الحروب الدينية في منطقتنا انتجت اجيال بائسة محطمة اصبحت عبىء على البشرية، الشرق الاوسط اليوم هو عبارة عن مصحّة تجمع المصابين بمختلف الامراض العنصرية للمرة المليون، الاديان تفرق مابين البشر، كلما زاد تمسكك الناس بالدين كلما زادت عنصريتهم .. 🔴 .. #اليمن يجب أن يعطينا أكبر الأمثلة التي تكشف سفالة الدين الإسلامي بشقّيه السني و الشيعي، فما بين ثور #ايران الهائج و تابعيه وبين بعير #السعودية الجامح و تابعيه، تم طحن شعب بأكمله إشباعا لشهوة الحقد مابين الطرفين، معارك الجمل و صفين نعيشها في مدننا دائما بسبب هذا الدين .. 🔴 .. أتمنى أن ألتقي بك يا الله، بسبب الماسي التي تحدث بسبب حكمتك التي لا يفهمها احد الا أنت، عندما أرى أطفالا مشوهين، عندما أرى مخلوقات تتألم لأن بعضها يعيش على افتراس الاخر، أرى كمية الظلم في هذا الكون العشوائي ، لا يسعني الا أن اقول تبا لك .. هذا إن كنت موجودا من الاساس #عقلانيون .. 🔴 .. "ان هذا المخلوق الخرافي المدعو الله ليس له وجود وانما هو من تاليف البشر المستضعفين والمقهورين وفقراء العقل والمال حتى يشكو من مآسيهم وحرمانهم وهم يدركون جيدا لولا مشاكلهم المستعصية في الحياة لما لجأوا للفضاء" قال صديق الموقع... .. 🔴 .. قسم أصدقاء التنوير بإنتظاركم و يتوق لمساهماتكم : https://mustafaris.com/enlfriends .. 🔴 .. هل يوجد نبي مرسل من السماء يقتل أسير أعزل ؟ يتزوج من طفلة ؟ يتزوج زوجة إبنه ؟ يقول للمرأة هبي نفسك لي ؟ يعدم شخص لأنه هجاه في قصيدة ؟ عاطل عن العمل و يعتاش على خمس سرقات الحروب ؟ يستخدم السيف لنشر دعوته ؟ يتناحر أتباعه فيما بينهم بعد مماته مباشرة من أجل الحكم ؟ ... #عقلانيون .. 🔴 .. حتى في العصور المظلمة التي حلّت على اوربا مابين عام 400 إلى 1400، كان التراجع و الفساد بشكل نسبي حيث لم تنعدم الإنجازات العلمية، الثقافية و الفنية بشكل مطلق كما يحدث في المجتمعات الإسلامية ... #عقلانيون .. 🔴 .. العلاقة طردية مابين تدين الفرد و مابين تطرفه و طائفيته ... كلما كان الإنسان متدين أكثر و مبحر في أعماق دينه، كلما كان شرسا أكثر تجاه المختلفين عنه في العقيدة ... #عقلانيون .. 🔴 .. مسألة القدر و هل الإنسان مسيّر أم مخيّر تنفي صفة العدالة عن الإله أيا كانت جنسيته سواء كان يهوديا أم مسيحيا ام مسلما ... .. 🔴 .. من يوميات لا ديني يتعرض لنصائح المؤمنين اليومية : المؤمن : إتق الله قبل فوات الأوان أنا : أين هو الله أريد أن أسأله بضعة أسأله المؤمن : (كوبي بيست نص قراني) أنا : رجاءا اكتب شيء نابع من تفكيرك لا تنسخ من نصوصك العتيقة المؤمن : يلعن ... امك ... اختك ... بلا بلا بلا .. 🔴 ..

# عقوبة الإعدام هل تحقق العدالة ؟

بتاريخ: 2018-05-05
عدد التعليقات على الموضوع: 4

من المواضيع التي أقف فيها بمفردي عند إندلاع النقاشات حولها هي ( عقوبة الإعدام ) و مدى ضرورتها في مجتمعاتنا، في البداية كنت مع تطبيق العقوبة بسبب كمية الجرائم الرهيبة التي عايشناها منذ 2003 وحتى هذه اللحظة في العراق. 

  • جماعات إرهابية متطرفة ؟
  • ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون ؟
  • عصابات الخطف والقتل التي تجوب شوارع بغداد ؟

قلّة من الناس ستفكر بمبدأ إلغاء عقوبة الإعدام في ظل الوضع السريالي الذي مرّ على البلد بعد حلول ديمقراطية الأحزاب الدينية. شخص يضغط على زر التحكم عن بعد ليقوم بتفجير سيارة مفخخة و بكامل إرادته بوسط سوق شعبي مكتظ بالنساء والأطفال ؟ كيف لا يطبق عليه حكم الإعدام إذا تم إلقاء القبض عليه ؟ ليعدم و إلى جهنم وبئس المصير ( مع إني لا اؤمن بوجودها :) ).

لكن مهلا .. !!

المغتصب، القاتل، السارق، الإرهابي لو القي القبض عليه وتم إعدامه، بإعتقادكم هل سينتهي الموضوع وتتحقق العدالة بموته ؟ 
لا أعتقد هذا، بعد رحلة قصيرة من التفكير بالموضوع، أنا غيرت قناعاتي و لا أرى إن إعدام المجرم وسيلة فّعالة لتحقيق العدالة مطلقا. كيف ؟ سأحاول الشرح قدر إستطاعتي…
أنا أعتقد إن عقوبة الإعدام هي تعتبر الحد الأقصى للعقوبة، حيث تنتهي معها حياة المجرم، أي إن تطبيقها هو بمثابة إنزال العقوبة المطلقة على الشخص المجرم وبهذا يتم إنهاء حياته وإغلاق القضية في الغالب. لكن السؤال هنا هو :

 هل إن مسؤولية هذا المجرم هي مسؤولية مطلقة عند إرتكابه للجريمة ؟

هذا المجرم ( القاتل، المغتصب، الإرهابي أو السارق) بالتأكيد تعرّض في فترة من فترات حياته إلى ظروف أوصلته إلى هذا الحال الذي إرتكب فيه جريمته، المغتصب في كثير من الأحيان يكون قد تعرض للإغتصاب في فترة الطفولة و الذين يرتكبون الجرائم ضد النساء في كثير من الأحيان تكون ظروفهم العائلية صعبة للغاية أثناء طفولتهم بسبب عمل الأم في الدعارة مثلا، ناهيك عن السرقات التي تتم بسبب العوز والجوع والحاجة إلى المال لإقتناء المخدرات وغيرها (أنا هنا لا ابرر أبدا فقط إقرأ معي للنهاية).
وهذا ما يجرنأ الى موضوع اخر و هو دور المجتمع ومسؤولية الدولة الممثلة بالمؤسسات الحكومية في توفير سبل العيش الكريم للمواطن، فإنتشار المخدرات، الفقر والجوع، إنتشار الأفكار الإرهابية وغيرها من المسببات هي مسؤولية الدولة بشكل خاص، فالتقصير والفساد والتوجهات الخاطئة للدولة (الدينية مثلا) كل هذه العوامل تدفع أفراد المجتمع نحو حافّة الهاوية و إرتكاب المخالفات والجرائم، وبهذا أطرح السؤال من جديد :

هل يتحمل المجرم المسؤولية الكاملة لوحده ؟

الجواب لا … المجتمع والدولة بشكل عام تتحمل الجزء الأكبر من توجه الأفراد نحو الجريمة، و بهذا لا يجب تطبيق العقوبة المطلقة (الإعدام) بحق المجرم لأن مسؤوليتة بالمقابل ليست مطلقة، بل يجب أن تتحمل الدولة جزء من المسؤولية عن طريق عمل الإحصاءات و تشخيص مسببات الجريمة من الجذور وبالتالي حلّها عن طريق تحمل جزء من المسؤولية، بل يتعدى الأمر إلى محاسبة الفاسدين و المقصرين الذين أوصلوا المجتمع إلى هذا الحال.

ماهو الحل ؟

لنعترف أن فينا رغبة ملحة بإعدام المجرمين الذين يرتكبون الجرائم المروعة، لكن أليس الهدف من تنفيذ العقوبة هو إبعاد خطر المجرمين عن المجتمع؟ إذن ليتم سجنهم في السجون إلى أن يتعفنوا ويموتوا أو ربما ينصلح حالهم. رغبة إعدام المجرمين هو غريزة إنسانية للإنتقام وليس من حق الدولة ومؤسساتها أن تنتقم بل يجب أن تنفذ القانون الذي فيه مصلحة للمجتمع على المدى البعيد، وعندما تعدم الدولة مجرما ما فهي تتهرب من المسؤولية التي ألقتها بالكامل على كاهل المجرم وهذا غير صحيح بل يجب أن تتحمل جزء من المسؤولية.

المعادلة بسيطة، إذا كان المجرم إرتكب عملا شنيعا بكامل إرادته فليذهب إلى السجن وبهذا تم عزله عن المجتمع وبنفس الوقت تتحمل الدولة مسؤولية تأهيلة وليبقى في سجلاتها و إحصائياتها كحالة يتم دراستها من الأسباب إلى سبل الحل، واذا كان السبب نفسي أو خلل عقلي فالمصحات تحت الحراسة المشددة هي الحل الأكثر عدلا.

متى ماكانت المسؤولية مطلقة من الممكن تنفيذ العقوبة المطلقة، عدا هذا فهو هروب الدولة والمجتمع من المسؤولية. 

الشعوب تتعلم من تصرفات حكوماتها

الدولة ذات الحكومات  العنيفة ( التي تطبق القوانين العنيفة مثلا ) غالبا ما تكون شعوبها عنيفة أيضا وكأنها تتربى على العنف وتتخذ من سياسة حكوماتها نهجا تسير عليه والتاريخ والواقع مليء بالتجارب لحكومات عنيفة أمسكت النظام بالقسوة والقوة بمجرد سقوطها فإن العجائب العنيفة تظهر من بين جنبات المجتمع، بينما الدول التي تركت القسوة (عقوبة الإعدام مثلا) وإنتهجت مبدأ الإنسانية، نرى إن مجتمعاتها بدأت بالسير نحو منهج مختلف من السلام وحب الحياة وإنخفاض معدلات الجريمة بشكل هائل، ولنا في الدول الأوربية الإسكندنافية خير مثال على ذلك، وهذا دليل على إن عقوبة الإعدام لا تصلح المجتمع ولا تردع الجريمة بشكل جذري.

التوقيع الخاص ب مصطفى الفارس
الصورة الرمزية الخاصة ب مصطفى الفارس

عن الكاتب: مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني.
من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

البريد الألكتروني: alfarisweb [at] gmail [dot] com

تويتر: enlfriends



# التعليقات

يتم نشر التعليقات التي
  • لا تحتوي على كلمات غير لائقة
  • لا تخرج عن سياق الموضوع
  • يتم كتابتها باللغة العربية
  • لا تحتوي على مواد منسوخة وملصوقة

رأيك مهم بإنتظار تعليقك

* التعليقات المميزة والتي لا تتجاوز ال 250 حرف قد يتم نشرها في حسابنا على تويتر

# احمد # 987

احسنت يا أخ مصطفى


رد فرعي مصطفى الفارس # 995

# شكرا لك صديقي احمد



# انتصار # 978

الفكر المتطرف هو من يستحق الاعدام لأن الارهابي هو ضحية لهذا الفكر بعد ان غسل فقهاء السوء دماغه مستغلين معاناته من الفقر والكبت والحرمان. فحتى لو نفذ الاعدام بحق كل الارهابيين الا ان الفكر المتطرف موجود وسينتج ارهابيين جدد ينشرون الخراب والعنف كما يحصل الان.


رد فرعي مصطفى الفارس # 984

# من جديد تعليق يختصر كل الكلام في سطور قليلة، يجب أن تتم معالجة المشاكل من الجذور وليس فقط تقليم الأطراف التي ستنمو بدائل عنها لا محال.
شكرا لمرورك وتقبلي خالص التحية



# تصويت

لماذا الله غير مرئي و يعمل بطرق غامضة ؟


لحكمة لا يعلمها إلا الله
الله يكشف عن نفسه لعباده المؤمنين
لأنه غير موجود أصلا
أستغفر الله ما هذا الكلام يا كافر
# أبلغ عن مشكلة