بقعة الارض المقدسة منبع الاكاذيب الكبرى

يتبادر الى ذهن الباحث في الاساطير الدينية التساؤلات التالية: لماذا خالق الكون لا يرى سوى البقعة الصغيرة من كوكب الارض المتمثلة بالشرق الاوسط (مصر والشام والحجاز لنكون اكثر دقة) ؟ هل خالق الكون كان لايعرف بوجود الامريكتين وباقي اسيا من روسيا والصين والهند ؟ ماذا عن افريقيا واستراليا ؟ هل كان صعبا على خالق الكون ان يرسل لكل شعب رسولا منهم ليعرفهم عليه؟ لكي نتجنب الحروب والفتوحات والدمار والقتل والتبشير ؟ ولماذا خالق الكون لا يرسل دينه وتعاليمه بشكل متطابق بين البشر ؟ الاسلام واليهودية والمسيحية يفترض ان تكون اديان نفس الاله لكن هي مختلفة وتبغض بعضها!! بل ان كل واحد منها يتهم الدين الاخر بالتحريف والكذب…

mustafaris (80)

 وهل خالق الكون بكل تعقيداته يحتاج الى هذه الوسائل البدائية لكي يدعوا مخلوقاته الى عبادته والتعرف به؟ خصوصا اذا ماذكرنا ان الارض ماهي الا نقطة متناهية في الصغر بالنسبة للكون والفضاء !

لمن لا يعرف الفرق مابين الاديان الابراهيمية وغيرها :

  • الاديان السماوية أو الابراهيمية (اليهودية والمسيحية والاسلام)
    وهي سبب كبير لمأساة الانسانية حيث فرقت مابين البشر وزرعت بينهم العداوة وكره الاخر وسبب خطرها هي انها تدعي ان الاله القابع في السماوات هو المحرك والمصدر لتعاليم واحكام هذه الاديان ومن يخالف سيكون مصيره العذاب الازلي على يد هذا الاله وكل الافعال الانتقامية الشريرة سيكون لها مبرر وهو الدفاع والتملق لهذا الاله المجهول الهوية. كذلك فان نشأتها تعتمد على الكذب والادعاءات الغير منطقية. ونستطيع القول ان فكرة نقل الاله من الارض الى السماء في المجهول بواسطة ابراهيم هي الخطوة الكارثية التي اعتمدت عليها الاديان من بعده.
  • الاديان البشرية (كالبوذية والهندوسية وكثير من الديانات الحديثة الناشئة)
    هي تعاليم اشخاص معينين تدعوا للاصلاح واتباع نظريات معينة بمجملها اصلاحية وتنظيمية قد يكون الزمن قد حمّلها بعض الخرافات والاساطير الا ان الاصل فيها لا يدعي التواصل مع اله قابع في السماوات.

وهكذا انتهينا عن التساؤل بخصوص باقي الاراضي والشعوب وهل تم نسيانهم من قبل خالق الكون ام ماذا ؟

 


بواسطة : مصطفى الفارس

عن مصطفى الفارس

مهندس علماني من الطبقة الوسطى أؤمن بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و اترجم بعضها و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استعمال البريد الالكتروني وشبكة التويتر.

14 تعليق

  1. إذا أقرينا بوجود إله من باب أن لكل مصنوع صانع وقد صنع الذرات وقام بتركيب الكون وصنع الخلايا وقام بتركيب المادة الحية فلا بد أن يكون خاطب مخلوقاته و من غير المنطقي أن يكون خطابه بالتهديد والترغيب ولايمكن أن يكون خطابه مليء بالدعوة للقتل.ولا يمكن أن ينقطع خطابه من 1400 سنة.ولايمكن أن يطلب من العقل أن يتوقف عن التفكير بذكره الدائم.وكيف سنثق بمصداقية الاديان هل كان يوجد مع أصحاب الانبياء مسجل.بزمن العلم والحضارة والتكنولوجية .العلم هو أفضل رسول لله والاخلاق موجودة قبل الاديان كما هو معروف.فلا رسول لله أصدق من العلم ومكتشغاته وإنجازاته.

    • بالضبط، و اضيف الى كلامك انه لا يمكن ان يكون كلام الخالق الى مخلوقاته بهذا الشكل الغامض الذي جعل المفسرين في حيرة من امرهم. و لا يمكن لخالق الكون ان يجعل اديانه تتصارع فيما بينها كما هو الحال بين اليهودية و المسيحية و الاسلام.

  2. مالا تعلمه ليس لك حكم فيه
    الحكمة من عند الخالق لم تعط لبشر..
    وواضح انك تشعر بالحقد لمجرد ان فهمك للأديان خاطئ
    اليهودية، النصرانية، الإسلام أديان لا تتعارض واديان في الأصل واحدة ولكن حرفها الأحبار والرهبان فقط لمجرد مصالحهم
    خ..مازلت أقول أنك لاتعلم ولن تعلم لأنك ليست لديك صلاحية
    انتقامية، كذب، ادعاء، مجهول….لست بمتخصص لتحكم.. لست بمن يملك قدرًا من العلم يؤهلك للحكم…حتى وان كنت عالمًا فالعلماء يجهلون أكثر مما يعلمون.
    ثم الحروب والظلم… الحروب موجودة منذ البداية ويؤججها الحقد والكره و…و…و… وأنت أعلم بهذا
    الناس يصنعون ألعاب حروب ليس حبًا للحرب ولكن للإثارة فالنفس تكره الملل
    وان قلت فما سبب وضع الإله للهذه الاثارة؟ ليس لي ولا لغيري العلم للتفسير وليس لك ((الإدعاء)) فقط لمجرد تصديقك للفكرة
    قولك في تعليق: دجالين وكاذبين لأسباب مالية سؤال
    من هو بذلك العقل المدبر ليصنع احكام وقواعد وأوامر ادت في وقت ما إلى انعدام الجريمة تقريبا وزيادة العلم والعماء والتطور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لا أظن أنك متطلع على التأريخ بشكل صحيح إلا من مقالات
    من لا يفهم الفكرة فهو يجحدها ويبحث دائما عما يفشلها ويرضي عدم فهمه
    لماذا وصل بعض الناس لهذا؟؟ ببساطة.. لانهم لا يفهمون ..ولن يفهمون لانه ليس من اختصاصهم
    ومهما بلغ الانسان من العلم فلن يصل له لأنه (ليس من اختصاصه.. وليس مما يفهمه عقله)
    لم تتطرق لتكملة الآية (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)
    أين المصالح لمن تقول انه اختلق هذا …أين مصلحته؟؟؟؟؟
    ستقول :رأيك وأحترمه لكن أختلف معك ………رد لا يفيدني ويفيدك في التخلص مني فقط
    لا تظلم لمجرد انك جاهل ولا تظلم لحقد او لموقف لا تحكم على دين لمجرد ما يفعله الناس ممن يتبعونه لأنه لا يوجد بشر لا يخطئ

    • الاخت سهيلة / تحية طيبة
      من المعلوم ان كل ماهو مجهول، وكل ماهو بعيد عن المنطق، وكل ما هو ليس له تفسير يتماشى مع العقل، فأن الاسلام والمسلمين يقومون بتحويل الموضوع الى (حكمة لا يعلمها الا الله)، يعني بلاش تفكر بلاش تنتقد بلاش تتسائل، لماذا ؟ لانه لحكمة لايعلمها الا الله وخلص سد بوزك بدون تفكير وبدون انتقاد يرحمكم الله (:
      اتهمتيني بانني اشعر بالحقد ولا اعرف ماهو السبب لكن انا هنا لم اقم الا بطرح تساؤلات مشروعة وانتي لم تجيبي عن اي واحد من هذه التساؤلات نهائيا… وبالطبع سأقول رأيك وانا احترمه لكن لا اتفق معه لان هذه الكلمة تعبر عن ثقافة انتم لا تفهمونها فانتم لا تعرفون معنى احترام رأي الاخر ومعنى الاختلاف الفكري بل تريدون الكل يؤمن بما تؤمنون به طواعية او كرها.
      الأديان لم تأتي بشيء جديد فالاخلاق الحميدة و الامور المكروهة تطورت بالفطرة الانسانية وليست شريعة محمد او ماسبقها من اديان قد اخترعتها من العدم بل كررتها لا غير. ارجعي لمسلة حمورابي وغيرها.
      شكرا لمرورك.

    • محمد المنشاوي

      “طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لايكفيه ألف دليل، الجاهل يعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل”
      كلمات للشيخ الالباني رحمه الله

      انت لا تبحث عن الحقيقة فقط تريد ان تثبت نظريتك باي سبيل سواء كان مشروع او مجرد افتراء.

    • الاخ / محمد المنشاوي
      للاسف كلمات الشيخ الالباني غير مرحب بها هنا
      انا ابحث عن الحقيقة و اعتبر كشف اللثام عن الخزعبلات والاوهام هي قضيتي الاولى.
      ان كانت لديك ادلة تدحض ما اتكلم عنه فقدمه هنا و انا اضمن لك اني سانشره.
      لهذا رجاءا اترك الاتهامات الغير مبررة
      شكرا لمرورك

