الغزو الاسلامي للهند: أعظم ابادة جماعية في التاريخ

مقدمة:

أخيرا بعد وقت طويل و جهد كبير اكملت ترجمة هذا المقال، غرضي ليس نبش الماضي و تهييج الاحقاد، او استغلال مقال و موضوع معين ضد طائفة أو دين ما، انا اعرف ان كل الاديان قد تم ارتكاب المجازر تحت راياتها،  و أغلب الأقوام و الحضارات قد نشأت على تلال من الجماجم و انهار من الدماء،  وان الاراضي و البلدان ماهي الا حدود متحركة وهذه هي طبيعة الحياة، تأتي اقوام و تنقرض أقوام، تنشأ دول و تضمحل دول اخرى وكل هذا من الماضي وهذه هي طبيعة التاريخ… السؤال الذي قد يطرحه البعض لماذا التركيز على ما فعله المسلمين من دون التركيز على الاف المجازر و الحروب الطاحنة و الاستعمارات في شتى بلدان الارض؟
الجواب هو بسبب القدسية المزيفة للاسلام، جميع الدول و الديانات اصبحت تعترف بالاخطاء التي تم ارتكابها باسمها بل وقدمت اعتذارات عن ذلك، هم متصالحون مع تاريخهم و يعترفون بالخير و الشر الذي فعله اسلافهم و لايجدون داعي لتزوير حقائق تاريخهم حتى لو كان سيئأ، الا نحن بقينا كتله متحجرة كبيرة ندعي المجد و تاريخنا مملوء بالاكاذيب و المشكلة ان هذا التاريخ ينعكس بشكل مخيف على حاضرنا ومستقبلنا و مستقبل اولادنا…  قمت بادراج روابط لأغلب الشخصيات و المدن و المواضيع ذات العلاقة بالغزو الاسلامي للهند، لكي يكون هذا المقال هو رأس الخيط و البداية التي يتوسع منها اي شخص يحب التعمق في هذا الموضوع.
الى كل من يريد ان يتصالح مع ذاته و تاريخه و دينه…
الى كل من يعمل على جمع المواد التاريخية و يجعلها متوفره بين ايدينا…
و بالتأكيد الى ارواح الضحايا من الهنود الذين فقدوا ارواحهم مرتين، مرة عندما قتلهم الغزاة العرب و المسلمين، و مرة ثانية عندما انكرت  بلداننا و مجتمعاتنا ما حصل لهم و بنوا الامجاد الكاذبة على الكوارث المهولة التي حصلت لهم…
اهديكم هذا العمل…

فاصل

المؤرخ الاسلامي فرشته (اسمه الكامل هو محمد قاسم هندو شاه، ولد في عام 1560 و توفي في 1620) مؤلف تاريخ فرشته (Tarikh-i Firishtaكان اول من اعطى فكرة عن حمام دم القرون الوسطى و هو الهند في عهد الحكم الاسلامي، عندما اعلن ان 400 مليون هندوسي تمت اذابتهم خلال الغزو الاسلامي للهند. الناجين تم استعبادهم و اخصائهم. يقال ان تعداد النفوس في الهند كان بحدود 600 مليون نسمة في ايام الغزو الاسلامي، بحلول منتصف القرن السادس عشر كان تعداد السكان الهندوس بحدود ال 200 مليون فقط.

في الوقت الذي وصل الانكليز الى الشواطيء الهندية من بعد قرون من حكم الشريعة الاسلامية في الهند، كان السكان الهندوس لا يتصرفون كطبيعتهم، بل كانوا يتصرفون كالمسلمين. الكثير من شهادات الأرشيف البريطاني تتحدث عن حوادث بشعة كان الهندوس طرفا فيها كانت تشكل صدمة بالنسبة للبريطانيين – وهذا السبب الذي جعل في بعض الاحيان ان تتم الاشارة الى الناس بال “متوحشين”. نعم، فأي شخص يتعرض للتلوث عن طريق الارتباط بالثقافة الاسلامية سيكون قد تلوث و اصبح وحشيا، وهذا هو سبب الخطورة بالموضوع.

اليوم، و مثل بقية المجتمعات والثقافات التي ذبح الاسلام روحها، الهند لا تعتبر امة هندوسية بشكل حقيقي. الهند هي ظل للاسلام، نسخة هندوسية من الاسلام، حيث كل فظاعة انسانية قد تم الاحتذاء بها و تبنيها من قبل مجتمع غريب عن مثل هذه الفظائع. و بالتعايش مع الافة المحمدية الاجنبية، هذه العادات الاسلامية تم تبنيها و تقبلها كجزء (طبيعي) من الثقافة الهندية. لكن اذا عدنا الى عصر ما قبل الاسلام للثقافة الهندية نجدها كانت في العموم ثقافة تحمل طابع الخير و محبّه للعلوم والمعرفة والتعلم اكثر بكثير مما هي عليه اليوم.

منذ عهد السلالة الاموية (711 بعد الميلاد)، مرورا بالمغول، الى حكم باهادر شاه (1858)، الذي يعتبرونه قائدا عظيما حتى بواسطة المؤرخين الهنديين انفسهم، مدن باكملها تم حرقها، وتم عمل ابادة جماعية بحق السكان، مئات الالاف كانوا يقتلون مع كل حملة عسكرية، و ارقام مماثلة لبشر تم ترحيلهم كعبيد، كل غازي يعمل تلاله الخاصة من جماجم الهندوس. وهكذا كان غزو افغانستان في عام (1000) الذي جاء لاحقا لابادة الهندوس، المنطقة كانت لا تزال تسمى (هندو كوش) اي (ذبح الهندوسي).

توسع الامراطورية المغولية و غزو الهند

الابادة الجماعية التي تعرض لها الهندوس و السيخ في الهند على يد القوات المحتلة – العربية، التركية، المغولية و الافغانية لمدة 800 سنة،  لحد الان غير معترف بها رسميا على الصعيد العالمي. الابادة الوحيدة في الماضي القريب التي قد تكون مشابهة لهذه الابادة الجماعية هو الهولوكوست الذي تعرض له اليهود على يد النازيين. توجد ادلة على اكبر ابادة جماعية للسكان في تاريخ العالم من روايات شهود العيان التاريخية المعاصرة. المؤرخين و كاتبي السير من الجيوش الغازية و حكام الهند الاجانب تركوا الكثير من السجلات المفصلة للفظائع التي ارتكبوها اثناء مواجهاتهم يوما بعد يوم مع الهندوس في الهند.

احدى لوحات ادوين لورد ويكس

هذه السجلات التاريخية المعاصرة كانت تفاخر و تقوم بتمجيد الجرائم التي تم ارتكابها – الابادة الجماعية بحق عشرات الملايين من الهندوس، الاغتصاب الجماعي للنساء الهندوسيات و تدمير الالاف من المعابد و المكتبات الهندوسية و البوذية، كلها تم توثيقها بشكل جيد و هي تشكل دليل قوي على الابادة الجماعية الاكبر في تاريخ العالم.

كتب الدكتور (كونراد الست) في مقالته الموسومة بعنوان (هل كان هناك ابادة جماعية للهندوس؟) مايلي:

“لا يوجد هناك احصائيات رسمية للعدد الكلي للقتلى الهندوس على يد المسلمين. لكن نظرة أولية على الشهادات المهمة للمؤرخين المسلمين تشير الى انه وعلى مدى 13 قرنا في اقليم مترامي الاطراف مثل شبه القارة الهندية، فان المقاتلين المقدسين المسلمين قتلوا و بسهولة اكثر من 6 ملايين نسمه وهم عدد قتلى الهولوكوست اليهودي. (فرشته) ادرج الكثير من المناسبات التي قام فيها السلاطنة البهمانيين في قلب الهند ما بين (1347-1528) بقتل مئات الالاف من الهندوس، وهو العدد الذي اعتبروه كحد ادنى لأي عقوبة ضد الهندوس، وهؤلاء كانوا الدرجة الثالثة فقط من السلالات الحاكمة للأقاليم.
أكبر المذابح حدثت خلال غزوات (محمود الغزنوي) حوالي عام (1000)، و خلال الفتح الفعلي لشمال الهند بواسطة (محمد الغوري) و مساعديه (1192 وما بعدها)، و تحت حكم سلطنة دلهي (1206-1526).”

لوحة تعبر عن غزو الهند

كتب (ويل دورانت) في كتابه الصادر في عام 1935 الموسوم بعنوان (قصة حضارة: تراثنا الشرقي) (ص 459):

“الغزو المحمدي للهند كان على الارجح القصة الاكثر دموية في التاريخ. سجل المؤرخين و رجال الدين الاسلاميين بفخر و فرح شديد المذابح التي ارتكبوها ضد الهندوس، التحويل القسري للدين الاسلامي، اختطاف النساء و الاطفال الهندوس و المتاجرة بهم في اسواق العبيد و التدمير الشامل للمعابد الذي جرى على يد المحاربين المسلمين خلال الفترة الممتدة من عام 800 بعد الميلاد الى عام 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس قد تم تحويلهم الى الديانة الاسلامية بواسطة السيف خلال تلك الفترة.”

(فرانسوا جاتيير) كتب في كتابه الموسوم بعنوان (اعادة كتابة التاريخ الهندي) عام 1996:

“المجازر التي تم ارتكابها بواسطة المسلمين في الهند لا مثيل لها في التاريخ، اكبر من الهولوكوست بحق اليهود على يد النازيين، اكبر من المذابح بحق الارمن على يد الأتراك، حتى اكبر و اكثر اتساعا من ذبح السكان الاصليين لأمريكا الجنوبية على يد الغزو الاسباني و البرتغالي.”

