ألدعشنة في مواجهة الاعتدال

نحن نعلم إن الشعوب الاسلامية منقسمة منذ 1400 سنة و كلما تقدمت بالزمن كلما زاد انقسامها اكثر و اكثر مابين احزاب مختلفة ظاهرها ديني و باطنها سياسي صرف، منذ الحرب الأهلية الاسلامية الاولى في معركة الجمل ما بين حزب علي و حزب عائشة تفرق المسلمون مابين عشرات بل مئات الفرق المتناحرة كل منها يدّعي انه الفرقة الناجية. اليوم نشهد انقسام إسلامي من نوع جديد بعيد عن السنة و الشيعة و أخواتهما، انه الإنقسام مابين إسلام الدعشنة و الاسلام المعتدل. وهو في الحقيقة انقسام كاذب فقط يظهر للعلن من أجل تجميل صورة الدين و في حقيقة الأمر لا خلاف فعلي على أرض الواقع.

المسلم مابين كيوت و متطرف و ارهابي - ماذا عن الدعشنة ؟

الى من اوجه كلامي ؟

اوجه لك انت كلامي يا من تدّعي انك مسلم معتدل و تتبع طريقة روحانية بينك و بين خالقك و تفهم الاسلام المحمدي الأصيل، ماذا فعلت لتمنع كل هؤلاء الارهابيين “المسلمين” من اعمالهم القذرة؟ هل تعمقت في فكرهم و عرفت العّلة الحقيقية التي تقف وراء أفعالهم الوحشية؟ هل أتعبت نفسك بتنظيم المظاهرات و الاعتصامات و مقاطعة الدول التي تدعمهم و تغيير صور بروفايلك كما فعلت أنت و غيرك ضد الدنمارك أثناء زوبعة رسوم محمد الكاريكاتيرية ؟ هل فعلت شيئا أكثر من أن تقول هؤلاء لا يمثلون الإسلام؟ هؤلاء مدفوعين من جهات اجنبية؟ هل شاهدت الافلام الدعائية التي تنتجها القاعدة و داعش و اخواتهما عندما يدرجون قبل كل عملية قتل و تنكيل نصوص من القران و سيرة محمد؟

يتظاهرون ضد رسوم بينما يسكتون عن داعش و الدعشنة

يتظاهرون ضد رسوم بينما يسكتون عن داعش

——
أنت أيها المؤمن الوسطي المعتدل تقع في إحدى خانتين لاثالث لهما، إما انك تساند الإرهابيين الذين يحملون نفس دينك مساندة علنية صريحة، أو انك تساندهم عن طريق سكوتك عنهم و تحويل قلمك و لسانك و ربما سكينك و بندقيتك الى اخرين لانهم يختلفون عن أفكارك و معتقداتك الدينية. لنطلع على أبرز العمليات الإرهابية التي تم إقترافها بواسطة (مسلمين متطرفين). حسب الاحصائيات التي توثق العمليات الارهابية، فإنه خلال ال 30 يوم الأخيرة حصل 169 هجوم نفذّه اسلاميون في 30 بلد مختلف قتل خلالها 1050 إنسان و جرح 1654 اخرين، لنأخذ عينة بسيطة جدا جدا من هذه الهجمات:

