كل ما يخص الملحدين العراقيين الذين يعيشون صعوبات جمّة في داخل بلدهم بسبب اضطهاد المنظمات الدينية والتقاليد المجتمعية الموروثة بسبب بؤر التخلف المنتشرة، كيف يعيشون؟ جاءت صفحة ملحدون عراقيون لتكشف طبيعة المعاناة التي تصاحب عدم قدرتهم على الإدلاء بأفكارهم والدفاع عن أنفسهم، ماهي الحلول لضمان سلامتهم والحفاظ على حقوقهم في بلدان يعم فيها الجهل الديني والتطرف مثل العراق وباقي دول المهجر.

بدون إله في بغداد

إمرأة عراقية شابّة تمشي بمحاذاة البناء الكبير لجامع صدام - الرحمن في العاصمة العراقية بغداد في نوفمبر 2011. © Mariwan Salihi على الرغم من المخاطر والمحظورات في البلد الذي تمزقه الخلافات والمشاكل، بعض الشباب العراقيين تحولوا نحو الإلحاد، مروان صالحي التقى عدد منهم. من بين أكثر النشطاء الشباب في العاصمة العراقية، الذي يستخدم الإسم المستعار (عمر البغدادي) للحفاظ على حياته، وغالبا ما يتم وصفه (متحول بغداد). مهمته من بين الاخرين هي تنوير أصدقاءه والشباب الاخرين حول الالحاد. أنا أصبحت ملحدا في مراحل مبكرة من عمري، بعدما قمت بالتحقيق في [...]