مصطفى الفارس،
مهندس علماني من الطبقة الوسطى أتقن ثلاث لغات على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني وشبكة التويتر. من هواياتي البرمجة و التصوير و الترجمة و إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

أنا ايضا مسلم سابق و أشعر بتغير ايجابي كبير طرأ على حياتي منذ أن تركت الدين.

بعد رحلة بحث طويلة، أُعلن خروجي من الدين الإسلامي بشكل نهائي لارجعة فيه. اصبحت على قناعة تامة إن كل مشاكلنا نابعة من هذا الدين. 

للتواصل معي يرجى الضغط هنا.

عن المدونة:
مدونة شاملة منوعة تنشر المواضيع التاريخية والذكريات العراقية من كافة الازمان سواء كانت جيدة ام سيئة و لا تنتمي الى اي جهة سياسية او دينية بل هي مجهود فردي 100 %، المدونة هي بيتي الذي أكشف فيه بعض الملفات المتعلقة بخرافات الاديان التي اصبحت مجتمعاتنا ضحية لها و تؤرشف للمواضيع التاريخية المثيرة للجدل على شكل اقسام يسهل الرجوع لها، اتطرق هنا لبعض الامور السياسية في المنطقة من موقع المتفرج المحايد. هذه المدونة هي ايضا مساحة شخصية تعكس التحديات والمعاناة التي يواجهها اولئك الذين لايستطيعون البوح عن عدم الايمان بما يسمى بالمقدسات والموروثات الدينية والاجتماعية.

هنا اطرح افكاري و اناقشها مع من يحب ان يطرح افكاره و ينقاش باحترام.

قد تلاحظون ظهور بعض الاعلانات في الموقع ولو انني كنت أود أن يكون الموقع خاليا منها كما كان منذ نشأته في 2013، لكن للأسف المصاريف كثيرة و كما قلت مسبقا هذا هو جهد فردي غير ممول من أي جهة و لا أنوي الانتفاع مما أكتبه هنا أبدا لكن هذه الاعلانات تساهم بشكل بسيط جدا في تسديد تكاليف استمرار الموقع و صيانته و خصوصا انه يتعرض لمحاولات اختراق عديدة وفي كل مرة أقوم بارجاعه للعمل و لم أجعل الأمر يؤثر على القرّاء، وفي جميع الاحوال سيستمر الموقع بالعمل بوجود اعلانات أو بدونها لذا وجب التنبيه.