رجل يرتدي درع

الكاتب (فيرناند برادويل) كتب في كتاب (تاريخ الحضارات) عام (1995) عن الحكم الاسلامي للهند على انه:

“تجربة استعمارية عنيفة للغاية، المسلمين لم يستطيعوا ان يحكموا البلد الا من خلال عمليات الارهاب المنظم، كانت القسوة هي القاعدة – الحرق، عمليات الاعدامات المختصرة، الصلب و ربط الاطراف، طرق التعذيب المبتكرة. المعابد الهندوسية كان يتم تدميرها افساحا للمجال امام المساجد. في احيان اخرى عمليات التحويل الديني القسري للديانة الاسلامية. اذا حصل اي نوع من التمرد، فانه كان يتم اخماده بشكل سريع بطريقة وحشية: البيوت كانت تحرق، الارياف كانت تصبح مكبا للنفايات، الرجال كان يتم ذبحهم بينما النساء يتم اخذهن كسبايا و عبيد.”

(الان دانيلو) كتب في كتابه الموسوم (تاريخ الهند):

“منذ ان بدأ المسلمين بالوصول، حوالي سنة 632 بعد الميلاد، اصبح تاريخ الهند طويلا بسلسلة رتيبة من جرائم القتل و المذابح و التخريب و التدمير. و كل هذا كالعادة كان بأسم (الحرب المقدسة) النابعة بايمانهم بالاههم الوحيد. هؤلاء البرابرة حطموا حضارة، ومسحوا اعراقا بكاملها عن بكرة ابيها.”

رؤوس على اسنة الرماح

(عرفان حسين) في مقالته (شياطين من الماضي) كتب:

“بينما الاحداث التاريخية يجب ان يتم الحكم عليها في اطارها الزمني، فلا يمكن الانكار انه وحتى في تلك الفترة الدموية من التاريخ، لم يتم اظهار اي رحمة للهندوس قليلي الحظ الذين كانوا معبرا للفاتحين العرب لبلاد السند و البنجاب، او القادمين من اسيا الوسطى و اجتاحوا المنطقة من افغانستان… الابطال المسلمين الذين لهم صورة اكبر من الحقيقة في كتب تاريخنا ارتكبوا بعض الجرائم المروعة. محمود الغزنوي، قطب الدين ايبك، بالبان، محمد بن قاسم، والسلطان محمد توغلاق، كلهم لديهم ايدي ملطخة بالدماء لم يمسحها تقادم السنين عبر الزمن… بالرؤية عن طريق عين هندوسية، فان الغزو الاسلامي لبلادهم كان كارثة تامة.
معابدهم تم تدميرها، رموزهم الدينية تم تحطيمها، نسائهم تم اغتصابهن، رجالهم تم ذبحهم او اخذهم كعبيد. عندما دخل (محمود الغزني) الى (سومناث) في احدى غزواته السنوية، ذبح 50,000  وهم كل سكانها. (ايبك) قتل و استعبد مئات الالاف. قائمة الرعب طويلة و موجعة. هؤلاء الفاتحين الغزاة برروا افعالهم بانها واجب ديني مقدس لضرب غير المؤمنين. عن طريق وضع انفسهم في خانة الاسلام المقدس، زعموا بانهم يحاربون من اجل معتقدهم، وفي الحقيقة كانت الرغبة في الذبح و السلب و الاغتصاب هي الواضحة…”

كانت تلك عينة بسيطة من شهادات شهود العيان المعاصرين من الغزاة (الفاتحين) و الحكام و مساعديهم اثناء حملات الغزو الاسلامي للهند.

الاسلام في الهند

الحاكم الافغاني (محمود الغزنوي) غزا الهند ليس اقل من 17 مرة مابين العام 1001 و العام 1026 ميلادي. كتاب (تاريخ يميني) تم كتابته بواسطة وزيره و هو يوثق العديد من الحلقات الدامية للغزوات العسكرية:

“دماء الكفار تدفقت بغزارة (في مدينة تهانيسر الهندية) حتى ان التيار كان مشوها، على الرغم من نقاوتها كان الناس لا يستطيعون شربها… الكفار هجروا الحصن و حاولوا عبور النهر… لكن العديد منهم تم قتلهم، اسرهم، او غرقوا… تقريبا 50 الف رجل قتلوا.”

في السجل المعاصر (تاج المعاصر) الذي كتبه (حسن نظام النيسبوري)، جاء فيه انه عندما غزا (قطب الدين ايبك – سلطان دلهي الاول من اصل افغاني 1194-1210) مدينة (ميرات)، مسح عن وجه الارض كل المعابد الهندوسية و اقام محلها المساجد. في مدينة (اليكرا) قام بتحويل كل السكان الهندوس الى الاسلام بقوة السيف و قام بقطع رأس جميع من تمسك بديانته الاصلية.

العبيد في الهند

المؤرخ الفارسي (وساف) كتب في كتابه انه عندما قام (علاء الدين الخلجي) وهو (حاكم من سلالة الخلجي في الهند من اصول افغانية تركية 1295-1316 بعد الميلاد) باقتحام مدينة (كامبايات) على رأس خليج (كامباي)، قتل الذكور البالغين من السكان من اجل عظمة الاسلام، و اجرى انهارا من الدماء، و أرسل نساء المدينة مع ذهبهن و فضتهن و جميع مجوهراتهن الى بلده، و ألحق حوالي عشرين الف نسمة من الهندوس الى طاقم الخدمة و العبيد الخاصة به…
الهند لديها تاريخ ثقافي عميق. الديانة الهندوسية بدأت هناك في حوالي عام (1500 قبل الميلاد) و البوذية كانت هناك في حوالي القرن السادس قبل الميلاد. هذه الثقافة كانت متداخلة في اعمال بديعة في الثقافة و الفكر و حرية العبادة و الحرف الفنية. قبل و بعد و خلال الايام الاولى للاسلام، استمر العلماء الهنود عملهم في العلوم، الرياضات وما تشمل من (الصفر، الجبر، الهندسة، النظام العشري، مايسمى بالارقام “العربية” وهي في الحقيقة ارقام هندية!)، الطب، الفلسفة… الخ وحتى في بلاطات و حكم الاخرين (كالمسلمين في بغداد مثلا…).

الاخرين كانوا يأتون الى الجامعات الهندية، الاطفال الهنود (الذكور و الاناث) كانوا متعلمين في نظام تعليمي حكيم يحتوي على طيف واسع من المواضيع العلمية مثل العلوم و الطب و الفلسفة. الفن و العمارة الهندية كانت رائعة. كانوا شعبا مزدهرا. الى ان جاء الاسلام – ذبح، استعباد، اغتصاب، عنف، نهب، تدمير للمواقع الدينية و الحضارية الفنية و المعمارية، فقر، استغلال، اهانة، مجاعة، تحويل قسري للدين الاسلامي، انحدار في الانشطة الذهنية، تدمير اجتماعي و استفحال الامراض الاجتماعية.
في الاسلام، تم اعتبار ان كل شيء غير اسلامي هو من زمن – الجاهلية – و يجب تدميره (أو الاستيلاء عليه و تسميته معلم اسلامي!)، افغانستان الهندوسية تم تدميرها و تم انشاء باكستان، كشمير، و بنغلاديش على انقاضها.

كان ثمن الغزو الاسلامي هائلا في الارواح، الثروات و الثقافة. تقديرات تقترح ان مابين 60 الى 80 مليون قد قتلوا على يد الغزاة المسلمين و حكامهم مابين عامي 1000 و 1525 وحدها (خلال 500 عام انخفض التعداد السكاني بشكل مخيف). (لال قال في خان ص 216) هل هذا مستحيل وغير قابل للتصديق؟ في حرب الاستقلال البنغلاديشية في عام 1971، قتل الجيش الباكستاني المسلم مابين مليون و نصف الى 3 ملايين انسان (معظمهم مسلمين…) في 9 أشهر فقط. (خان ص 216). العالم ينظر بالاتجاه المختلف، لكن اليس هذا ما يحصل دائما عندما يكون المسلمين هم من يرتكب العنف؟!  (* الاعداد الحقيقية للهندوس الذين ذبحوا بواسطة المسلمين كانت حوالي 400 مليون، و ليس 60-80 مليون، وفقا الى فرشتة (1560-1620)، مؤلف كتاب (تاريخ فرشتة و كولشان ابراهيم).

حروب الهند

بناءا على المعطيات و الشهادات المتوفرة فان اعداد الهنود الذين تم استعبادهم كان هائلا..

الغزو الاسلامي للهند كان على الارجح هو الاكثر دموية في التاريخ:

“المؤرخين والعلماء المسلمين كانوا قد أرّخوا و سجلوا بكل فخر و اعتزاز عمليات ذبح الهندوس، و التحويل القسري للدين الاسلامي، و خطف النساء و الاطفال الهندوس لاستعبادهم، و تدمير المعابد الذي جرى على يد مقاتلي الاسلام للفترة من 800 الى 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس تم تحويلهم للاسلام بوساطة السيف خلال هذه المدة.”

(المؤرخ دورانت كتب هذا في خان ص 201)

و ايضا كتب (رضوان سليم) في (1997) ما فعله الغزاة العرب:

“المتوحشون في مستوى منخفض جدا من الحضارة و ليس لهم ثقافة تستحق الذكر، من الجزيرة العربية و غرب اسيا، بدأوا بدخول الهند في اوائل القرن وما بعده، الغزاة المسلمين مسحوا عن الارض اعداد لا تحصى من المعابد الهندوسية، حطموا اعدادا لا تحصى من المنحوتات و الرموز التاريخية، نهبوا اعدادا لا تحصى من الحصون و القصور التابعة للملوك الهنود، قتلوا اعداد ضخمة من الرجال الهنود و حملوا معهم النساء الهنديات…. لكن الكثير من الهنود لا يبدو انهم يدركون بان القتلة المسلمين حطموا التطور التاريخي لواحدة من اكثر الحضارات تطورا على الارض، الثقافة الاكثر ابداعا، المجتمع الاكثر ابداعا.” (خان ص 179)

بالطبع الهنود قبل الاسلام كانوا يحاربون، لكنهم لم يمارسوا الاستعباد ولا التخريب، ولا المذابح ولا تدمير المواقع الدينية، ولا تدمير المحاصيل و الزراعة. المعارك عادة كانت تحصل في ارض مفتوحة بين افراد عسكريين. (خان ص 205-207) لم يكن هناك مفهوم (الغنائم) لذلك الهنود لم يكونوا على استعداد لمواجهة انقضاض الاسلام عليهم.

اضطر الهنود الاصليين للفرار الى الغابات والجبال، او مواجهة استغلال و ضرائب كبيرة، الذبح او الاستعباد في الوقت الذي كان مجتمعهم يتم اذلاله و تحطيمه. المسلمين بدأوا مباشرة باستهداف الهنود الاصليين و رموزهم الدينية و التجمعات السكانية و حاربوا بعضهم البعض ايضا في ثورات و انشقاقات بواسطة امراء الحروب و القادة و الامراء المسلمين طوال فترة الحكم الاسلامي (خان ص 205).

استخدام الفيلة في الحروب في الهند

العبودية: في البداية كانت (الهند) تشمل ما نعرفة اليوم عن دولة باكستان (سند)، و بنغلاديش / البنغال و كشمير. الهندوسية و البوذية كانت مزدهرة في افغانستان قبل السيطرة الاسلامية في القرن السابع. في القرن السادس عشر انقسمت افغانستان مابين الامبراطورية المغولية الاسلامية الهندية وما بين الصفويين الفرس.
في البداية سمح الملحدين (الامويين) للهندوس في البقاء بوضع (الذمي) – وذلك ربما بسبب اعدادهم الكبيرة و معارضتهم للاسلام و لقيمتهم المادية كمصدر للضريبة. هذا الامر يعارض النصوص و القوانين الاسلامية التي تنص على القتل او اعتناق الاسلام بالنسبة للكفار و المشركين. عندما تم سؤال السلطان (التمش المتوفي سنة 1236) عن السبب وراء عدم تطبيق النصوص الاسلامية بتخيير الهندوس مابين القتل او الاسلام، عندها قام بالرد التالي:

“في هذه اللحظة، المسلمين هم قليلون وهم مثل ملح في طبق كبير… بكل الاحوال بعد عدة سنوات عندما يتمكن المسلمين في العواصم و المناطق و المدن الصغيرة،  وتصبح قواتهم اكبر… سيكون من الممكن ان نعطي الخيار للسكان الهندوس مابين القتل او الاسلام.” (لال ص 538).

وعلى الرغم من وضعهم المزعوم (الذمية)، الّا ان مجازر هائلة، و تغيير اجباري للدين بشكل ضخم و استعباد مهول كان السبب للتحول للاسلام في جميع انحاء الحكم الاسلامي في الهند بحلول القرن ال 20 بعد تطبيق حكم الشريعة الاسلامية بتخيير المشركين و الكفار مابين القتل او الاسلام. المقاتلين الهنود تم ذبحهم بينما تم استعباد النساء و الاطفال. كانت عملية الاخصاء تجري للمستعبدين الهندوس من الاولاد اليافعين.

مقاتلين على الفيلة في الهند

في الاغلب كانت الاعداد الحقيقة لا تعطى، بل يستعاض عنها بمثل هذه التعابير “عدد لا يحصى من الاسرى و العبيد” أو “جميع النساء و الاطفال تم استعبادهم” و في الاحيان التي كانت الارقام يتم تقييدها كانت حصائل مروعة. و مع البشر المستعبدين، اخذ المسلمين كل شيء معهم، النقود، المجوهرات، الملابس، الاثاث، الاثار، الحيوانات، الحبوب… الخ و دمروا ما تبقى.

“الحكام المسلمين كانوا اجانب، حتى القرن الثالث عشر، معظم العبيد كان يتم ارسالهم الى خارج الهند لكن بعد حكم سلاطنة دلهي (1206 ميلادي) اصبح المستعبدين يبقون للخدمة في السلطنة، يباعون في الهند او اي مكان اخر. العبيد ايضا كان يتم استيرادهم و كانت الجيوش الاسلامية تتكون من طيف واسع من مجاميع العبيد الذين تم تحويلهم الى الاسلام. كان العبيد و السبايا يعتبرون غنائم من الله و كان الحصول عليهم يشكل دافع قوي جدا و اساسي للجهاد. كان اعداد العبيد كبيرة جدا بحيث اصبحت اسعارهم رخيصة جدا… رجال تم تدميرهم… لكن هذه من هبات و غنائم الله الذي يقوم بتشريف دينه فقط بهذه العطايا و يذل و يحطم الكفار و المشركين.

(المؤرخ الاسلامي (اوتبي) في وصفه لغزوة اخذ العبيد للسلطان (سبكتكين) (942-997) في  سوخدهو ص 166)

في السند (المنطقة الاولى التي تمت مهاجمتها بنجاح) المجتمع الاسلامي في بداياته كان يتكون من العبيد الذين اجبروا على الاسلام و اعداد صغيرة من السادة العرب (خان ص 229). في البداية كان العبيد يرسلون بالقوة الى خارج الهند (القاسم الى بلاد العرب)، الغزاة في بلاد السند ارسلوا بامر من (الحجاج بن يوسف الثقفي) في زمن خلافة (الوليد الاول)، ارسلوا 300،000 بغضون حملة ال 3 سنوات من 712-715 (خان ص 299، ترفكوفج ص 109). المقاتلين المسلمين جاؤوا من كل مكان للمشاركة في هذا الجهاد،

الغزنويين – الترك من غزني و افغانستان (997-1206) الذين اخضعوا البنجاب:

في 17 غزوة بين (997-1030) ارسل السلطان (محمود الغزنوي) وهو من ترك افغانستان مئات الالاف من العبيد الى (غزني) في افغانستان متسببا في خسارة مليوني انسان عن طريق السبي و الاستعباد و البيع خارج الهند (خان ص 315). مؤرخين من امثال (اوتبي، مساعد السلطان) وفر بعض الارقام… مثلا – من (ذانيسار)، المسلمين جلبوا 200،000 اسير خلال عودتهم الى (غزني) في افغانستان. في عام 1091 تم جلب 53،000. في احدى المراحل كانت اسهم الخمس التابعة للخليفة هي 150،000 و تم اقتراح 750،000 اسير لمضاهاتها. 500،000 اسير تم اخذهم خلال حملة واحدة  في (الواهند) (لال ص 551)

يقول (ال اوتبي) مساعد و سكرتير (محمود الغزنوي):

“أومضت السيوف مثل البرق في وسط ظلام الغيوم، نوافير الدماء تدفقت مثل النجوم المتساقطة، احباب الله هزموا عدوهم… المسلمين انتقموا من الكفار اعداء الله وقتلوا 15،000 منهم… و جعلوهم طعاما للحيوانات و الطيور الجارحة… الله ايضا منح احبابه هذا الكم الذي يتجاوز كل الحدود و الحسابات من الغنائم، بضمنها 500،000 من السبايا رجالا و نساءا جميلات… (خان ص 191)

الغزنويين حكموا خلال (سلطنة البنجاب الاسلامية) حتى عام 1186. الهجمات على كشمير، هانسي، و مناطق من البنجاب انتجت مجازر جماعية و استعباد اعداد كبيرة جدا… مثلا 100،000 في عام 1079 اثناء الهجوم الذي حصل على البنجاب. (طارق الفي في خان ص 276، لال ص 553).

السلطنة الاسلامية في الهند

تحت حكم حكام الغرويين الترك مثل محمد الغوري (الافغاني) و قائدة العسكري ثم الحاكم قطب الدين ايبك (حكم 1206-1210)، و سلطنة دلهي، عمليات قطع رؤوس جماعية، استعباد، تحويل ديني قسري، تخريب و تدمير المعابد استمر. العبيد كانوا كثيرين بشكل خيالي. في عام 1195، اخذ ايبك 20،000 عبيد من (راجا باهيم) و 50،000 من (كالنجار) عام 1202 (لال ص 536)

حتى فقراء المسلمين اصبحوا سادة و يمتلكون عددا كبيرة من العبيد الهنود (خان ص 103، لال ص 537)

خلال القرن الثالث عشر و القرن الرابع عشر و هو حكم ال (خلجي) و ال (تغلاق)، تجارة العبيد نمت و انتشرت بقدر انتشار الاسلام. الاف العبيد تم بيعهم باسعار بخسة كل يوم (خان ص 280). كان استيلاء علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) على العبيد مذلا و مهينا حيث كانوا يقيدون بالسلاسل. (لال ص 540).

“في غزو (سومناث)  وحدها استولى على اعداد كبيرة من الخادمات و الخدم الجميلين، باعداد تصل الى 20،000 بضمنهم اطفال من كلا الجنسين باعداد اكثر مما تستطيع الاقلام ان تكتبه”… “الجيوش المحمدية اوصلت بلاد الهند الى الدمار التام، دمرت ارواح السكان، خربت مدنهم و استولت على ابناءهم وذريتهم.”

(كتاب بوسطم ص 641، لال ص 540).

الاف عديدة من البشر تم ذبحهم، علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 15،000 عبد من الاولاد في خدمته الخاصة و 70،000 عبد يعملون بشكل متواصل في خدمة ممتلكاته. (لال ص 541). النساء كنّ يمارسن ال (جاهار) ( وهو حرق وقتل الذات لتجنب الاستعباد او الاغتصاب).
يقول امير (خسرو) الصوفي “الاتراك اينما حلوا، بامكانهم قتل، شراء او بيع اي هندوسي” (لال ص 541).

قتال اخر في الهند

المستعبدين و المخصيين:

في جميع انحاء العالم الاسلامي، المهزومين يتم اخصاءهم بضمنهم عبيد الهند. ويتم عمل هذا الموضوع من اجل ان يستطيع هؤلاء الرجال من حماية الحريم، ومن اجل ان يبقى اخلاصهم للحاكم، وحتى لا يبقى لهم امل بانشاء عائلة خاصة بهم، الاخصاء هو عادة متأصلة و منتشرة في الحكم الاسلامي و ربما كانت سببا في انخفاض تعداد سكان الهند من 200 مليون في عام 1000 الى 170 مليون في عام 1500 (خان ص 314). حالما غزا السلطان (بختيار خلجي)  البنغال في 1205، اصبح من الموردين و المجهزين الرئيسيين للعبيد المخصيين، استمر هذا الموضوع خلال الفترة المغولية (1526-1857).

اكبر الكبير (1556-1605) امتلك الخصيان، (سعيد جاتاي) امتلك 1200 مخصي، اثناء حكم (اورانجزب) عام 1659 في (كولكوندا – حيدر اباد)، 22،000 صبي تم اخصائهم و تم اهدائهم و بيعهم الى الحكام المسلمين. (خان 313).
سلطان الدين خلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 50،000 صبي في خدمته الخاصة، سلطان محمد تغلاق (حكم 1325-1351) كان لديه 20،000 و السلطان فيروز تغلاق (حكم 1351 – 1388) كان لديه 40،000 (فيروز تغلاق كان يحب ان يجمع الصبيان باي طريقة كانت وجمع 180،000 عبد بالمجموع (لال ص 542).
الكثير من القادة تحت حكم سلاطين مختلفين كانوا مخصيين. المؤرخين المسلمين كتبوا عن (افتتان) السلاطين محمود الغزنوي، قطب الدين و سكاندر لودي بالصبيان الوسيمين! السلطان محمود كان مفتون بقائده الهندي (تيلاق) (خان ص 314).

الاستعباد في الهند

تمت الترجمة من المقال الاصلي الموسوم بالعنوان التالي:
Islamic Invasion Of India: The Greatest Genocide In History
من اللغة الانكليزية و حسب موافقة الكاتب.

لأي اضافة او تصحيح معلومة يرجى الاتصال من هنا


بواسطة : مصطفى الفارس

 

المراجع:

http://www.islam-watch.org/books/islamic-jihad-legacy-of-forced-conversion-imperialism-slavery.pdf

References:

1) Bostom, A. G. ‘The Legacy of Jihad: Islamic holy war and the fate of the non-Muslims.’ Prometheus Books. New York. 2005.
2) Khan, M. A. ‘Islamic Jihad: A legacy of forced conversion, imperialism and slavery.’ iUniverse, Bloomington, IN. 2009. (An Indian ex-Muslim)
3) Lal [a], K.S. Muslims invade India p 433-455 in Bostom (1) above.
4) Lal [b], K.S. Jihad under the Turks and jihad under the Mughals p 456-461 in Bostom (1) above.
5) Lal [c], K.S. Slave-taking during Muslim rule p535-548 in Bostom (1) above.
6) Lal [d], K.S. Enslavement of Hindus by Arab and Turkish invaders p 549-554 in bostom (1) above.
7) Lal [e], K.S. The Origins of Muslim slave system p 529-534 in bostom (1) above.
8) Reliance of the Traveller: A classic manual of Islamic sacred law. In Arabic with facing English Text, commentary and appendices edited and translated by Nuh Ha Mim Keller Al-Misri, Ahmad ibn Naqib; Amana publications Maryland USA 1994.
9) Sookhdeo, P. ‘Global Jihad: The future in the face of Militant Islam.’ Isaac Publishing. 2007.
10) Trifkovic, S. ‘The sword of the prophet.’ Regina Orthodox Press, Inc. 2002.
11) Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.

Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.

عن مصطفى الفارس

مهندس علماني من الطبقة الوسطى أؤمن بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و اترجم بعضها و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استعمال البريد الالكتروني وشبكة التويتر.

61 تعليق

  1. لو طالب ذاكر نايك وغيره من المروجين لسرطان كهيعص بتعويضات عن مجازر الصلاعمة في حق شعبه لكان أفضل له وأحفض لماء الوجه…تحياتي من بلاد الأمازيغ الأحرار

  2. حسب احصاءت هيئة الأمم المتحده بخصوص التطور السكاني على كوكب الأرض كان يعيش عليها في ألقرن السادس عشر 500 مليون نسمه. والتقرير يقول المسلمون محو 400 مليون هندوسي من أصل 600 مليون. هل المؤرخين الذين أخذت عنهم لم تكن لديهم الدقه الكافيه في الحساب أم أنهم كانوا يعيشون على كوكب آخر ؟

    • اذا تركنا الاحصاءات السكانية من دوراند و توملنسون و مكيفدي و ماديسون و غيرها و اخذنا بالاعتبار احصاءات الامم المتحدة كما تريد حضرتك فانه حسب جداول التقديرات في العام 1600 التعداد السكاني كان 660 مليون ثم مالبث ان انخفض بشكل دراماتيكي في عام 1650 الى 500 مليون ليعود في عام 1700 الى 760 مليون، وفي فترة حياة الكاتب فرشتة. وهذا لا ينفي صحة الارقام.
      هذا الكاتب عاش في منتصف القرن السادس عشر الى منتصف القرن السابع عشر.

      انت لا تستطيع ان تأخذ الأرقام بشكل دقيق لا من مؤرخ عاش قبل 500 سنة و لا تستطيع اخذها من منظمات حديثة تحاول تقدير اعداد السكان قبل 500 سنة!! نحن هنا نكتب عن العبرة في مجازر الغزو الاسلامي للهند ولا نتحدث عن معادلات رياضية و تعدادات سكانية. اعداد القتلي لم تكن بالالاف ولا عشرات الالاف ولا مئات الالاف، القتلى و المستعبدين كانوا بالملاينن عشرات الملايين حسب التقديرات المتعارف عليها، و هذا المقال رفع التقدير الى مئات الملايين عير القرون.

      حاول ان تتصالح من تاريخك و تأخذ العبرة من المقال الذي يتحدث عن القسوة و الظلم و الاضطهاد و سرقة الخيرات و التحويل القسري للعقيدة الاسلامية ووو … لا أن تحاول البحث عن الثغرات التي لن تثبت شيئا سوى النقص في انسانيتكم و حبكم للتمسك بالماضي المزور الذي تحبون اضافة التقديس عليه.

    • البحث يقول : “بحلول منتصف القرن السادس عشر كان تعداد سكان الهندوس بحدود ال 200 مليون فقط.”
      هذا طبعاً بعدما ذبح المسلمون 400 مليون هندوسي. ويحدد البحث الحقبه القرنيه 1347 – 1528. وحضرتك ترجع لتفند أنه “حسب جداول التقديرات في العام 1600 التعداد السكاني كان 660 مليون ثم مالبث ان انخفض بشكل دراماتيكي في عام 1650 الى 500 مليون”. وهنا تتكلم حضرتك عن القرن السابع عشر وليس السادس عشر. ولو سلمنا أن المهاترات التي (******) حضرتك هنا فيها شيء من الصحه لكانت نسبة الهندوس في ذلك الزمان (600 مليون هندوسي من 660 مليون عدد سكان الأرض) 90% من مجمل سكان هذا الكوكب. ولو تركنا الأوربيين والروس والصينين والافارقه جانبا لبقي حوالي 2 ال-5% عرب ومسلمون، يعني حوالي 30 مليون مسلم. وهؤلاء كانوا حسب مؤرخينك كافيين ليقضوا على 400 مليون هندوسي؟ حلفتك بكوع الحنفييه دخلت مخك هالمعادله. أنصحك أن تتصالح مع نفسك أو أن تشوفلك طبيب يفهم حالتك.

    • الى Wail Jarrar
      و انا ايضا احلفك بفراش سيد الخلق اللي بي الطفله ام 9 سنين، يعني انت ماعندك مشكلة وية ال 80 مليون، بس مشكلتك وية ال 200 و ال 400…
      الطبيب الافضل ان يبقى الكم و لمجتمعاتكم المريضة اللي بيها كل الامراض النفسية و الاجتماعية و الروحية و حتى البدنية.
      و قبل ان أختم… احترم نفسك ولا تتجاوز.

    • مجتمعاتنا المريضة؟ ومن أي كوكب أتيت حضرتك؟ من كوكب هُبَل؟ هل أخرجتك عن طورك؟ أنا بصراحه لست بآسف. فمن يطرق الباب يسمع الجواب. أتمنى لك كوابيس سعيده.

    • اتركني قليلا و اجب عن هذا السؤال؛ كيف انتشر الاسلام في الهند؟؟

    • أيها الفارس بلا جواد، إذا لم تكن عندك المقدره لتفنيد ما تضعه على صفحتك هذه، وهو بالتأكيد ليس نتاج جهدك الفكري ولكنك تؤمن به وهذا حقك، إذا لم تكن عندك المقدره لتفنيد هذا الزخم من (……) الفكريه، فلماذا تضعها على صفحتك؟ أنا لم أتطرق بتاتا لما فعله المسلمون في الهند ولا أريد أن أنفي أو أؤكد إذا ما قاموا بجرائم حرب أم لم يفعلوا. فأنا لا توجد عندي معلومات بهذا الشأن ولم أسمع يوماً عن هذا القتل الجماعي الذي حسب تقريرك المخضرم قد فاق كل المجازر البشريه على مر العصور. أنا ناقشتك فقط بالأرقام الخياليه المطروحه التي تتعارض مع كل ما هو موثق عالمياً من أرقام لعدد سكان الأرض في تلك الحقبه من التاريخ. ولكنك بردك الأول خلطت الحابل بالنابل وزدت الطين بللاً. التقرير السريالي يتحدث عن القرن السادس عشر وانت تفند وتستشهد باثبتات من القرن السابع عشر. عدد الهندوس المطروح لا يتناسب أطلاقاً مع الأرقام الدوليه المعروفه. وعندما راجعتك بهذه الأرقام تهربت للقدح والذم ب-“مجتمعاتنا المريضة اللي بيها كل الامراض النفسية و الاجتماعية و الروحية”. طبعاً هذا ليس رد على سؤال منطقي وiنما همجيه الحوار المعروفه للأسف في مجتمعنا العربي، وحضرتك من قلب هذا المجتمع وليس على راسك ريشه.
      في الحرب العالميه الثانية التي تعتبر أكبر الحروب المدمره التي مرت على البشريه على مر التاريخ منذ الأزل والذي استعملت فيها كافة آلات القتل الجماعي من تدمير عواصم ومدن بالطائرات وحروب الدبابات والسفن والغواصات والحرق الجماعي ولحد استخدام القنبله الذريه، في هذه الحرب كان العدد الاجمالي للقتلى من جميع الدول المشاركه حوالي 50 مليون قتيل. ولكن هذا الرقم الخيالي مسند وموثق. أما أرقام تقريرك فهي نتاج فكر مريض. إذا كان عندك الجرأه الثقافيه والفكريه فعليك أن تعترف أن تقريرك يقف على اعمده واهنه ليس بمقدورها حمل هذا الزخم من المغالطات والتلفيقات. ولكن بما انك عربي عروبي إن شئت أم أبيت فستبقى على رأيك فهذا جزء لا يتجزأ من الفكر العروبي الأصيل “عنزه وإن طارت”.

    • لامجال لمقارنة حرب استمرت 6 سنوات باستعمار و غزو فكري عقائدي استمر لقرون..

  3. ليس فقط الهندوس…هناك قبائل تم محوها بشكل كامل مثل قبائل التوتو..مدن بالكامل لم تعد موجودة مثل مدينة باهوتا … بانديني… اهديلو…

  4. اذن هي حربكم مع دين التراث الذي انتج مفهوم القتل و الذبح و الرزق تحت ظل الرمح…لا اظن ان معركتكم مع الاسلام القراني..بل مع تفاسير القتلة للاسلام

  5. الاستاذ المحترم انا قصدي قتل الجيش الاسلامي عند غزوه ليلاد الهند وسكانها اكون اكثر من 300 مليون ولما كان في ذلك العصر غير الاسلحة التقليدية الفردية وكان القتال فرديا ولم تكن هناك اسلحة ومدافع وطائرات ومعدات باليستية ذات التاثير الخاسم وفي تلك الازمان كان يقال ( الكثرة تغلب الشجاعة ) فكيف اذا كانت النسبة في الكثرة العددية اضعاف الجيش الاخر وهو الجسش الاسلامي الغازي فما هو اللغز في ذلك ..

    • عزيزي / الخيام
      المسلمين العرب انتهجوا نمطا جديدا في القتال لم يستطع اعدائهم من مجاراتهم، لا الفرس ولا البيزنطينيين و لا الهنود. ادعوك لقراءة المقال التالي الذي يشرح هذه الجزئية من هنا:

      http://mustafaris.com/post/how-muslims-wipe-zoroastrianism-from-iran/

      و أقتبس منها هذه السطور:

      (من خلال ألم الموت و الخوف على الأعزاء، انتشر الاسلام كالنار في الهشيم في بلاد فارس، محولا الفرس انفسهم الى ذئاب متعطشة للدماء مثل المسلمين العرب. كان الفرس من بعد مئة سنة هم من أخذ هذه العقيدة الدموية الى الاتراك، و الاتراك بدورهم من بعد بضع مئات من السنين هم من هاجم بيزنطة و البلقان.)

      و لو قرأت في المقال عن غزو الهند انه :

      (عندما تم سؤال السلطان (التمش المتوفي سنة 1236) عن السبب وراء عدم تطبيق النصوص الاسلامية بتخيير الهندوس مابين القتل او الاسلام، عندها قام بالرد التالي:

      “في هذه اللحظة، المسلمين هم قليلون وهم مثل ملح في طبق كبير… بكل الاحوال بعد عدة سنوات عندما يتمكن المسلمين في العواصم و المناطق و المدن الصغيرة، وتصبح قواتهم اكبر… سيكون من الممكن ان نعطي الخيار للسكان الهندوس مابين القتل او الاسلام.” (لال ص 538).)

      اتمنى ان تكون الصورة قد اصبحت اكثر وضوحا لديك.

  6. ما يسعني الا ان اشكرك على هدا الجهد الدي ابدلته لاجل افادة الجميع بمعلومة تاريخية مهمة عن الغزو الاسلامي للهند الدي كنت قريت عنه سابقا بانه خلف 80 مليون ضحية و كنت لم اسدقه نضرا للعدد الرهيب هدا و اليوم اصبحت مصدوما اكثر عندما اصبح العدد خمسة اضعاف لسابقه اي 400 مليون قتيل و ملايين السباية..كما كنت اجهل قبل سنين قليلة كم كانت تعد بالملايين قتلاء و سبية الغزو الاسلامي لشمال افريقيا و غيرها من الاقطار التي تعلمنا ان نصفها باراضي فتحت بالوعض و السلم و ليس بالسيف..فاشكرك.

    • العزيز / chehily
      الشكر موصول لك لمتابعتك و تشجيعك، احاول ان اكشف اللثام عن تاريخنا الصدء الذي يعتبره الكثيرين مقدسا بدون وجه حق.
      تقبل تحياتي

  7. السّلام عليك ، يا من انتبذك من أنت أعلم به مـنّـــا ، من أجل الإساءة إلى دين مسالم ، ما انفككتم تنقمون عليه هيمنته ، المقدّرة من لدن الخبير بعباده على الأديان كلّها ، و يؤسف كلّ من كان همّه التّأريخ العلميّ المناكف للتّحريفات ، مثل هذه الترّهات المجانبة للإجماع الشّبه الكلّي من قبل المستشرقين و حتّى المستغربين حول سماحة الرّسالة السّماويّة الخاتمة للوحي الربّانيّ المقدّس .
    و ليس بهذه الطّريقة الحاقدة يتمّ الفصل في حقيقة وجوديّة رائعة في دلالاتها القدسيّة و معانيها الإستلهاميّة ، و كلّ ذي عقل حصيف لا يسعه تصنيف مثل ما تجترحونه من ترّهات إلاّ في خانة الكتابات الـمـغرضة الّتي ميّزت عصور ظلام الأوروبّيّين على إثر انتكاستهم بعد محاولات تنصير القدس ، و كم تشبه تلك الحقبة أيّامنا هذه الّتي تتمّ فيها محاولات تهويد نفس المدينة المقدّسة و الّتي فتحها الرّاعي عمر – بن الخطّاب – الفاروق بخطبته الشّهيرة الّتي دعا فيها إلى التّعايش السّلميّ بين الأديان التّوحيديّة الثّلاثة .. و من دون السّقوط في مطبّ أسلمة القدس مثلما حاولتم أنتم في ذاكرتكم الجماعيّة تنصيرها أو تهويدها ! عـنـتـا من عند أنفسكم و كبرا و عجبا و إصرارا ينافي حتّى نصوصكم المقدّسة الّتي لم يطالها التّحريف أو الإعدام على فترة اجتماعكم التّاريخيّ السّحيق بــ” نـيـقـوسـيـا ” سنة 320 ميلادي ! حين أقررتم قانونيّة بعض أسفاركم و بعض إصحاحاتكم من دون الأخريات اللّواتي فيهنّ البشارة الربّانيّة بمقدم سيّد الخلق و آخر قنطرة مقدّسة فيها خلاص كلّ البشريّة إلى حين القيامة العظمى .
    و بالتّالي فلا ألومنّك البتّة بقدر ما أرثي للحال الّتي أنت فيها من عصبيّة شوفينيّة دينيّة تذكّر كلّ لبيب بانحرافات “فرسان المعبد ” و جرائم عصابات ” الهاجانا ” و ” الشّين بيث ” على أيّامنا هذه الموصومة بالحملات المسعورة ضدّ الرّسالة التّوحيديّة الخاتمة و لو كان ذلك بابتداع الأراجيف و تحريف الحقائق التّاريخيّة الثّابتة عند أهل العلم و أصحاب التّأريخ النّزيه و الحرفيّ و الّذين لا يسقطون أبدا في مثل تلاعبك بأحداث تاريخيّة فاصلة عند القاصي و الدّاني ….
    و للحوار بقيّة ..إن شئت ..و تفضّل بقبول فائق رثائي للحالة الهستيريّة من رفض الآخر ، و الّتي أنت عليها ، للأسف الشّديد..

    • الى / Samy Bellaàj
      أولا، تعليقك يحتوي الكثير من العبارات الغير ملائمة (ترهات، حافدة، مغرضة، رثاء، هستيريا، مسعورة …) بدلا من ان تتهجم على كاتب المقال باتهامات متعددة بهذا الشكل العشوائي كنت اتمنى لو كنت قد استغليت قدرتك على التزويق اللفظي و الحشو الكلامي الفارغ من أجل ان تتحفنا بخطا المقال اعلاه او تزودنا بكلام منتج و حقيقي كما تعتقد عن غزو الاسلام للهند.

      ثانيا، افترضت بدون علم بانني مسيحي او يهودي وهذا امر مضحك جدا لا احتاج ان ارد عليه فموقفي من جميع الاديان واضح، لكن ماذا نتوقع من ابطال نظرية المؤامرة… هل تعرف من يفكر بهذه الطريقة؟ سأقول لك… من يقبع في القاع فانه سيرى كل ما يقع عليه من الأعلى هو مؤامرة..!! اي تهويد قدس و أي تنصير قدس؟؟ اي نيقوسيا و اي اسفار؟ هل انا لدي اسفار؟؟ !! ماهذا الهراء يا رجل؟؟؟ واذا كنت تعيب على اليهود و المسيح احتلالهم للقدس، الم يحتل المسلمين القدس و حول جميع سكانها الى مسلمين؟ ماكانت ديانة العراقيين و المصرين والفرس و الهند و شعوب شمال افريقيا و الاناضول؟ تعيبونه على الغير و تعتبرونه حلالا عليكم؟؟؟!!

      ثالثا، اسلوبك في الكلام يذكرني بشخصية عراقية فنطازية جدا يحب استعمال اللغة بنفس الطريقة التي تستخدمها انت وهو (ابراهيم الجعفري)… ادعوك لمشاهدة بعض فديوهاته من هنا مثلا:

      شكرا لمرورك.

