من المعروف ان النبي محمد عندما كان متزوجا من خديجة، لم تكن ايات تعدد الزوجات قد جاءت بعد ولم يتزوج محمد من امرأة اخرى في حياة خديجة، ولم تاتي ايات التعدد هذه الا عندما ماتت خديجة، حينها تزوج محمد بعدها من عشرة نساء.

السؤال المطروح هنا، لماذا بعد وفاة خديجة ؟ هل كان يخاف منها ؟ من المعروف ان خديجة كانت تاجرة واكبر منه سنا وذات شخصية قوية ومال كثير…

ولماذا لم تنطبق عليه اية تحديد عدد النساء باربع ؟ هل كان لديه استثناء ؟ ولماذا ؟

هل توجد حكمة معينه من هذا الكم الكبير من النساء اللاتي احلهن محمد لنفسه ؟

اراد محمد زينب بنت جحش لتكون له وهي متزوجة، فجاءت الاية التي قضت بتطليقها وتزويجها من النبي، تابع تفاصيل هذه القصة من هنا

يقولون انه يتزوج هذه النسوة من اجل رعاية الدعوة الاسلامية وعرفانا لهن بجميلهن اي ليس من اجل الشهوة الجنسية، فهل هذا منطقي ؟

هذا ماعدا النساء اللوات وهبن انفسهن لمحمد حيث لايوجد تحديد بعدد معين لهذا الشأن

يقول المسلمون : ان نكاح محمد لماريا القبطية هو من اجل عقد الصلة والربط بين اقطار الارض حيث انها من مصر !

وتوجد ٣٦ امرأه يقال ان محمد عقد عليهن ولم يدخل بهن.

كما توجد ١٨ امرأه دخل بهن محمد بدون زواج من بينهن ماريا القبطية.

 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً  – الأحزاب50

من حقنا ان نتساءل، لماذا نبي الاسلام يحل لنفسه هذا العدد الكبير من النساء ويعاشر بعضهن بدون زواج فيما بقية المسلمين محددين باربعة فقط ؟

اما عن سؤالنا الاخير، فهو لماذا زوجات النبي محرم عليهن ان يتزوجن من بعده ؟ ماهو ذنبهن ؟