سعاد أرشد العمري، امرأة بمنصب امين عاصمة بغداد في الخمسينات

هذه الصورة هي لسيده تدعى ( سعاد ارشد العمري )
عاشت في حقبة الخمسينات وتسنمت عدة مناصب في ذلك الزمن الجميل، كانت من الشخصيات البارزة ذات الاثر العميق في المجتمع العراقي…

20131126-210536.jpg

كانت امين للعاصمة بغداد فهل تعرف ان من بعدها سيأتي عبعوب ويتحدث عن صخرة يرميها المخربون في المجاري؟

وهل كانت لتعرف ان مخلوقات الليل الغادرة الجائعة ستحكم البلاد لتحيلها الى ركام من كل النواحي، عمرانيا وفكريا واخلاقيا واقتصاديا وامنيا ؟؟؟؟

لنقارن بين هذه المرأة الأنيقة وبين الغربان النسائية المتشحة بالسواد الاغبر من ” المسؤولات ” في حكومة الملالي الحالية في العراق !!!

نترككم مع سيرتها في هذا الاقتباس:

واحدة من بنات بغداد الحبيبة السيدة سعاد أرشد العمري أمين عاصمة بغداد آنذاك . احدى زهور العراق اليانعات.خدمت العراق بكل شرف وامانة في الخمسينات .. تاملها عزيزي وقارن بينها وبين من يمثلن الجماهير العراقية اليوم في البرلمان العراقي ..
السيدة سعاد أرشد العمري ، كانت من الأسماء اللامعة في المجتمع ،كان لها دور فاعل في تأسيس النوادي الثقافية وإقامة الندوات وألقاء المحاضرات ،ترأست جمعية الهلال الأحمر النسائية في الخمسينات ، كانت تتمتع بذوق رفيع وتملك محل لصناعة الأثاث ومن خلاله ساهمت في تأثيث الكثير من البيوت البغدادية ، تسلّمت منصب مدير عام شركة المخازن العراقية (أوروزدي باك) وقامت بتجهيزها بالبضائع من أرقى المناشيء العالمية . الصورة في أستديو أرشاك في شارع الرشيد.


بواسطة : مصطفى الفارس

عن مصطفى الفارس

مهندس علماني من الطبقة الوسطى أؤمن بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و اترجم بعضها و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استعمال البريد الالكتروني وشبكة التويتر.

3 تعليقات

  1. خليل ابراهيم

    طبعا لايمكن المقارنة بين الثرى والثريا ، اي يوجد فرق بين التارب على الارض وبين النجوم في السماء .. وصار هذا يضرب كمثل عندما تشاهد اختلاف كبير بين شيئين ، طبعا السيدة سعاد ارشد العمري بارك الله بها اضافة لجمالها فهي من وبنت من اؤلائك النساء والرجال في ذاك الزمان الرائع كانوا ورود العراق في حديقته الجميلة كانوا بحق نساء ورجال لا مثيل لهم لا اقصد الجمال للوجه بل الاخلاص ، حب الوطن ، التفاني بالعمل ، النزاهة ، عفة النفس ، ووو .. وهناك انجب العراق مثلها كثير من القمم الشاهقة بالطب بالتدريس بالفن .. انني لااقارن بين الجيد والسيء منذ سنة 58 المشؤومة ابدا ، صحيح الستينات والسبعينات لا بأس بها في امور قليلة لكن انا وشاهدت ذلك بأم عيني لم يخبرني به احد لايمكن المقارنة بين العراق قبل 58 وما بعد 58 الفرق كبير جدا .. اما الان ؟؟ هذا يكفي .

  2. الاحزاب الدينية، لادين لها !!!

رأيك مهم - اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: