الشيعة و تقديس فاطمة

كتبت ضيفة المدونة (Intisar) السطور التالية حول تقديس الشيعة لشخص فاطمة بنت محمد:

النسخة الداعشية للشيعة يقدسون فاطمة بنت محمد لعدة اسباب اولها انهم يؤمنون انها كانت طاهرة بتول اي لاترى دما في حيض او نفاس لانها بنت نبي وسيدة نساء العالمين والى اخره من التقديس. فإذا كان الدم من النجاسات وهي طاهرة منه كما يعتقدون فماذا عن الجنابة اليست هي من النجاسات حسب الاية التي تقول ( وان كنتم جنبا فأطهروا ) ؟؟ الم تكن متزوجة وحملت بأولادها ككل نساء الدنيا ام ان ربهم نفخ فيها من روحه ؟؟ هل كانت هي وزوجها علي لا يغتسلون من الجنابة ليتطهروا ام كانت المعاشرة الزوجية ايضا مقدسة ولا تشملهم الايه؟؟؟

السبب الثاني للتقديس هو ان فاطمة يعتبرونها حوراء أنسية حسب ماجاء في الاسراء والمعراج حيث ورد في المصادر الشيعية ان محمد اكل من ثمار الجنة فتحولت الى نطفة ولما هبط ضاجع خديجة فحملت بفاطمة. محمد الذي صعد الى سبع سماوات واطلع على الجنة والنار وكان قاب قوسين او ادنى لم يشغله كل ذلك وكأنه كان في نزهة فأول شي قام به هو مضاجعة خديجة.
حادثة الاسراء حصلت في العام الخامس بعد النبوة اي ان عمر خديجة عندما ولدت فاطمة كان ستون سنة فهل يعقل هذا؟؟ وكذلك يكون عمر فاطمة عند زواجها من علي الذي حصل في السنة الثانية للهجرة تسع سنوات وانجبت ابنها الحسن وهي بعمر عشر سنوات. هذه كلها مقبولة في العقل الشيعي لأثبات قدسيتها وانها حوراء انسية.


السبب الاخر هو قضية فدك التي يدعي الشيعة انها ارث فاطمة من ابيها وحقها الذي اغتصبه ابو بكر. فدك لم تكن ارض محمد او ميراثه من ابيه بل هي ارض ليهود خيبر اعطوها له ليأمنوا على حياتهم وبعد وفاة محمد ضمها ابو بكر لبيت المال.
فاطمة عند حديثها لابو بكر تستشهد بأية ( وورث سليمان داود) ثم تقول ( أفخصّكم الله بآية أخرج منها أبي ) فأذا كانت الايات التي تشمل المسلمين تشمل محمدايضا فلماذا لم تشمله اية الزواج باربع نساء فكانت خاصة بالمسلمين دونه ؟؟ لو كانت فدك فعلا حق فاطمة المغتصب فلماذا لم يرجعها زوجها علي عندما اصبح خليفة؟؟
هل كان فعلا خائفا من ان يُتهم بالفساد والتلاعب ببيت المال كما يدعي الشيعة؟؟ وهل هذا يتوافق مع شجاعة علي وعدالته وانه لاتأخذه في الحق لومة لائم؟ الشيعة يلعنون ابو بكر لأنه ضم فدك لبيت المال ولم يعطها لفاطمة وهو نفس الموقف اتخذه علي من فدك. هنا هم من حيث لايشعرون يسيئون لأمامهم فقط ليثبتوا قدسية فاطمة، فهذه الروايات تحمل اتهاما لعلي بالتخاذل والجبن لأنه لم يكن قادرا على الدفاع عن فاطمة اولا لأنه لم يرجع فدك وثانيا في حادثة كسر الضلع المزعومة.
فاطمة بنت محمد من المقدسين التي كانت ولازالت احد اسباب الاحقاد والنزاعات الدموية بين المسلمين واهم اسباب الخنوع والعبودية والكآبة ايضا لدى الشيعة وهذا كله بالنتيجة يبقي البلد اسير نزاعات وخلافات حدثت منذ قرون فلا تقدم ولا تحضر ولا علم مادام المسلمين مغيبي العقول بسبب التقديس.

Intisar