  • سوريا – الخفية
    22/1/2017
    قتلى: 1
    شخص تم تركيعه على ركبتيه و اطلق علية النار في رأسه بتهمة سب الله
  • باكستان – باراتشينار
    21/1/2017
    قتلى:25
    جرحى:87
    طفلين من بين القتلى اثناء تفجير بواسطة جماعة تدعوا لتطبيق الشريعة الاسلامية
  • العراق – باب الطوب
    20/1/2017
    قتلى:2
    شخص مسن و ابنه قتلا بواسطة قنبلة تم اسقاطها بواسطة طائرة مسيرة عن بعد تابعة  للدولة الاسلامية
  • سوريا – تدمر
    19/1/2017
    قتلى:12
    اساتذة من بين القتلى ذبحوا امام تلاميذهم في موقع أثري
  • مالي – غاو
    18/1/2017
    قتلى: 77
    جرحى: 120
    تفجير نفذه انتحاري أوقع عشرات القتلى في مجزرة رهيبة
  • الكاميرون – كام كام
    14/1/2017
    قتلى: 17
    خمسة نساء من بين القتلى المحليين الذين ذبحتهم جماعة بوكو حرام الاسلامية
  • السودان – نرتيتي
    1/1/2017
    قتلى: 11
    جرحى: 60
    ثمان نساء بضمنهم طفلة عمرها 13 سنة من بين القتلى بواسطة هجوم بالاسلحة الاوتماتيكية على بيوتهم نفذتها ميليشيا الجمهورية الاسلامية
  • تركيا – اسطنبول
    1/1/2017
    قتلى: 39
    جرحى: 69
    شخص يهتف الله اكبر نفذ مجزرة بحق محتفلين في ملهى ليلي بمناسبة السنة الجديدة
  • العراق – بغداد
    2/7/2017
    قتلى: 35
    جرحى: 61
    انفجار انتحاري هائل استهدف عمال في منطقة شيعية
  • نيجيريا – كواين
    7/1/2017
    قتلى: 10
    هجوم لميليشيا الفولاني على قرية مسيحية

—–


حاولت من باب الإنصاف أن ادرج جدولا مماثلا للعمليات المضادة التي يقوم بها المسلمون الحقيقيون الذين يقولون ان المتطرفين لا يمثلون الإسلام من أجل تنظيف دينهم و مجتمعاتهم من الدعشنة ، أليس داعش و القاعدة و باقي المنظمات الارهابية تشوه دينهم و تستغل نصوصهم الدينية (حسب قول المسلمين المعتدلين)؟ اذن سوف ادرج هنا اخر العمليات النوعية التي قام بها اتباع عدنان ابراهيم و البحيري و باقي المعتدلين من أجل مواجهة من يستغل اسم نبيهم و يضعه في راياتهم و أفلامهم الدعائية، سواء في الميدان أو في الاعلام. اليكم هذه الفعاليات:

الزمان: لازمان
المكان: لامكان
التفاصيل: لا تفاصيل تذكر

ما هي النتيجة ؟

لا شيء !!! هذا اذا تغاضينا عن بعض التضامن الصامت في الكثير من الاحيان لأفعال داعش تجاه باقي الملل المختلفة و المثليين جنسيا مثلا !!! لكن عندما يأتي الحديث عن الغير مؤمن و الكافر بشريعة محمد أو الملحد بكافة الاديان مثلا فان حمية المسلم الوسطي المعتدل الكيوت تثور لدرجة انني اخاف عليهم من البواسير في كثير من الأحيان. يقول أيضا بعض المتحذلقين أن من يقاتل داعش هم من المسلمين ايضا !! و يتناسون انها صراعات طائفية مذهبية شيعية سنية او حزبية من أجل الكرسي و النفوذ و ليست عمليات تصحيح عقائدية… فهل يثور الشيعة ضد مرجعيتهم المشبوهة و أحزابهم الدينية الفاسدة ؟ و هل يثور السنة ضد مؤسساتهم الدينية الكارثية مثل الأزهر و المؤسسة الوهابية ؟ بالتأكيد لا.

اليكم هذا الكيوت كيف يتمنطق:

والى لقاء قريب…

المصادر لبعض الهجمات الرئيسية:

[sc name=”ads2″]

حول الكاتب:

مهندس علماني من الطبقة الوسطى أتقن ثلاث لغات على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني. من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

16 تعليق

  1. أحمد 2017-02-21 at 1:54 مساءً- رد

    قُتل الخليفة عثمان بن عفان بأيدي مسلمين من السلف الصالح وفي وجود كل الصحابة بالمدينة المنورة. ثم قُتل الإمام علي بن أبي طالب بأيدي مسلمين. ثم قُتل الحسين وقطعت رأسه .. بأيدي مسلمين. وقتل الحسن مسموماًً مغدوراً بأيدي مسلمين… دسوا له السم ليموت لرفضه قتال المسلمين، بعد أن تقلد الخلافة لثلاثة أشهر فقط وكان عمره 22 سنة. وقُتل اثنين من المبشرين بالجنة “طلحة والزبير” بأيدي مسلمين.

    كما قُتل أمير المؤمنين “مروان بن الحكم” بيد مسلمين. ثم قُتل أمير المؤمنين “عمر بن عبد العزيز” بيد مسلمين. ثم قُتل أمير المؤمنين “الوليد بن يزيد” بيد مسلمين. ثم قُتل أمير المؤمنين “إبراهيم بن الوليد” بيد مسلمين. ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين بيد “أبو مسلم الخرساني“، قَتل “أبو العباس” -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء ، فلم يتبقى منهم إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس. كما قتل الأمويون بعضهم البعض. والقائمة تطول وتطول…

    إن جميع من قتلوا كانوا يرددون “الله أكبر” وهم يقتلون إخوانهم المسلمين. وجميع من ماتوا قتلاً كانوا يرددون الشهادتين.

    مسلسل قديم .. لكننا لم نقرأ ونتدبر من التاريخ إلا ما أُريد لنا أن نقرأه ونتدبره من أن سلفنا كان صالحًا، وقالوا لنا أن “داعش” وليدة اليوم .. فترانا مندهشين من الدواعش ولا ندري بأننا كلنا دواعش يا عزيزي.

    تحياتي لمقالاتك وصراحتك أستاذ مصطفى الفارس…

    • مصطفى الفارس 2017-02-21 at 10:35 مساءً

      شكرا لك أخ أحمد، للأسف بالفعل كما تفضلت هذا هو التاريخ الذي تقتبس شعوبنا منه القيم و المباديء و يعتبرونه عصرهم الذهبي. تحياتي لك و لمرورك الكريم.

  2. زياد 2017-02-12 at 1:57 مساءً- رد

    على المسلم أن يتعلم أن نقد دينه ليس هجوما. وعليه أن يتعلم أنه ليس أحقادا يصوغها كفار إنها تساؤلات لأناس أرهقهم النقص الأخلاقي والمعرفي في الفكر الإسلامي. وعليه أن يعلم أن الأخلاق الإسلامية تتنافى مع الموروث الإنساني للاخلاق الحالية. وعليه أن يعلم أن أمر المرأة بالتستر هو وليد عقلية ذكورية فقط ولو كان إلها يريد منع الفتنة لفرض ذلك على الجنسين. وعليه أن يعلم أن التحرر ليس عهرا وأن حرية العلاقات الجنسية ليست انحلالا للمجتمع وان دعواتنا ليس نهاية العالم وليست فحشاً يقصد منه ترويج الفتنة.

    عليه أن يعلم أن غايتنا أسمى من أن نمارس الجنس أو نشرب الخمر بل هي غاية لتحقيق السعادة في الحياة والخير للجميع. وعليه أن يعلم أن الإله إن وجد فهو لا يجب أن يحول الحياة إلى اللون الأبيض والأسود فقط وأن يقتل فينا كل رغبة وكل فرح وأن عليه أن يحب الخير والسرور والفرحة لنا ولا يدعونا لقتل كل من خالفنا.

    عليه أن يعلم أن تخلف البلاد المسلمة ليس ناتج عن مؤامرة تحاك على المسلمين بل هو ناتج عن طبيعة الإسلام الذي يجعل الحياة عبارة عن بقاء وتناسل لا محدود يقتل الفكر الإبداعي. وشكراً على هذه المدونة الرائعة!

    • مصطفى الفارس 2017-02-13 at 1:41 صباحًا

      كلام رائع أخ زياد، انا فرح جدا بهذه الاضافة المميزة للموضوع، شكرا لمرورك الكريم

  3. مالك 2017-02-06 at 12:26 مساءً- رد

    بصراحة لا أحد في العالم يُحارب لأجل الدين اليوم، لا أحد، إلا المسلمين أنفسهم! الحرب تُشن اليوم للمصلحة الدنيوية فقط، وليس لتحقيق أي فائدة للدين والمذهب والطائفة. دول العالم اليوم لا تُحارب لأجل الدين لأنها دول علمانية، لقد انفصلت عن الدين وأصبح لا يعنيها إلا مصلحة البلد، لذا فالعلمانية قد تحل مشاكل الشرق الأوسط من دون فرض أي ضغوط على المتدينين وتركهم يمارسون شعائرهم الدينية والمذهبية بحرية دون التسبب بأي ضرر أو أذية للآخرين والمجتمعات من حولهم. هات دولة في الشرق أو الغرب تُحارب اليوم باسم الدين غير دولنا الإسلامية؟ فتش في الخريطة العالمية، ابحث لن تجد وإن وجدت ستجد المسلمين طرف فيها. لن تنعم أوطان الشرق الأوسط بالأمن والأمان حتى تتخلى عن فكرة “الحرب لأجل الدين”، والتوجه بدلاً من ذلك لتحارب البطالة والفقر والجهل ولتحقيق المصالح الاقتصادية والرخاء، وعندئذ سوف تجد دعماً أممياً وعالمياً لها.

    • مصطفى الفارس 2017-02-06 at 2:12 مساءً

      نعم أخ مالك كلامك غاية في الدقة ،
      كل هذه الامور تدل على ان العرب فعلا متأخرين عن ركب الحضارة على الاقل ب 500 سنة عندما كانت الحروب دينية في الأغلب، باقي العالم ترك الحرب الدينية بينما حملها المسلمون الى يومنا هذا متسببين بتحويل عالمنا الى جحيم. لا أعتقد ان العلمانية تجدي نفعا في مجتمعاتنا اليوم للأسف لانها نظام متطور وصل لمجتمعات واكبت التطور و عاشت كل مرحلة باحداثها، شعوبنا الاسلامية لا تزال متخلفة رجعية و لا تعطي الحق لحرية الاخرين و عاشت الطفرة التكنلوجية و البترولية فجأة و نتج عنها مجتمعات مريضة مشوهة، و لهذا يجب ان تمر المنطقة بفترة حكم وسطية لا اعرف كيف أصفها لك، تهيء المنطقة للحكم العلماني ، منطقتنا بالفعل متأخرة جدا كما قلت لك صديقي.

      أما عن موضوع ترك المسلمين لفكرة ” الحرب لأجل الدين ” فهو ايضا أمر مستبعد حاليا لان نبيهم هو من أسس فكرة الحرب لأجل ارضاء الاله ( الجهاد في سبيل الله ) و هذا النبي يعتبره المسلمون قدوة و يتبعون خطاه و افعاله، لهذا لن تختفي نصوص محمد التي تدعو للقتل و الارهاب من قرانه و سيرته بسهولة، في البداية يجب تنظيف العقول من هذه النصوص و تجريمها و تحييدها لجعلها جزء من التاريخ و ليس الحاضر حينها فقط ستختفي الحرب الدينية من قاموس المسلمين و نستطيع ان نطبق الحكم العلماني.

      هذا رأيي المتواضع
      شكرا لتعليقك

    • مصطفى الفارس 2017-02-06 at 2:15 مساءً

      و أحب ان اضيف نقطة أخرى صديقي،
      النظام العلماني حتى و ان تم تطبيقه في دولة اسلامية ما، فمهما طال الحكم سيظل المجتمع يغلي بالمشاكل و القلاقل و البلبلة الى ان ينهار النظام و يرجع المجتمع الى نقطة الصفر بتطرف اكبر، هذه هي الخلطة الاسلامية السامة للأسف.

  4. مصطفى الفارس 2017-02-03 at 7:27 مساءً- رد

    الجرائم التي حصلت على مر التاريخ أغلبها تم الاعتراف بها أو معارضتها من قبل طيف واسع من المجتمعات التي تخصها، فهل انت لديك الجرأه لانتقاد شيء ولو بسيط من جرائم الغزو الاسلامي للدول الاخرى مثلا يا عزيزي المسلم ؟ أم انك لا تزال تسميها بالفتوحات العظيمة ؟

  5. Intisar 2017-02-02 at 9:11 مساءً- رد

    الى مصطفى عيسى
    الجرائم التي ذكرتها هل تبرر الجرائم التي يرتكبها المسلمين في العالم وخصوصا هي ذات دافع ديني ؟؟ناهيك عن ان المسلم لا يسلم على نفسه من المسلم الاخر ، فكم قتل المسلمون من اخوانهم المسلمين بسبب الدين ؟ والأدهى والأمر ان المسلم في جرائمه يعتبر نفسه على حق ولديه رخصة من القران ومستحيل ان يعتذر عنها كما فعل الاخرون. واذا كان الكفار مجرمين فكيف يكون الاسلام محرضا على الاجرام والمفروض انه دين رحمة ؟ فلا تبرير للاسلام عن كل ما يرتكب من انتهاكات وبشاعات ضد الانسانية بسببه سوى انه المحرض الفعلي والحقيقي ، فالاستنكار ضد جرائم المسلمين هو نفس الاستنكار ضد جرائم الروس والهندوس وغيرهم فلا قيمة اعلى ولا اقدس من الانسان.

    • مصطفى الفارس 2017-02-03 at 7:24 مساءً

      لا يجب انتقاد الفكر الاسلامي المتطرف لان ستالين و هتلر ايضا قتلوا أعداد كبيرة من البشر و هم غير مسلمين.
      “يفكرون بهذه الطريقة”

  6. سمير 2017-02-02 at 12:32 مساءً- رد

    خلال دراستي للأديان على مدى سنوات طويلة، اكتشفت شيئاً خفياً وخطيراً في الوقت نفسه يتعلق بتحول الشخص المتدين (من أي دين أو ملة دينية) إلى مخلوق آخر عدواني خارج نطاق المجموعة البشرية الطبيعية، مستعد لفعل وارتكاب أي شيء لإثبات رأيه وفرض أفكاره على الآخرين، وكأنه تناول دواء أو محلول غريب يقلب موازين دماغه وأعصابه، مع أن المفروض هو حدوث العكس تماماً بحسب رجال الدين وأتباعهم. يقول أحد العلماء الغربيين: “لقد ضاع الخالق ورحمته الحقيقية بين المتدينيين وحل محله شخص آخر تماماً ينادي بالقتل والتصفيات والعنف والدمار، حتى أن البشرية ابتعدت بشكل كبير عن معرفة ماهية صفات الخالق الفعلي للكون ووضعت في عقولها صوراً متناقضة له”. على كل حال، أعجبني جدول جرائم وأعمال عنف الذين آمنوا خلال شهر واحد فقط على الرغم من أبعاده الخطيرة على الناس المسالمين والبشرية ككل.

    • مصطفى الفارس 2017-02-03 at 7:22 مساءً

      بالضبط أخ سمير
      الدين يسلب التفكير السليم من الانسان إما بجعله يتبع الخرافات أو بالحالات السيئة يجعله يرتكب اعمال غير اخلاقية و مؤذية للانسان، و احب ان انوه لحضرتك ان هذا الجدول هو ليس جميع عمليات الارهاب الاسلامي خلال شهر، بل هي عينه بسيطة جدا من العمليات التي حصلت خلال شهر و لو عملنا جدولا لفترة 30 يوم فان التفاصيل ستكون مضاعفة.
      تقبل تحياتي و شكرا لتعليقك

  7. مصطفى عيسى 2017-02-02 at 1:51 صباحًا- رد

    ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻗﺘﻠﺖ 1.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﻬﻨﺪﻭﺱ ﻗﺘﻠﻮﺍ 500 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻗﺘﻠﺖ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ؟
    ﺍﻟﻬﻨﺪﻭﺱ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﻣﺎ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻗﺘﻠﺖ 360 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻦ ﻗُﺘﻞ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ 30 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻓﻲ ﻛﺸﻤﻴﺮ ﻗُﺘﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ 45 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺮﻳﺎ ﻗُﺘﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2000 ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﻬﺮﺳﻚ ﻗﺘﻞ 30 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻗُﺘﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻗﺘﻠﺘﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮﻣﻦ 150 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻗﺘﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ 2 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻗﺘﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ 500 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺣﻮﺍﺯ العربية ﻗُﺘﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ 50 ﺍﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻵ‌ﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 15 ﺃﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ؟
    ………………
    و المسلم في الإعلام . هو الإرهابي هو المتطرف هو المتشدد
    تحياتي ….

    • مصطفى الفارس 2017-02-03 at 7:19 مساءً

      من جديد عندما يتم طرح جرائم يقوم بها مسلمين متطرفين يتم استحضار الجرائم التاريخية كوسيلة دفاع.
      لأعطيك مثال سيد مصطفى عيسى:
      أنا أسرق لأن جاري كان يسرق
      وعندما جاء والدي لكي يحاسبني فأقول له مباشرة: جاري و صديقي و قبل 100 سنة قرأت في كتاب ان شخص ما سرق، فلماذا تحاسبني يا أبي !!!!
      هذا بالضبط ما تفعله…
      راجع نفسك

  8. Intisar 2017-02-01 at 8:00 مساءً- رد

    عزيزي استاذ مصطفى تصنيفك للمسلمين واقعي جدا ، وكل هؤلاء مهما اختلفوا في الاحاديث او الفتاوى فهم لديهم قران مشترك بما يحويه من ايات العنف والارهاب والتي ذكرتها حضرتك في احد مقالاتك وهي ايات واضحة تحث وتعطي الرخصة للقتل وتربي على القساوة والكراهية. فبماذا يبرر المسلم المعتدل هذه الايات ؟؟؟ ونحن اول ماتعلمنا من القرأن في مدارسنا كره اليهود والنصارى في سورة الفاتحة. فآيات العنف والعذاب وقعها أكبر وأشد على نفس المسلم من آيات الرحمة التي تكاد تكون عديمة التأثير ، لذلك الدعشنة موجودة في كل مسلم متمسك بالقرآن والذين يقاتلون الدواعش الان من المسلمين هو دفاع عن العقيدة المذهبية ، ولو كان فعلا الاسلام دين رحمة كما يدعي المعتدل لما اختلف المسلمون وقتلوا بعضهم بعضا منذ قرون والى الان وسيستمر هذا الاختلاف والقتال والدم الى ان ينحسر الدين في دور العبادة كما فعلت الدول الغربية بعد ان ادركوا ان الدين هو سبب الخراب والتخلف.
    تحياتي صديقي وشكرا لقلمك النبيل.

    • مصطفى الفارس 2017-02-03 at 7:10 مساءً

      الصديقة العزيزة انتصار،
      ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو استحالة فهم هذه الخلطة السامة للتركيبة الاسلامية الحالية، مابين معتدل و متطرف و ارهابي اختفت الامكانية لإصلاح الوضع المزري الذي تمر به الدول الاسلامية، هذا يشجع هذا و ذلك يتبرأ من ذاك و الاخر يقول اللهم اضرب الظالمين بالظالمين … أين الموقف الاسلامي الحقيقي ؟ مع من نستطيع الحديث ؟ الف قناع و قناع و الف جهة و طريقة تفكير و الف مرجع و الف طريقة تفكير و كلهم يصبون في منحى واحد وهو التخلف الشديد لمنطقتنا عن باقي العالم سواء كان الشرق او الغرب. كلامك عزيزتي يشخص لب المشكلة و دوما تختصرين الموضوع بهذه السطور التي تغني مواضيع المدونة بكل تأكيد. شكرا لك و لحضورك المتميز.

اترك تعليق