  8. كيف لجيش صغير ان يستولي على بلد 300 مليون نسمة

  9. هل تؤمن بوجود خالق لهذا الكون يا فارس ؟

    • لازلت في رحلة البحث بخصوص هذا الموضوع… لكن… لكن… لكن… لو آمنت في يوم من الايام بوجود خالق فهو بالتأكيد لن يكون اله محمد الاسلامي او اله باقي الاديان… هل أؤمن باله اسلامي لايرى سوى الشرق الاوسط… وكان يعمل كخطابة لمحمد؟؟؟…

  10. هذه وحده من الالاف الجرائم الكبره التي ارتكبتها الخلافات الإجرامية

  11. شكرا لمجهوك في ترجمة ألمقال والى ألمزيد سأنتظر بفارغ ألصبر ما يسمى بالفتوحات الاسلامية في العراق و الشام و مصر و ايران و شمال افريقيا سلمت يداك٠

  12. ما هو تفسيرك لوجود بعض السبق العلمي في القرآن الكريم ؟

  13. كل شخص تسيطر عليه الشعور بالايمان و ان لم يكن لديه ايمان بشئ سيبحث عن الايمان الى ان يجده ….اخي العزيز في الانسانية لديك الحرية المطلقة لان تعبر عما يخالج فكرك و ان تتساءل و ذلك طريق للايمان ما دمت لاتؤمن بالله و لا الرسل و لا الملائكة و لا الكتب السماوية لماذا تنقدها بشدة حتى انك احيانا تسئ اليها كثيرا الا ترى في ذلك انك تمارس نفس التطرف الذي يمارسه بعض المسلمين ….قلت المسلمين لا المؤمنين …افلا ترى انك متحامل عليها بعض الشئ ان لم اقل كثيرا ….ما دام العالم يحتمل الفرضيات فلنقل ان جبريل عليه السلام موجود و انت لم تؤمن به لان الامر غير ملموس ففرضيتك لانه غير موجود لا تحتم انه كذلك الم تحسب اخي الانسان انك اسات اليه كثيرا … هناك مغالطات كثيرة تحوب بدين الاسلام لكنها لم تكن من ضمن ما نزله الله علينا و انما اما سوء تاويل او مغالطات و ترهيب ….قرات الكثير من تعاليقك و من كاريكاتير الذي انجزته و لم توصل الى نتيجة غير انك ابدعت التساؤل لكنك لم تبدع في الاجابة فانت تكذب كل شئ و تدعي بشكل لا واعي او واعي ان الملحد على حق .. فلنرجع لمسالة الايمان فحتى الشعوب و القبائل المتخلفة التي لا صلة لها بواقعنا و كانها في عالم اخر تبحث عن الايمان لكن بحثهم ضيق وفق ما هو متوفر و من علقت بانهم يحجون في الهند و يفعلون ما يفعله المسلمون بجبل عرفة شكليا طبعا فهذا دليل قاطع ان لكل اصل تقليد و ان سبقونا لان روحهم تحتم عليهم الايمان و التقرب الى الله لكن اي الاه تلك هي المغالطة و يحسبون انهم وجدوه او تجسد و ذلك من فعل الشيطان وان كانت نية من فعل ذلك حبا بالله الذي لم يجد طريقا اليه بعد لما الشيطان يحاول دائما ان يشكك في الايمان فحتى انت منطلق اعمالك كلها تشكيك في الايمان لان تلك بداية الحكاية…فان فسدت ملكة الايمان فسد كل شئ و الاصل طبعا هو الصحيح و المرجع و ان عمق الانسان لا يحتمل ان يكون دون ايمان لان عمقها هي الروح ….
    الايمان كلمة سلسة و جميلة و ان اخرجناها من الاطار الديني فحتى في حياتنا اليومية مهمة جدا …فان لم تتاكد بالملموس و تؤمن بقلبك و بفكرك ان زوجتك تحبك لما تزوجتها فان لم تستطع ان تؤكد لك بالملموس انها تحبك ستجعلك تؤمن بحبها و هو الاهم و من هنا نفترض ان الله هو الحب فهل الحب موجود طبعا لا لكن تستطيع بما انك تبحث عن الحب ان تجسده في هدية يعني في شئ مادي و هذا ما فعله الانسان بالاهه فبحثه عنه جعله يجسده في جسد و راح يعبد ذلك الجسد حتى بعد ازمنة اصبحت عادة لا اكثر و لذلك حرم الله عبادة الاوثان لانها لا تمثله و لم يقل قط انه سيحاسب من صنع الاوثان لانه يمكن ان يكون قد عبر عن حاجته لله بتلك الطريقة …انا استاذة اعلامية و خير مثال اراه اليوم ان الانسان كالحاسوب اذا كان جديدا يكون كالرضيع و بالوقت تضع عليه برامج و تحميلات جديدة مثل ما تفعل بنا الحياة و ما تعلمنا اياه و ان حملنا عليه برامج ووثائق نافعة سيكون نافعا و ان تعطل او تكسر يرجع به الى الدار التي نشا بها و تمثلة ذلك ان الانسان يعود الى الله في كل مرة لتتجدد روحه وان نقلت الدار من مكان الى الاخر فذلك لا يفسد شيئا فملك الدار قرر ان يغير الدار الاولى و نقلها الى مكان اخر وغير العمال و كل شئ لان الدار الاولى اصابها خلل او ان موضفيها خانو امانة او اي شئ و هنا تتمثل الرسل و الرسالات فما دامت حرفت فتغييرها واجب و ما دام الانسان لم يحفضها اخذ الله على نفسه وعدا بحفظه و قد كان و ان حملنا عليه اشياء ضارة سيكون ضارا و ان ترك هكذا بدون تحميل و بدون صيانة سيكون ملحدا لاشئ لا ينفع و لا يضر بل يبقى ينظر الى الحاسوب الضار ماذا يفعل و الاخر ماذا يفعل و يعلق ان كان ذلك صحيحا او الاخر او انه هو الاصل لانه بقى على حاله …..لكن هنا يكمن الختلاف لان الحاسوب متصرف فيه 100/100 في حال ان الانسان وان كان مسير فهو مخير ايضا فتختار ان تكون اما مؤمن و مسلم اما كافر و اما ملحد …لا تنظر الى ما يقام من حروب فتلك كلها مصالح لا يموت بها الا الضعيف و تبقى اامبراطوريات القوية لكن وقت الاسلام رفع الضعيف ووجد مكانة و ذلت المبراطوريات القوية و من ساندها و كل الدماء التي كانت سيرى الله منها الضالم و المضلوم و هو صاحب الانصاف بينها…هل يولد الانسان الا على على الحب و البراءة لكنه يرث و يتعلم ما يرى و يشاهد هل يلد الا على حب والديه لما تكمن القضية دائما في المحرمات بين من يراها حلالا و من يراها حراما لان الشيطان يقف دائما عليها فيجعل حبها في نفس الانسان كبير حتى تحدث المعصية ………………الموضوع طويل جدا اخي العزيز فان اعجبك تعليقي و اردت مني ان اكمل ساكمل بكل حب و ان لم ترد فالخيار لك فانا علقت ولا افرض عليك شيئا لكنني في النهاية اتمنى لك حظا طيبا و جزاءا حسنا و عيشة هنية و عمرا مديدا و ميتة سعيدة ان تكون سعيدا لا شقيا ….ان اردت الرد فرد من فضلك على بريدي الالكتروني

    • مرحبا هاجر
      الشعور بالايمان هو أمر ابتدعه الانسان لكي يستطيع مجارات مشاعر معينة كان اهمها الخوف، فكان ابتداع الالهة و القوى الخارقة بسبب عدم تفسير الظواهر الطبيعية قديما التي كان يخاف منها البشر كالحرائق و الطوفانات و البرق و الرعد و الامطار و الخسوف و الكسوف و الامراض و غيرها و هو ما تفرع و تطور الى الالهة التي نراها اليوم. و كلما تقدمنا في الزمن و تطور العلم سنرى تناسب عكسي مع الايمان بالاديان و الالهة لان الكثير من البشر اصبحوا يؤمنون بالعلم اكثر و اكثر.
      تقولين انه لا ينبغي ان انتقد الاسلام لكنني لا ارى بما افعله سوى دفاع عن النفس لان الفكر الذي يسلبني حريتي و يجعلني غريبا في بلدي و يهددني بالقتل لانني اخالفه و يقف حجر عثرة في طريق تطور مجتمعاتنا !! و هذا الفكر المتخلف هو السبب الرئيس ببقاء بلداننا و مجتمعاتنا في الحضيض.
      انا ان برعت في التساؤل فانني بالتاكيد اعرف الاجابة وهي تحييد هذا الدين و نزع قدسيته و رموزه مثلما حصل مع المسيحية، حيث لم تتقدم الدول المسيحية الا حينما فرغت دينها من محتواه و جعلته محصورا في الفاتيكان.
      انت ضربتي مثالا حول الحاسوب و انا سوف استعمله لكن بطريقة اخرى، وهي اننا جميعنا كبشر نأتي لهذه الدنيا نظيفي الفكر و يتم تلويث العقول منذ الطفولة بالقصص الدينية و الخوف من المجهول و الخرافات و الاساطير و بهذا يتم خلق جيل يخاف اصلا ان يتساءل و يشغل عقله بهذا الاتجاه و هكذا دواليك… و في النهاية اسألك: هل هي صدفة انك ولدت في بيئة اسلامية على الدين الصحيح من دون بقية البشر؟
      شكرا لمرورك و انا ارحب بجميع التعليقات و الاراء فهي تثري العقول و ربما تغير القناعات طالما تبقى في اطار الاحترام المتبادل…

  14. المسلم الحق

    ايها المنافق تكلم باحترام عن الاسلام، الاسلام دين العزة والكرامة دين الحق دين القران، اسأل اقباط مصر لم يضطهدهم لم يمسسهم بسوء.
    بطل ضلال ونفاق

    • الى صاحب التعليق / المسلم الحق
      تكلمت عني بالسوء و انت لا تعرفني، و ساتجاوز المسبة لانها ان عكست شيء فنها تعكس تربيتك و البيئة التي خرجت انت منها و طبيعة التعاليم التي يمليها عليك دينك.
      انت تقول ان الاسلام هو دين العزة و الكرامة، اين هي العزة و الكرامة؟؟ 1400 عام من القتل و الحروب الاهلية و تحقير المرأة و انتقاص الاخرين و الاعتداء على الاخرين و حرمان المخالفين من حق الحياة!! اين العزة؟ هل توجد في العالم اجمع مجتمعات مذلولة بقدر المجتمعات الاسلامية؟ فقر و جهل و تخلف و تأخر و عقد النقص بمختلف انواعها و الامراض النفسية و الاجتماعية التي لا تعد و لا تحصى!!! اين العزة و الكرامة؟؟؟
      اقباط مصر الذين فرض الاسلام عليهم الجزية لمئات السنين و انتهت ايام محمد علي باشا؟ حتى يعطوا الجزية و هم صاغرون؟؟ هل هذا هو المثال الذي تعطيه لسماحة دينك؟
      وهل اله الاسلام و رسوله غير قادران على فرض الاحترام لدينهما حتى تأتي انت لتحاول فرض الاحترام بالشتائم و السباب؟
      اي منطق هذا يا رجل.

  15. ماجد بايعقوب باعشن

    كل هذه المجازر وبعد هذا لا نرى لها أثر في الواقع
    إذ أن المسلمين في الهند أقل من 15%
    بينما مثل هذه الفطائع كانت في أسبانيا بعد إستيلاء النصارى عليها وكان لها أثر في الواقع بأن إنعدم الوجود الإسلامي.
    لسنا أغبياء لنصدق مثل هذه الترهات

    • الى صاحب التعليق / ماجد بايعقوب باعشن
      عندما يبدأ الاسلام منذ نشأته بابتداع الحرب الدينية من اجل ارضاء الاله و الاستيلاء على الاراضي و تحويل ديانة السكان بمختلف الاساليب، فيجب ان تتوقع ان يأتي الرد و بمثل الوحشية او اكثر عاجلا ام اجلا. يا رجل الزحف الاسلامي خرج من جزيرة العرب و احتل اراضي شاسعة في اوربا و اسيا و افريقيا و اصبحت قريش تحكم الملايين من البشر من اجل ارضاء الاله المزعوم و تقديس كعبتهم في مكة !! ماذا تتوقع من اتباع باقي الديانات ؟
      المهم هو من بدأ الحروب الشاملة على اساس ديني ؟ اليس الاسلام ؟

  16. شكرا جزيلااا وتسلم جهودك النبيلة

  17. يا أستاذ ليش ماعامل موقع ع الفيس منشان نشارك الاصدقاء هالمعلومات القيمة .حرام هالاجيال ماتعرف هيك معلومات منشان تفكر وتعرف حقيقة الاديان القذرة.ماعم أعرف شارك هالمعلومات عن طريق موقعك كنت بتمنى يعرف أصدقائي هالكلام

    • العزيز nomer redwan
      يوجد صفحة لهذه المدونة على الفيسبوك بعنوان (مدونة مصطفى الفارس) و هذا هو الرابط الخاص بها :
      https://www.facebook.com/mustafarisblog/
      تستطيع عمل مشاركة لأي مقالة ايضا من خلال الازرار الثلاث الموجودة في اسفل كل مقالة وهي طريقة سهلة للنشر في الفيسبوك و التويتر و كوكل بلص.
      تحية طيبة لك و شكرا لتعليقك.

  18. هل لديك كتاب مترجم للعربي عن هذا الموضوع استاذ ؟

    • الأخ نزار كتي المحترم…
      تحية طيبة
      للأسف لا امتلك ولا اعرف وجود كتاب باللغة العربية حول هذا الموضوع، انا فقط قمت بترجمة المقال الاصلي و ادرجت المصادر الاصلية و انا مستعد لمساعدك في اي موضوع اخر..
      تقبل خالص التحية

  19. خلال العام الماضي زرت الهند وبقيت فترة طويلة في إحدى الأماكن التي اشتهرت بمقاومة الحكم المغولي لمئات السنين (في جبال الأروالي في راجستان)، وهناك الفظائع الإسلامية تشكل معرفة عامة وهنالك عدد كبير من الأضرحة التذكارية والنُصب والمواقع التي تتؤرّخ لفظائع الاحتلال الإسلامي. لا أعلم لماذا هذه المعرفة غير موجودة بالمرّة في العالم العربي.
    الغزوات الإسلامية كان لها تأثير اجتماعي وثقافي أيضاً عميق جداً وسلبي جداً على الحضارة الهندية، منها مثلاً أن عادة تزويج الذكور والإناث من عمر صغير وهي السائدة الآن أتت كردّ على الأعداد الهائلة من السبايا التي كان المسلمون يأخذونها، ما اضطر الهندوس على اختيار الزيجات لأولادهم من عمر صغير للحفاظ على أنفسهم واستمرت العادة حتى اليوم.

    هذا ولم نذكر بعد الابادة التامة تقريباً التي حصلت في الجزء الغربي من الهند كأفغانستان وباكستان.

    موضوع ممتاز صديقي واتمنى ان يبقى انتاجك هكذا لأن هذه المواضيع نادرة جداً باللغة العربية ومهمة جداً

    • عزيزي / أدون …
      انت ذكرت نقطة مهمة جدا وهي التغطية على الفظائع التي جرت تحت عباءة الحرب الدينية المقدسة التي بدأها الاسلام بمسمى الجهاد في سبيل الاله الخالق، انا على يقين ان المنطقة التي زرتها هي واحدة من مئات بل الاف المناطق المنكوبة بهذه الحرب الدينية المقيتة. المشكلة ان قسم من هذه المناطق نجا و تخلص من بعض الاثار السلبية لكن الكثير من مناطقنا تحولت الى بؤر موبوئة و احب اقتبس ما قاله احد الكتاب الذي لا اتذكر اسمه بالضبط وعذرا على التعبير: “نجح الإسلام في أن يحول الضحايا إلى كلاب حراسة لحماية الصنم الاكبر الذي صنعه محمد من 1400 عام”
      شكرا لمرورك و كتابتك هذه المعلومات التي اثرت الموضوع كثيرا، تقبل تحياتي.

  20. محمود عابر سبيل

    سبحان الله، هل كان يوجد احصاءات سكانية في ذلك الزمان لكي تعطينا هذه الارقام؟ عندما قرأت هذا المقال احسست نفسي اقرأ احصاءات صادرة من مؤسسة احصائية و ليس كلام و ربما اشاعات صادرة من قرون سابقة.

    • اسأل صاحب الموضوع الاصلي انا قمت بترجمة المقال.
      و اضيف معلومة انه يوجد هناك مؤرخين و كتاب عبر التاريخ و منه نستقي الاخبار من الماضي، من اين اتى دينك و تفاصيله الدقيقة؟

  21. موقع مميز، اتمني ان يستمر

  22. ان الذين تتبرمج عقولهم على الاتباع يندر أن يتحرروا من هذه البرمجة، لذلك نجد أن الأكثرية من المتدينين، في كل العالم وفي جميع المجالات، قد انفردوا بأنفسهم في مرحلة من حياتهم، فانطلقوا في تكوين ذواتهم تكويناً مستقلاً يرى في اختلاف الآخرين ومعتقداتهم شراً وكفراً وخروجاً عن إرادة الله أو الخالق. الذي أراه واعتقده أن الزمن الجديد عند العرب والمسلمين يتطلب ثقافة جديدة لا يستطيع كثير من المتدينين المشاركة فيها فضلاً عن صناعتها. وعلى الذين يريدون المشاركة في مستقبل مجتمعاتهم وأمتهم أن يتجاوزوا أوهام وأساطير الماضي والبطولات التاريخية الزائفة، وأن ينصرفوا إلى الإسهام في تنمية ثقافة الفرد والفردية والإحساس بالذات والكرامة ومعاني المواطنة والأخوة، والعلاقات بين الذاتي والموضوعي والعالمي، إلى جانب الانطلاق نحو العولمة والتكاتف العالمي لحياة أفضل للبشرية. وهذه مفاهيم ومسائل شديدة الحساسية، ويفهمها شبان الثورات والعلمانية جيداً، وتؤثر في شباب الإسلاميين أيضاً.

    • عزيزي / رضوان
      بصفتي مسلم سابق و انحدر من بيئة اسلامية و مطلع على خفايا و دواخل هذا الدين، فاستطيع ان اقول لك باننا كلنا كمسلمين كنا في مرحلة معينة مبرمجين على الاتباع، تتم برمجتنا منذ طفولتنا و يعلموننا قصص غريبة مضحكة كالطيران على البغل المجنح و الحشرات التي تتكلم و النبي الذي ظل في بطن الحوت ثم بقي حيا، برمجوا عقولنا على تقبل غزوات محمد و سباياه و فرض الدين الجديد على الشعوب بينما قد لا نتقبل ما يفعله داعش من نفس هذه الافعال، هذه البرمجة المبكرة المقصودة تجعلنا نؤمن بان هذه الامور من المسلمات عندما نكبر، بينما لو نأتي بشخص عاقل بالغ لم يتم برمجته و نطلب منه ان يصدق و يقتنع بهذه الامور لرفض الامر فورا و اعتبرها من التفاهات و الجنون. المهم ان تتاح لاكبر عدد ممكن من الناس المغسولة ادمغتهم الفرصة لكي يلتقطوا طرف الخيط الذي يبدأون منه رحلتهم للبحث عن الحقيقة، مثلما حصلت لي و لك هذه الفرصة التي اعتبر نفسي من المحظوظين بها. الطريقة الوحيدة لتوعية اكبر عدد ممكن من الناس المبرمجة عقولهم هو بزرع الشك داخلهم بهذه الافكار الدينية الفاسدة و تحريك الجانب المنطقي و الانساني فيهم و كشف المستور عن قذارة الاديان و ما فعلته بالبشرية و الانسان من جرائم… وهذا ما يفعله الانترنت و الفضائيات فحرية انتشار المعلومة اليوم هي التي ستنجز هذا عن قريب و لن يستطيع رجال الدين و السلطة المنتفعين من مجاراة سرعة انتشار المعلومة مهما حاولوا فالتغيير قادم و الاسلام الحالي بطريقه الى الزوال مثلما زالت المسيحية و اليهودية و بقيت منها النسخ الخفيفة التي لا تتدخل في السياسة بل تقتصر على المعابد.

