير خلفه الكثير الكثير من الخرفان يتكلم عن حد الردة في الاسلام وهو القتل، هذا الكلام يعطي الضوء الاخر لقتل من يخرج من الاسلام، حتى ان زوجته يجب ان تنفصل عنه.
لاحظوا كلام هذا الشخص عندما يقول بان المسيحية واليهودية هي من ملل الكفر، المهم هنا اننا اصبحنا نعرف ان دين الرحمة يقول انه يجب ان يتم قتل كل رجل يخرج منه، ودين الرحمه هذا يسجن اي امرأه تخرج منه ويعرضها للجلد العلني في كل موعد صلاة الى ان تتوب او تموت، نعم هذا هو دين الرحمة.

طيب انا صحيح ولدت في بيئة مسلمة لكنني لم اختر ديني! ولدت وانا لا اعرف من الدنيا شيئا وتم تلقيني الاسلام في طفولتي تلقينا وهذا هو حال كل ابائنا واجدادانا واسلافنا، كبرت وشغلت عقلي ونزعت القداسة عن القران وبدأت اقراه ووجدت كلاما مضحكا لايقنعني، هذا شأني لا افرضه على احد فلماذا تفرضوه علي وعلى امثالي ؟

اذا كان مؤسسي هذا الدين مقتنعين به وواثقين من عظمته لماذا هذا الخوف ممن يتساءل وينتقد ؟
يجب ان تنتهي سياسة القطيع ويجب ان نستطيع ان نصرح ونجهر بارائنا بحرية بدون الخوف من القتل والعقوبة والتجريم، هذه الامور بدأت بالفعل وقدسية الاسلام بدأت تضمحل شيئا فشيئا مع التطور العلمي والتفسير المنطقي للظواهر الطبيعية التي كان يستغلها المشعوذون الدجالون للترويج للاديان.

الفضائيات والانترنت هي التي ستكسر ظهر هذه القدسية الزائفة للدين فلن يستطيعوا وقف الشباب الخارجين من هذا الدين افواجا الذين شغلوا عقولهم وبدأوا بطرح التساؤلات. وهذا مادعى بعض شيوخ الدين المرعوبين الى محاولة اطلاق قانون اممي ينص على تجريم مزدري الاديان وهم يحاولون تطبيقه في الاساس على من ينتقد الاسلام ومحمد والقران.
نحن نعيش اليوم في عصر ظلامي يتحكم فيه الدين الاسلامي بكل مناحي حياة مجتمعاتنا ويمنع التقدم والتفكير وهي نفس الفترة التي عاشتها اوربا قبل 500 عام عندما كان حكم الكنيسة هو المسيطر على الامور هناك قبل ان يتم عزله نهائيا.

يريدون قانون عالمي لمعاقبة مزدري الاديان وقرانهم يقول عن اليهود احفاد القردة والخنازير !!!
يريدون هذا القانون ودينهم وقرانهم ونبيهم يقول ان الانجيل والتوراة محرفة !!!

نعم انها نكتة الموسم الاسلامية…


بواسطة : مصطفى الفارس

عن مصطفى الفارس

مهندس علماني من الطبقة الوسطى أؤمن بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و اترجم بعضها و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استعمال البريد الالكتروني وشبكة التويتر.

8 تعليقات

  1. لم نأخذ من الاسلام سوى الخنوع وقتل الارادة والكراهية للآخر.

  2. عراقي مصدوم من علي بن ابي طالب!

    مشاكل العراق كلها من الإسلام، وبالأخص الشيعة https://www.facebook.com/religion.comparative.in.arabic/posts/892711947503066

    • بالضبط عزيزي، الاسلام هو لعنة اصابت مناطق عريقة مثل مصر والعراق وفارس والشام وغيرها من الحضارات.
      الاسلام كالمرض المعدي القاتل نشأ في جزيرة البدو العربية وانتشر بالقوة الى مناطقنا واصابنا في مقتل.
      ولا اعتقد ان الاوان قد فات للوقوف بوجه هذا الدين الخطير المعادي للحريات والعقل.
      شكرا لمرورك

  3. منطق بعض علماء المسلمين وربما اغلبهم لايعني بالضروره ان الاسلام كما يقولون

    علماء تمت برمجتهم سياسياً ليقولوا ما يتفق مع حكامهم لكن ارجع للاسلام تجد ان كثير من كلامهم لا اصل له

    القي بالتهم على العلماء وليس على الاسلام

    • الاخ صاحب التعليق / لك الحرية …
      عزيزي اكثر من 1400 سنة ولازال المسلمين يختلفون في تفسير دينهم، انا بالنسبة الي لا اهتم كيف كان الاسلام او كيف اصبح او ماهي تفسيراته ومدى صحة الكتب والمراجع التي نستقي منها احكام هذا الدين، المهم عندي هو الصورة النهائية التي تبلورت عن هذا الدين والتي وصلتنا وتؤثر على حياتنا ومنطقتنا.
      العلماء والدين نفسه والمتطرفين والمعتدلين ومن يقتل ومن يتفرج، كلهم بالنسبة الي حزمة واحدة انتجت تشكيلة قاتلة من الارهاب والقتل وانعدام الحريات والرجعية…
      على العموم اتمنى من حضرتك ان تقول لي هل موضوع حد الردة وهو موضوعي هنا في هذه المقالة، هل هو من علماء الاسلام ام من الاسلام نفسه ؟
      انه من الدين ولا تأويل فيه.
      شكرا لمرورك…

  4. ابو محمد المياحي

    هذا هو كلام الله وهذه حدوده وانت اذا اخترت هذا الطريق يجب ان تتحمل المسؤولية في الدنيا والاخرة.

    • ابو محمد المياحي /
      بالنسبة لمسؤولية الاخرة كما تزعم فهذا شأني صحيح ؟
      اما بالنسبة لمسؤولية الدنيا فهذا ليس من شأنك ولا من شأن شيوخك وسادتك

      انت تقتنع وتقدس شئ انت حر، لكن لا تفرض علي هذه الافكار كي اتبناها.

رأيك مهم - اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: