فرج فودة - المفكر المصري العظيم

فرج فودة

ألرجل الذي أخافت كلماته أوكار التخلف، فقتلوه

26 سنة, 5 شهر و 13 يوم منذ رحيلك ولا زالت أفكارك تطرق خزعبلاتهم

لن ننساك يا بطل

لمحات

من هو : كاتب ومفكر مصري علماني

قضيتة التي ناضل من أجلها : فصل الدين عن الدولة

تاريخ الميلاد : 20 أب 1945

تاريخ الوفاة : 8 حزيران 1992

من أقواله:


"لا أبالي أن كنت في جانب، والجميع في جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم. ولا أجزع إن خذلني من يؤمن بما أقول. ولا أفزع إن هاجمني من يفزع لما أقول. وإنما يؤرقني أشد الأرق، أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت. فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح. وأنصار المبدأ لا محترفي المزايدة. وقصاد الحق لا طالبي السلطان. وأنصار الحكمة لا محبي الحكم."

فرج فودة

تكفيره و إغتياله


شعار الأزهر

شعار الأزهر

فتوى التكفير

3 حزيران 1992


نشرت جريدة (النور) بيانا من ندوة علماء الأزهر يكفر فرج فودة

عبد الشافي رمضان

عبد الشافي رمضان

عملية الإغتيال

8 حزيران 1992


انطلق أشرف إبراهيم بالدراجة البخارية وأطلق عبد الشافي رمضان الرصاص من رشاش آلي فأصاب فرج فودة إصابات بالغة في الكبد والأمعاء، بينما أصاب صديقه وابنه

وفاة فرج فودة

فرج فودة

الوفاة

8 حزيران 1992


حملت سيارة إسعاف فرج فودة إلى المستشفى، حيث قال وهو يحتضر "يعلم الله أنني ما فعلت شيئا إلا من أجل وطني." وحاول جراح القلب إنقاذ حياة فرج فودة، لمدة ست ساعات، لفظ بعدها أنفاسه الأخيرة

عمر عبد الرحمن مفتي الجماعة الإسلامية

عمر عبد الرحمن مفتي الجماعة الإسلامية

ماذا قال القاتل ؟


بالتحقيق مع عبد الشافي رمضان، أعلن أنه قتل فرج فودة بسبب فتوى الدكتور عمر عبد الرحمن مفتي الجماعة الإسلامية بقتل المرتد في عام 1986. فلما سؤل من أي كتبه عرف أنه مرتد، أجاب بأنه لا يقرأ ولا يكتب، ولما سؤل لماذا اختار موعد الاغتيال قبيل عيد الأضحى، أجاب : لنحرق قلب أهله عليه أكثر

مأمون الهضيبي المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين

مأمون الهضيبي مرشد جماعة الأخوان المسلمين

تأييد جماعة الإخوان المسلمين للإغتيال

9 حزيران 1992


أعلن المستشار مأمون الهضيبي المرشد العام للإخوان المسلمين عن ترحيبه وتبريره لاغتيال فرج فودة في اليوم التالي في جريدة (الأخبار) وإذاعة (صوت الكويت)

محمد الغزالي

محمد الغزالي

تأييد الأزهر لعملية الإغتيال


الشيخ محمد الغزالى، الأزهرى الذى يصفه كثيرون من الناس بالوسطية والموضوعية، ، قال نصًّا: “إنهم قتلوا شخصًا مباح الدم ومرتدًّا، وهو مستحق للقتل، وقد أسقطوا الإثم الشرعى عن كاهل الأمة، إن بقاء المرتد فى المجتمع يكون بمثابة جرثومة تنفث سمومها بحض الناس على ترك الإسلام، فيجب على الحاكم أن يقتله، وإن لم يفعل يكون ذلك من واجب آحاد الناس”

محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

ماذا عن باقي الشيوخ ؟


محمد متولي الشعراوي كان أحد الموقعين على بيان الدعم والتأييد لقاتل فرج فودة، إلى جانب محمد الغزال ومحمد عمارة

مقدمة كتابه (نكون أو لا نكون)


"إلى زملاء ولدي الصغير أحمد، الذين رفضوا حضور عيد ميلاده، تصديقا لمقولة ابائهم عني ... إليهم حين يكبرون، ويقرأون، ويدركون إنني دافعت عنهم و عن مستقبلهم وأن ما فعلوه كان أقسى علي من رصاص جيل ابائهم.. "

فرج فودة

# أبلغ عن مشكلة