  3. هو بس احب الاول اقولك ان فعلا ماينفعش لمعتقدات حد تتحكم بيك لان دا غلط انت انسان حر و مش من حقي مثلا كمسلم اني افرض عليك حاجة من ديني و كمان انت ليك الحق تنقد اي حاجه مش عجباك و مفيش حد يقدر يقلك حاجة عشان دي حريتك انت بس انا كنت عايز اوضح حاجات بصيطة اولا الله اله الاديان السماوية بعت انبياء و رسل لجميع شعوب الارض علي الاقل في الاعتقاد الاسلامي الكلام دة (علي فكرة انا مش بؤمن بأن اله الاسلام هو نفس اله المسيحية نضرا لأن الله في المسيحية هو المسيح اما في الاسلام و اليهودية هو شخص اخر ) عموما ان كمسلمين احنا بنؤمن ان الله بعث لكل الشعوب اكتر من رسول واحد و ان الله لا يمكن ان ينسي خلقه ابدا و موضوع التناقض زي ما انتي قلت كل دين بيقول ان التاني محرف المشكلة مش في كدة المشكلة أن ليه مينفعش التلاتة يعيشوا مع بعض من غير ما كل واحد يبس الدين التاني ؟؟ دا بسبب غباء ناس من الاديان دي بس مش غلطة الدين عشان الدين نفسه بيدعوا للسلام و موضوع الحروب دة مش عشان الله مبعتش رسل لأ هو بعت بس كدة كدة الناس باردوا اغبية و بيحبوا الحروب اخيرا بالنسبة للانت سمتهم اديان بشرية مين قال ان هما مش بيدعوا للتواصل مع اله معين عندك الهندوسية بتدعوا للتواصل مع الاله فيشنوا التجسد في شخصية كريشنا و عندهم كمان براما الخالق

  4. وجهة نظرك جد محترمة،
    لكن إذا سلمنا أن جميع الأديان مجرد أساطير وهمية فإن الحياة بعد الموت و يوم الحساب ووجود الإله هو ضرب من الخيال وبالتالي لا وجود للأمل في عدالة مطلقة ولو بعد حين، وبالتالي فكل شر مستباح في هذا الكون، وبعبارة أخرى يمكننا قتل والتنكيل بأي عنصر من عناصر الطبيعة دون أن نندم على ذلك وهذا يعني أن كل إرهابي،مجرم،شرير,ظالم,طاغية فلت من العقاب في الدنيا لاخوف عليهم ولا هم يحزنون، ماهو إذن هدف وجودي في هذا الكون الفاقد للسيطرة والشرير؟ ولماذا سأسعى إلى الخير إذا كان الآخر سيقابلني بالشر دون أن يحاسب؟ فالندمر إذن أنفسنا ونستريح من تعب البحث عن الحقيقة المطلقة، فربما الأديان وجدت جوابا يسري ومنطق العقل الإنساني بالرغم مايتخللها من غموض وبعض الأساطير فيكون غالبا جوابها كالتالي:
    غاية الوجود: العبادة
    هل هناك عدالة مطلقة (ولو) بعد الموت: نعم هناك
    فماذا يكون جوابنا نحن لهذين السؤلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وإذا سلمنا أيضا أن الكون خاضع لمنطق “فلسفة العشوائية والفوضى” , فإن المعارضين لفكرة التآله
    والمعتمدين على علم الفيزياء الكونية فإن أبعد وأقصى ما وصل اليه العلم اليوم في خلق الكون وقبل الإنفجار العظيم هي تلك المادة العظيمة المكونة من الهيدروجين والهيليوم وبداخلها طاقة لا نهاية و هناك لاوجود لزمن ولا مكان ولا عدم, لكن السؤال هو أين أتت تلك المادة التي شكلت لنا هذا الإنفجار العظيم ؟؟
    شكر خاص

    • العزيز Agadir/
      الاديان نشأت بسبب خوف الانسان من الظواهر الطبيعية والمجهول وحب الايمان بشيء ما غامض يعطيهم بعض الطمأنينة، كل هذه العوامل اعطت الفرصة للكذابين والدجالين لاستغلال الفرص لأسباب سلطوية او مادية او حتى مرضية، بعضهم نجح كمحمد، وبعضهم لم ينجح كالاف مدعي النبوة والوحي.
      من المخطيء ربط الدين بالاخلاق والمكارم، نعم ممكن هي تدعوا لبعض هذه الخصال لكنها أي الاديان ليست المنشأ للأخلاق والخير ونبذ الشر بل هي الفطرة البشرية الانسانية التي تراكمت بمرور العصور.
      هناك قانون هناك اعراف هناك قيم هناك تربية الاهل التي تستمد مصدرها من تراكم الخبرة، كل هذا هو من يجب ان يجعلنا نمشي على الطريق الصحيح وليس خوفنا من جنة ونار ووعيد !!!
      اما عن العدالة فهي موجودة لكن قليلة جدا في هذه الحياة، بوجود الدين او بغيابه، العدالة تطبق بتباين مابين الامم ولديك اوربا وعدالتها وفرقها عن مجتمعاتنا وظلمها مع العلم بنبذهم للدين.

      تقبل تحياتي.

  5. في منتهى الصراحة والوضوح

رأيك مهم - اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: