انشأت للتو حساب على الفيسبوك لمن يود المتابعة و الاضافة، لست من محبي الفيسبوك لكن انا استكشف هذا المكان الجديد الذي يحوي الكثير من الميزات. انتظركم هناك صفحتي : www.facebook.com/mustafa.alfaris.1238 ⚡ اذا كان القران يحتوي على تعاليم خالق الكون ، و محتوياته اعجازية لا يستطيع احد انكارها و لو انزل على جبل لحصل ماحصل، لماذا اذن كل هذا الطعن والتشكيك و (الشبهات) يا ايها المؤمن؟ لو كان كلام ليس بشري لاستطاع الجميع الاحساس بذلك وليس فقط المنتفعين والمغسولة ادمغتهم #عقلانيون ⚡ المخدرات الدينية اخطر من اي نوع اخر من المخدرات ! الحشيشة و الكوكاين معروفة ولها اساليب طبية ونفسية للعلاج منها، لكن تقديس النصوص، العمائم والموروثات البالية خطرها كبير ومدمر على الشعوب. على سبيل المثال: نادرا ما نرى طبيب مسطول بسبب الحشيش لكن نرى اطباء مسطولين بالدين! ⚡ بالفعل، في الشرق الاوسط اما ان تختار حياتك و تخسر بلدك، او تختار بلدك و تخسر حياتك ، معادلة لا تقبل التغيير فلا تستطيع الجمع بين الاثنين . #عقلانيون ⚡ انها ليست حرب شيعية شيعية، انها حرب بين احرار وعبيد !!  هذه الاحزاب الدينية لا يتعدى كونها عصابات رخيصة مستعدة لتقحم الشعب في حروب داخلية لامنتهية من اجل استمرار مصالحها . ⚡

عقوبة الإعدام هل تحقق العدالة ؟


من المواضيع التي أقف فيها بمفردي عند إندلاع النقاشات حولها هي ( عقوبة الإعدام ) و مدى ضرورتها في مجتمعاتنا، في البداية كنت مع تطبيق العقوبة بسبب كمية الجرائم الرهيبة التي عايشناها منذ 2003 وحتى هذه اللحظة في العراق. 

  • جماعات إرهابية متطرفة ؟
  • ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون ؟
  • عصابات الخطف والقتل التي تجوب شوارع بغداد ؟

قلّة من الناس ستفكر بمبدأ إلغاء عقوبة الإعدام في ظل الوضع السريالي الذي مرّ على البلد بعد حلول ديمقراطية الأحزاب الدينية. شخص يضغط على زر التحكم عن بعد ليقوم بتفجير سيارة مفخخة و بكامل إرادته بوسط سوق شعبي مكتظ بالنساء والأطفال ؟ كيف لا يطبق عليه حكم الإعدام إذا تم إلقاء القبض عليه ؟ ليعدم و إلى جهنم وبئس المصير ( مع إني لا اؤمن بوجودها :) ).

لكن مهلا .. !!

المغتصب، القاتل، السارق، الإرهابي لو القي القبض عليه وتم إعدامه، بإعتقادكم هل سينتهي الموضوع وتتحقق العدالة بموته ؟ 
لا أعتقد هذا، بعد رحلة قصيرة من التفكير بالموضوع، أنا غيرت قناعاتي و لا أرى إن إعدام المجرم وسيلة فّعالة لتحقيق العدالة مطلقا. كيف ؟ سأحاول الشرح قدر إستطاعتي…
أنا أعتقد إن عقوبة الإعدام هي تعتبر الحد الأقصى للعقوبة، حيث تنتهي معها حياة المجرم، أي إن تطبيقها هو بمثابة إنزال العقوبة المطلقة على الشخص المجرم وبهذا يتم إنهاء حياته وإغلاق القضية في الغالب. لكن السؤال هنا هو :

 هل إن مسؤولية هذا المجرم هي مسؤولية مطلقة عند إرتكابه للجريمة ؟

هذا المجرم ( القاتل، المغتصب، الإرهابي أو السارق) بالتأكيد تعرّض في فترة من فترات حياته إلى ظروف أوصلته إلى هذا الحال الذي إرتكب فيه جريمته، المغتصب في كثير من الأحيان يكون قد تعرض للإغتصاب في فترة الطفولة و الذين يرتكبون الجرائم ضد النساء في كثير من الأحيان تكون ظروفهم العائلية صعبة للغاية أثناء طفولتهم بسبب عمل الأم في الدعارة مثلا، ناهيك عن السرقات التي تتم بسبب العوز والجوع والحاجة إلى المال لإقتناء المخدرات وغيرها (أنا هنا لا ابرر أبدا فقط إقرأ معي للنهاية).
وهذا ما يجرنأ الى موضوع اخر و هو دور المجتمع ومسؤولية الدولة الممثلة بالمؤسسات الحكومية في توفير سبل العيش الكريم للمواطن، فإنتشار المخدرات، الفقر والجوع، إنتشار الأفكار الإرهابية وغيرها من المسببات هي مسؤولية الدولة بشكل خاص، فالتقصير والفساد والتوجهات الخاطئة للدولة (الدينية مثلا) كل هذه العوامل تدفع أفراد المجتمع نحو حافّة الهاوية و إرتكاب المخالفات والجرائم، وبهذا أطرح السؤال من جديد :

هل يتحمل المجرم المسؤولية الكاملة لوحده ؟

الجواب لا … المجتمع والدولة بشكل عام تتحمل الجزء الأكبر من توجه الأفراد نحو الجريمة، و بهذا لا يجب تطبيق العقوبة المطلقة (الإعدام) بحق المجرم لأن مسؤوليتة بالمقابل ليست مطلقة، بل يجب أن تتحمل الدولة جزء من المسؤولية عن طريق عمل الإحصاءات و تشخيص مسببات الجريمة من الجذور وبالتالي حلّها عن طريق تحمل جزء من المسؤولية، بل يتعدى الأمر إلى محاسبة الفاسدين و المقصرين الذين أوصلوا المجتمع إلى هذا الحال.

ماهو الحل ؟

لنعترف أن فينا رغبة ملحة بإعدام المجرمين الذين يرتكبون الجرائم المروعة، لكن أليس الهدف من تنفيذ العقوبة هو إبعاد خطر المجرمين عن المجتمع؟ إذن ليتم سجنهم في السجون إلى أن يتعفنوا ويموتوا أو ربما ينصلح حالهم. رغبة إعدام المجرمين هو غريزة إنسانية للإنتقام وليس من حق الدولة ومؤسساتها أن تنتقم بل يجب أن تنفذ القانون الذي فيه مصلحة للمجتمع على المدى البعيد، وعندما تعدم الدولة مجرما ما فهي تتهرب من المسؤولية التي ألقتها بالكامل على كاهل المجرم وهذا غير صحيح بل يجب أن تتحمل جزء من المسؤولية.

المعادلة بسيطة، إذا كان المجرم إرتكب عملا شنيعا بكامل إرادته فليذهب إلى السجن وبهذا تم عزله عن المجتمع وبنفس الوقت تتحمل الدولة مسؤولية تأهيلة وليبقى في سجلاتها و إحصائياتها كحالة يتم دراستها من الأسباب إلى سبل الحل، واذا كان السبب نفسي أو خلل عقلي فالمصحات تحت الحراسة المشددة هي الحل الأكثر عدلا.

متى ماكانت المسؤولية مطلقة من الممكن تنفيذ العقوبة المطلقة، عدا هذا فهو هروب الدولة والمجتمع من المسؤولية. 

الشعوب تتعلم من تصرفات حكوماتها

الدولة ذات الحكومات  العنيفة ( التي تطبق القوانين العنيفة مثلا ) غالبا ما تكون شعوبها عنيفة أيضا وكأنها تتربى على العنف وتتخذ من سياسة حكوماتها نهجا تسير عليه والتاريخ والواقع مليء بالتجارب لحكومات عنيفة أمسكت النظام بالقسوة والقوة بمجرد سقوطها فإن العجائب العنيفة تظهر من بين جنبات المجتمع، بينما الدول التي تركت القسوة (عقوبة الإعدام مثلا) وإنتهجت مبدأ الإنسانية، نرى إن مجتمعاتها بدأت بالسير نحو منهج مختلف من السلام وحب الحياة وإنخفاض معدلات الجريمة بشكل هائل، ولنا في الدول الأوربية الإسكندنافية خير مثال على ذلك، وهذا دليل على إن عقوبة الإعدام لا تصلح المجتمع ولا تردع الجريمة بشكل جذري.


عن الكاتب: مصطفى الفارس


التوقيع الخاص ب مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني.
من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

البريد الألكتروني: [email protected]

تويتر: @enlcafe


رأيك مهم - اضف تعليقك


التعليقات


💡 احمد - تعليق رقم 987

احسنت يا أخ مصطفى


💥 رد بواسطة: مصطفى الفارس

شكرا لك صديقي احمد

💡 انتصار - تعليق رقم 978

الفكر المتطرف هو من يستحق الاعدام لأن الارهابي هو ضحية لهذا الفكر بعد ان غسل فقهاء السوء دماغه مستغلين معاناته من الفقر والكبت والحرمان. فحتى لو نفذ الاعدام بحق كل الارهابيين الا ان الفكر المتطرف موجود وسينتج ارهابيين جدد ينشرون الخراب والعنف كما يحصل الان.


💥 رد بواسطة: مصطفى الفارس

من جديد تعليق يختصر كل الكلام في سطور قليلة، يجب أن تتم معالجة المشاكل من الجذور وليس فقط تقليم الأطراف التي ستنمو بدائل عنها لا محال. شكرا لمرورك وتقبلي خالص التحية

معلومات عالماشي


📆 #في_مثل_هذا_اليوم من عام 1618: الجيش الإنكشاري يخلع السلطان العثماني مصطفى الأول، وعثمان الثاني يخلفه بالحكم

🌞 #هل_تعلم : الشبكات الإفتراضية VPN تحمي بياناتك الصادرة والواردة من المتطفلين و الحملات الإعلانية والمخترقين، لكنها لا تتدخل بسلوك المواقع الألكترونية التي تزورها

💭 إذا كان الله هو من خلق دماغي فانا على يقين أنه وافق لي على استعماله... (نوغارد) 👴 نوغارد


مواضيع مختارة



كتب مختارة



حلقات مختارة