# عام على مجزرة تشارلي ايبدو لننشر الكاريكاتير مجددا

بتاريخ: 2016-01-09
عدد التعليقات على الموضوع: 6

قبل يومين حلت الذكرى الاولى لمجزرة شارلي ايبدو التي ارتكبها عتاة المجرمين من عصابات القرن السابع التي تعيش معنا في القرن الواحد والعشرين، هجموا على الصحيفة الفرنسية المعروفة بنشرها لرسومات وكارتونات هزلية ناقدة ساخرة تتطرق للاديان والسياسة والامور العامة الاخرى، نشرت الصحيفة قبل الهجوم عليها رسومات ساخرة عن نبي الاسلام محمد وكانت هذه الذريعة التي اعطت الضوء الاخضر لقتل 12 شخص مدني وجرح 11 اخرين. هنا صور بعض الضحايا        

               

               

               

               

         العصابات الاجرامية التي نفذت هذه الجريمة تستمد حقدها للقتل والتخريب من النصوص الاسلامية المتمثلة بالقران وسيرة محمد من قبل 1400 عام، كل شخص ينتقد الاسلام قد يواجه خطر الموت على يد هذه العصابات المحمدية ولكن هل سيتوقف النقد وكشف المستور ؟ بالتأكيد لا. ضعيف الحجة هو فقط من يلجأ للعنف لمواجهة الافكار وهذا ان دل فانه يدل على هشاشة هذا الدين وعدم ثقة اتباعه فيه، فلو كان هذا الدين هو من عند خالق هذا الكون فعلا فلا خوف عليه ولما قامت العصابات المحمدية بالاعتداء على من ينتقد الاسلام ويخرج منه منذ عصر حروب الردة عندما خرج الجميع من هذا الدين وتمت اعادتهم اليه بالقوة ولغاية يومنا هذا. سيستمر الطرق بالفكر والنقد على القشرة الصدئة المقدسة الزائفة لهذا الدين وعلى كل فكر ارهابي اخر الى ان يتم احتواءه فلا مفر للانسانية والسلام من هذا الموضوع، وبهذه المناسبه الاليمة يتم اعادة نشر هذه الرسوم الكرتونية من جديد.

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

كاريكاتير تشارلي ايبدو

التوقيع الخاص ب مصطفى الفارس

عن الكاتب: مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني.
من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

البريد الألكتروني: [email protected]

تويتر: @enlcafe