أليس هذا الإله هو نفسه صاحب فكرة الزلازل و البراكين و جميع الكوارث الطبيعية و البشرية الاخرى من ضمنها الحروب، القتل، المعاناة، تشوهات الاطفال، الجوع، العطش و كل ما هو سيئ في هذه الحياة ؟ #عقلانيون 2-2 .. 🔴 .. في أيام الطفولة عندما كنت أنتظر برامج الرسوم المتحركة، كانت هناك فقرة تظهر قبل أو بعد الاذان وهي عبارة عن مناظر طبيعية جميلة ذات خلفية موسيقية هادئة مع تعليق صوتي يقول (سبحان الله) ، أليس الله هو نفسه الذي جعل الأسد يفترس الغزال بطريقة مقززة مثلا ؟ 1-2 يتبع .. 🔴 .. المؤمن يتهم الغير مؤمن بأن لا رادع أخلاقي أمامه يمنعه من ارتكاب الأفعال المشينه ، هنا نسأل ، لو إكتشفت في يوم من الأيام أيها المؤمن ان دينك هو مجرد كذبه و إلهك وهمي لا وجود له ، هل سيختفي هذا الرادع الذي يقف أمامك لتفعل ما تشاء من سرقة و قتل واغتصاب مثلا ؟ .. 🔴 .. إمتزاج التطرف الديني مع التعصب القومي ينتج للبشرية شعوب و أفراد غاية في الخطورة ... نادرة هي الامم التي تجمع مابين هذه الصفات السيئة ... #عقلانيون .. 🔴 .. لنتخيل شخصا وهو يلقي نفسه في البحر فيلتهمه الحوت و يبقى في بطن الحوت وهو في اعماق البحار أو المحيطات و يستمر السيناريو لفترة طويلة الى ان قام الحوت بلفظه و اخراجه، وهكذا خرج عاريا على الشاطئ فنبتت له شجرة القرع و استخدم اوراقها كملابس و ثمارها كطعام، ذلك كان يونس ، #عقلانيون .. 🔴 .. الرسوم المتحركة الخاصة بالاطفال تنتهي صلاحيتها مع بلوغ الطفل سن العاشرة، بينما الكرتون المقدس صلاحيته غير منتهية يصدقه الكثير من البشر عبر العصور و بمختلف الاعمار و يؤمن بمصداقيته و حصول احداثه حتى اصحاب الشهادات العليا من مهندسين و محامين و أطباء !! قصص الأنبياء مثال كبير ! .. 🔴 .. القصص الخيالية التي تزخر بها الاديان مثل قصص الأنبياء، كنت أستمع لها و اصدقها و أقول عنها سبحان الله، و  اليوم عندما اقرأ او استمع لأحداها لا اقول سوى "يا حلاوة !!!" .. 🔴 .. الأديان الإبراهيمية سبب كبير لمأساة الانسانية حيث فرقت مابين البشر وزرعت بينهم العداوة وكره الاخر وسبب خطرها هي انها تدعي ان الاله القابع في السماوات هو المحرك والمصدر لتعاليم واحكام هذه الاديان ومن يخالف سيكون مصيره العذاب الازلي على يد هذا الاله المجهول الهوية .. 🔴 .. لماذا خالق الكون لا يرسل دينه وتعاليمه بشكل متطابق بين البشر ؟ الاسلام واليهودية والمسيحية يفترض ان تكون اديان نفس الاله لكن هي مختلفة وتبغض بعضها!! بل ان كل واحد منها يتهم الدين الاخر بالتحريف والكذب !! #عقلانيون .. 🔴 .. هل كان صعبا على خالق الكون ان يرسل لكل شعب رسولا منهم ليعرفهم عليه؟ لكي نتجنب الحروب والفتوحات والدمار والقتل والتبشير ؟ #عقلانيون .. 🔴 ..

# عقوبة الإعدام هل تحقق العدالة ؟

بتاريخ: 2018-05-05
عدد التعليقات على الموضوع: 4

من المواضيع التي أقف فيها بمفردي عند إندلاع النقاشات حولها هي ( عقوبة الإعدام ) و مدى ضرورتها في مجتمعاتنا، في البداية كنت مع تطبيق العقوبة بسبب كمية الجرائم الرهيبة التي عايشناها منذ 2003 وحتى هذه اللحظة في العراق. 

  • جماعات إرهابية متطرفة ؟
  • ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون ؟
  • عصابات الخطف والقتل التي تجوب شوارع بغداد ؟

قلّة من الناس ستفكر بمبدأ إلغاء عقوبة الإعدام في ظل الوضع السريالي الذي مرّ على البلد بعد حلول ديمقراطية الأحزاب الدينية. شخص يضغط على زر التحكم عن بعد ليقوم بتفجير سيارة مفخخة و بكامل إرادته بوسط سوق شعبي مكتظ بالنساء والأطفال ؟ كيف لا يطبق عليه حكم الإعدام إذا تم إلقاء القبض عليه ؟ ليعدم و إلى جهنم وبئس المصير ( مع إني لا اؤمن بوجودها :) ).

لكن مهلا .. !!

المغتصب، القاتل، السارق، الإرهابي لو القي القبض عليه وتم إعدامه، بإعتقادكم هل سينتهي الموضوع وتتحقق العدالة بموته ؟ 
لا أعتقد هذا، بعد رحلة قصيرة من التفكير بالموضوع، أنا غيرت قناعاتي و لا أرى إن إعدام المجرم وسيلة فّعالة لتحقيق العدالة مطلقا. كيف ؟ سأحاول الشرح قدر إستطاعتي…
أنا أعتقد إن عقوبة الإعدام هي تعتبر الحد الأقصى للعقوبة، حيث تنتهي معها حياة المجرم، أي إن تطبيقها هو بمثابة إنزال العقوبة المطلقة على الشخص المجرم وبهذا يتم إنهاء حياته وإغلاق القضية في الغالب. لكن السؤال هنا هو :

 هل إن مسؤولية هذا المجرم هي مسؤولية مطلقة عند إرتكابه للجريمة ؟

هذا المجرم ( القاتل، المغتصب، الإرهابي أو السارق) بالتأكيد تعرّض في فترة من فترات حياته إلى ظروف أوصلته إلى هذا الحال الذي إرتكب فيه جريمته، المغتصب في كثير من الأحيان يكون قد تعرض للإغتصاب في فترة الطفولة و الذين يرتكبون الجرائم ضد النساء في كثير من الأحيان تكون ظروفهم العائلية صعبة للغاية أثناء طفولتهم بسبب عمل الأم في الدعارة مثلا، ناهيك عن السرقات التي تتم بسبب العوز والجوع والحاجة إلى المال لإقتناء المخدرات وغيرها (أنا هنا لا ابرر أبدا فقط إقرأ معي للنهاية).
وهذا ما يجرنأ الى موضوع اخر و هو دور المجتمع ومسؤولية الدولة الممثلة بالمؤسسات الحكومية في توفير سبل العيش الكريم للمواطن، فإنتشار المخدرات، الفقر والجوع، إنتشار الأفكار الإرهابية وغيرها من المسببات هي مسؤولية الدولة بشكل خاص، فالتقصير والفساد والتوجهات الخاطئة للدولة (الدينية مثلا) كل هذه العوامل تدفع أفراد المجتمع نحو حافّة الهاوية و إرتكاب المخالفات والجرائم، وبهذا أطرح السؤال من جديد :

هل يتحمل المجرم المسؤولية الكاملة لوحده ؟

الجواب لا … المجتمع والدولة بشكل عام تتحمل الجزء الأكبر من توجه الأفراد نحو الجريمة، و بهذا لا يجب تطبيق العقوبة المطلقة (الإعدام) بحق المجرم لأن مسؤوليتة بالمقابل ليست مطلقة، بل يجب أن تتحمل الدولة جزء من المسؤولية عن طريق عمل الإحصاءات و تشخيص مسببات الجريمة من الجذور وبالتالي حلّها عن طريق تحمل جزء من المسؤولية، بل يتعدى الأمر إلى محاسبة الفاسدين و المقصرين الذين أوصلوا المجتمع إلى هذا الحال.

ماهو الحل ؟

لنعترف أن فينا رغبة ملحة بإعدام المجرمين الذين يرتكبون الجرائم المروعة، لكن أليس الهدف من تنفيذ العقوبة هو إبعاد خطر المجرمين عن المجتمع؟ إذن ليتم سجنهم في السجون إلى أن يتعفنوا ويموتوا أو ربما ينصلح حالهم. رغبة إعدام المجرمين هو غريزة إنسانية للإنتقام وليس من حق الدولة ومؤسساتها أن تنتقم بل يجب أن تنفذ القانون الذي فيه مصلحة للمجتمع على المدى البعيد، وعندما تعدم الدولة مجرما ما فهي تتهرب من المسؤولية التي ألقتها بالكامل على كاهل المجرم وهذا غير صحيح بل يجب أن تتحمل جزء من المسؤولية.

المعادلة بسيطة، إذا كان المجرم إرتكب عملا شنيعا بكامل إرادته فليذهب إلى السجن وبهذا تم عزله عن المجتمع وبنفس الوقت تتحمل الدولة مسؤولية تأهيلة وليبقى في سجلاتها و إحصائياتها كحالة يتم دراستها من الأسباب إلى سبل الحل، واذا كان السبب نفسي أو خلل عقلي فالمصحات تحت الحراسة المشددة هي الحل الأكثر عدلا.

متى ماكانت المسؤولية مطلقة من الممكن تنفيذ العقوبة المطلقة، عدا هذا فهو هروب الدولة والمجتمع من المسؤولية. 

الشعوب تتعلم من تصرفات حكوماتها

الدولة ذات الحكومات  العنيفة ( التي تطبق القوانين العنيفة مثلا ) غالبا ما تكون شعوبها عنيفة أيضا وكأنها تتربى على العنف وتتخذ من سياسة حكوماتها نهجا تسير عليه والتاريخ والواقع مليء بالتجارب لحكومات عنيفة أمسكت النظام بالقسوة والقوة بمجرد سقوطها فإن العجائب العنيفة تظهر من بين جنبات المجتمع، بينما الدول التي تركت القسوة (عقوبة الإعدام مثلا) وإنتهجت مبدأ الإنسانية، نرى إن مجتمعاتها بدأت بالسير نحو منهج مختلف من السلام وحب الحياة وإنخفاض معدلات الجريمة بشكل هائل، ولنا في الدول الأوربية الإسكندنافية خير مثال على ذلك، وهذا دليل على إن عقوبة الإعدام لا تصلح المجتمع ولا تردع الجريمة بشكل جذري.

التوقيع الخاص ب مصطفى الفارس
الصورة الرمزية الخاصة ب مصطفى الفارس

عن الكاتب: مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني.
من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

البريد الألكتروني: alfarisweb [at] gmail [dot] com

تويتر: enlfriends



# التعليقات

يتم نشر التعليقات التي
  • لا تحتوي على كلمات غير لائقة
  • لا تخرج عن سياق الموضوع
  • يتم كتابتها باللغة العربية
  • لا تحتوي على مواد منسوخة وملصوقة

رأيك مهم بإنتظار تعليقك

* التعليقات المميزة والتي لا تتجاوز ال 250 حرف قد يتم نشرها في حسابنا على تويتر

# احمد # 987

احسنت يا أخ مصطفى


رد فرعي مصطفى الفارس # 995

# شكرا لك صديقي احمد



# انتصار # 978

الفكر المتطرف هو من يستحق الاعدام لأن الارهابي هو ضحية لهذا الفكر بعد ان غسل فقهاء السوء دماغه مستغلين معاناته من الفقر والكبت والحرمان. فحتى لو نفذ الاعدام بحق كل الارهابيين الا ان الفكر المتطرف موجود وسينتج ارهابيين جدد ينشرون الخراب والعنف كما يحصل الان.


رد فرعي مصطفى الفارس # 984

# من جديد تعليق يختصر كل الكلام في سطور قليلة، يجب أن تتم معالجة المشاكل من الجذور وليس فقط تقليم الأطراف التي ستنمو بدائل عنها لا محال.
شكرا لمرورك وتقبلي خالص التحية



# أبلغ عن مشكلة