  23. هناك ترابط خفي ما بين الاديان وخصوصا الاسلام و الجماعات السرية في العالم و لاسيما الماسونيين الاحرار، فمن الغريب ان نجد ان نيكولاس روريك العراف و المنجم ان يرسم لوحة يوضح فيها محمد نبي الاسلام يقف على قمة جبل يحمل مشعل وسط الظلام وهذا لا يعد صدفة بعد ان عرفنا ان الماسونيين ينتظرون المخلص موريا الذي يحمل صفات وشكل بابلي زرادشتي عربي! قطعا هذا له صله بالتشابه الذي يصل الى حد التطابق بين الزرادشتية والاسلام. لذا لا اتعجب عندما أرى ان أمريكا و أوروبا يحاولون جاهدين ان يفرضوا الاسلام المتشدد على المناطق المجاورة لمصر استكمالا للخطة القديمة لتدمير مصر منذ العصر البابلي وكما خطط البابليين ان يستخدموا علوم المصريين في تدميرهم بحيث تكون العلوم المصرية هي حجر الزاوية في خلق كيان عقائدي يناهض الفلسفة المصرية وهذا ما تفعله جماعة الماسونيين الاحرار فبالرغم من انهم يدرسون العلوم المصرية القديمة بشغف الا انهم يروجون ان اصولها تعود للسرد الخيالي لانبيائهم و خيالاتهم التي اعتمدها اليهود لانفسهم بعد السبي البابلي و التي تحاول سلخ الثقافة المصرية من جذورها الافريقية والصاقها بالجذور اليهودية البابلية …هكذا يتضح ان الماسونيين الاحرار و القائمين على اليهودية والمسيحية والاسلام وباقي الابراهيميات يهدفون الى شيء واحد وهو طمس الفلسفة والحضارة المصرية و ان كل ما نراه من معارك مصطنعة بينهم ما هي الا لاحداث نوع من التوازن بين افراد العصابة حتى لا يظن احدهم ان بامكانه قيادة العصابة منفردا …

    • عزيزي / كيمو ايجبت
      بالنسبة لي فأنا لا اؤمن جدا بنظريات المؤامرة و لست من محبيها، اعتقد ان الأديان بمجملها جاءت لتلبية احتياجات الانسان لكونه ضعيف في وسط عالم مليء بالظواهر الطبيعية التي لم يكن لها تفسير بالاضافة الى كون الانسان ضعيف في بيئة قاسية من جوع و عطش و حيوانات مفترسة و كوارث طبيعية، كل هذا دفع الانسان لان يلبي حاجته بانشاء قوة روحانية خفية تشعره بالطمأنينة عندما يخاف و يتوسل بها اثناء حاجته، اي من اجل سد الفراغ و من هنا جاء العشرات بل المئات و ربما الالاف من مدّعي النبوة الكذابين المستغلين، قسم منهم يحمل افكارا نبيلة و الاخر يحمل افكار سيئة، فشل اغلبهم في اقناع الناس، و نجح بعضهم مثل محمد و عيسى و موسى (هذا ان كانوا شخصيات حقيقية)… و من هنا بدأت قصة الاديان، قديما صنع البشر الهتهم من الحجارة و الطعام و المعادن ووو الى ان جاء ابراهيم و ابتكر فكرته الخطيرة ونقل مكان الاله من الارض الى السماء و المجهول. هذه نظرتي للديانات… اما عن مصر فهي حضارة عريقة دمرها الاسلام و ذبح روحها حالها حال فارس و الشام و العراق و شمال الفريقيا و الهند…
      و اشاطرك الرأي بأن هناك تنافسا تاريخيا و صراع خفي مابين الحضارة المصرية و بين حضارة مابين النهرين منذ القدم و بشكل مستمر ليومنا هذا، وما فعله جمال عبد الناصر بالحكومات المتعاقبة في العراق الا دليل، هو دعم الانقلاب ضد الملكيين و دعم الانقلاب ضد عبد الكريم قاسم و دعم الانقلاب ضد من بعده…
      و ايضا ما فعله صدام حسين عندما جمع العرب لعزل مصر بعد اتفاقيتها مع اسرائيل… هذا هو التاريخ…
      شكرا لمرورك

  24. الخير والشر والظم هم إختراعات بشرية فقط لا تتعدى المنطق الإنساني!

    • يا هلا براهيمو
      كل شيء هو اختراعات بشرية لكن عندما يحتاج الانسان الى ان يصنع قوة خارقة في مخيلته في اوقات الشدة ولتفسير الظواهر الطبيعية التي لم يتوصل العلم لتفسيرها بعد، تظهر الاديان و الروحانيات و الالهة.
      شكرا لك

  25. لا تتعب نفسك يا مصطفى، الضرب في الميت حرام كما يقول المثل المصري… هناك مجلدات ومراجع ضخمة تتحدث بالتفصيل عن المعارك والقتل والمؤامرات التي قام بها الذين آمنوا بدءا من الصراع مع معارضيهم (المشركين والكفار) مروراً بتصفية زعمائهم (الخلفاء الراشدين) بحجة انحرافهم عن أصول الدين، وقتال بعضهم البعض منذ أكثر من 1400 سنة وحتى يومنا هذا، وأخيرا نقل دفة الصراع والعنف الى الدول الاوروبية وغيرها من المناطق العالمية المسالمة. إنها قوة شيطانية كبرى نجحت في الانتشار من أجل خلق الفتن والقلاقل بين البشر وجعلهم مسيرون كأجهزة الروبوت لخدمة أهداف عالمية خطيرة وتمرير المخططات الشيطانية العليا تحت ذريعة الحفاظ على الأخلاق والعفة والإيمان وغيرها من الشعارات الرنانة، ولا يمكن الخلاص منها إلا بالتسلح بالعلوم والمعرفة وتحكيم العقل في جميع الأمور

    • عزيزتي / هدى بركات .. تحية طيبة
      صحيح الضرب في الميت حرام، بس اذا المجتمع ما عنده القدرة و الرغبة بقراءة هذه المجلدات بسبب الانغلاق الديني و الخوف من طرق هذه الابواب، فلا ضير من نشر مقالات مختصرة تبعث الحياة في العقول المتحجرة، لن يستطيع المجتمع التسلح بالعلوم و المعرفة و تحكيم العقل الا عن طريق الخروج من قفص التخلف الديني و الثقافي و الاجتماعي.
      شكرا لمرورك

    • لو سمحتي، هل بأمكانك اعطائي رأس الخيط كي اصل الى كتاب يتحدث عن هذا الموضوع ؟ و شكرآ
      الى الأنسة هدى….

  26. الدكتور بيل ورنير قام بعمل خريطة تفاعلية للمعارك التي حصلت بسبب الجهاد و من ثم مقارنتها بالمعارك التي حصلت بسبب الحملات الصليبية… يا ترى من بدأ الحروب على اساس ديني من اجل ارضاء الاله ؟
    في هذا الفديو الكثير من التفاصيل…

    https://www.facebook.com/mustafarisblog/videos/1755776751359628/

  27. إذا صحت هذه الإحصائيات والأرقام المخيفة عن الاضطهاد والعنف الديني في الهند – بحسب التقرير الأصلي – فعلى الأديان السلام، وهذا يعزز من مقولة “أكذوبة الأديان المسالمة”. إن الصراع الديني والطائفي التكفيري بين البشر، كما حصل في الهند، هو كاشف لحقيقة المشاعر الدينية دون تزييف، والذي أمامه تسقط كل شعارات الحب المصطنعة لتظهر على حقيقتها ما بين “أكل عيش” وتجارة ومصالح وكرسي وصراع على السلطة من ناحية، وبين أنصاف الحقائق بالتجهيل والتعمية وقنابل الدخان التي لا تزيد الغشاوة إلا غشاوة.

    • الاخ العزيز / احسان
      ساتطرق لاحقا عما يسمى بالفتوحات الاسلامية في العراق و الشام و مصر و ايران و شمال افريقيا، كلها اوراق سوداء ملطخة بالدماء تم تبييضها و تلميعها عبر التاريخ لتصلنا اشبه بالنصوص المقدسة وهذا هو بالضبط ما يجب كشفه لان ما يبنى على الكذب و التزييف يستحيل ان ينجح وهذا ما نراه في مجتمعاتنا (الفشل) وهذا بسبب الاصرار على تغطية الحقائق وعدم مواجهة التراث و التاريخ من اجل اعادة البناء بطريقة صحيحة، تاريخنا و تراثنا و ديننا اصبح كالقفص و السجن الكبير الذي لن نستطيع ان نتقدم و نتطور و نسمو باخلاقنا اذا لم نخرج منه.
      المجازر حصلت و بنسب كبيرة في كل البلدان التي دخلها الاسلام، ما يميز الهند هو الكم المهول من الضحايا و استرخاص البشر نظرا لكثرة عدد سكانها انذاك.

      و لكي نظل نتذكر دائما، ان اول من جاء بفكرة القتال و الغزو على اساس ديني من اجل ارضاء الاله و بدأ صراع الاديان هو محمد وجهاده في سبيل ربه. ,هذه هي بداية كل الصراعات الدموية الكبيرة التي قامت على اساس ديني…

رأيك مهم - اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: