اتفاق رئيس جمهوريتنا مع ايران ايام الحرب

20131206-014158.jpg

يقول نوشيروان مصطفى : «كان جلال طالباني قد وصل إلى قناعة منذ فترة طويلة بأن النظام البعثي في العراق وصل إلى حد من القوة، بحيث إن المعارضة العراقية لم تعد قادرة على الإطاحة به من دون عامل خارجي، لذلك كان طالباني يهتم بصورة خاصة بكل من سورية وليبيا لمساعدته في تدبير انقلاب عسكري ضد النظام، وبعد أن يأس منهما لجأ إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت تخوض حربا دامية ضد الجيش العراقي». ويستطرد قائلا: «بعد تبادل الوفود بين الطرفين سافر طالباني إلى طهران. ووقع في أكتوبر عام 1986 اتفاقا مع ممثل إيران محمد باقر ذو القدر قائد قراركاه رمضان (أحد قادة الجيش الإيراني) في ذلك الوقت لتعاون حربي ضد الجيش العراقي وفي المجالات كافة، ونص الاتفاق أيضا على عدم الدخول في أي مفاوضات للسلام مع العراق من دون موافقة إيران. وبعد توقيع الاتفاق جرت عمليات مشتركة بين قوات بيشمركة الاتحاد وجيش باسداران وبشكل علني، وتحت إشراف مباشر من طالباني وبتعاون محمد باقر ذو القدر، وعلي شمخاني، وبعلم وزير الدفاع الإيراني. وعليه فإن أي تعاون أو تنسيق بيننا وبين القوات الإيرانية إنما استند على ذلك الاتفاق>>.

[sc name=”ads2″]

حول الكاتب:

Profile photo of مصطفى الفارس
مهندس علماني من الطبقة الوسطى أتقن ثلاث لغات على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني. من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

** شروط التعليق **

  1. عدم التلفظ بكلمات غير لائقة
  2. الإلتزام بالموضوع وعدم الخروج عنه
  3. عدم النسخ واللصق من مواقع اخرى
  4. في حالة الرغبة بإدراج مصدر ما يرجى ادراج الرابط له

اترك تعليق