كل شيء واضح أمامنا لكننا لا نزال تحت تأثير ما يزرعه المجتمع فينا . الأمر لا يحتاج لكثير من التفكير لندرك مدى التشوهات الفكرية التي من المؤكد انها اصابت عقولنا ولو لفترة مؤقتة . . نحن مجتمعات مسيرة تتحكم فيها المافيات بأشكالها سواء كانت تجارية، دينية أو سياسية . #عقلانيون .. 🔴 .. هل الله يحتاج للمؤمنين لكي يدافعوا عنه ؟ لو كان موجودا لأظهر نفسه و اثبت وجوده المشكلة انني عندما كنت لم اقرا القران وسيرة محمد كنت مسلما... تركت هذا الدين فقط عندما قرات القران وسيرته .. 🔴 .. أين هو الله من جميع كوارث الكون؟ ألا يجب أن يخجل من نفسه لو كان موجود من الأساس ؟ #حط_تغريده_حلوه .. 🔴 .. و تنهمر التهديدات كالمطر ، لا أعرف لماذا يدافعون عن إلههم بالقوة !! ؟؟ من هو المفروض أن يدافع عن من يا مؤمنين ؟ #عقلانيون .. 🔴 .. الدين عبارة عن سيل من الخزعبلات وجد لزرع الخوف والسيطرة على الناس ... #عقلانيون .. 🔴 .. اليوم إيمانك يسمى دين ، غدا دينك سيسمى خرافة .. 🔴 .. الإسلام يقتحم بالسيف، ويحكم بالنص الديني .. 🔴 .. الأخلاق هي مفهوم أوسع وأشمل بكثير من محاولات أفراد عاشوا في صحراء الشرق الأوسط بمرحلة زمنية معينة حاولوا جمع بعض القيم الأخلاقية الجيدة من مجتمعاتهم في ذلك الزمان المحصور ليضعوه على هيئة قوانين في كتب جعلوها مقدسة مدّعين أنها نزلت من السماء .. 🔴 .. نحن ننتقد أفكار حولت مجتمعاتنا إلى جحيم وهذا من حقنا وليس من حق أحد أن يمنعنا من التعبير عن أفكارنا، كل منا له حريته في التعبير عن الرأي. كلنا نطرح أفكارنا وللأخرين حرية التصديق من عدمه .. 🔴 .. كلا للتقديس بكل أشكاله ، لا لتقديس الكتب ، لا لتقديس الأشخاص ، لا لتقديس الأماكن ... التقديس هو مرض خطير يصيب العقول .. #عقلانيون .. 🔴 ..

# عراق علماني بعيد عن الدين و القومية

بتاريخ: 2016-05-12
عدد التعليقات على الموضوع: 6

اليوم نشهد الانفاس الاخيرة للعراق بمفهومه الحديث الذي نعرفه يمتد من زاخو الى البصرة، هذا البلد يحتضر بعد عقود من الحروب و التدمير الممنهج للبنية التحتية للدولة، والانحدار الدرامي للمنطومة الاخلاقية للمجتمع. هذا البلد وبغض النظر عن الاسباب و المسؤولين عن هذا الواقع المشوه، لديه فرصة واحدة لكي يلملم شظاياه ويرتقي مرة اخرى وهي الابتعاد عن الدين الذي يفرق مابين البشر ويزرع الكراهية والتفرقة مابين الانسان واخيه، ويطرد عمائم الشر ورجال الدين الفاسدين المتحكمين بمصائر البسطاء وبالتالي البلد ككل.

يتخيل الكثير من البسطاء ان الدين هو الذي يحافظ على الاخلاق والفضيلة في المجتمعات وان من يدعو الى التخلي عن الاديان ما هم الا مجموعة من البشر تحاول العيش بالرذيلة و الملذات. فهل هذا صحيح؟ هذا الكلام هو خاطيء بالتأكيد لسبب بسيط وهو ان الاديان لم تأتي بشيء جديد، الدين لم يخترع الاخلاق !! الدين لم يخترع الصفات الحميدة والفضائل !! الدين لم يكن اول من اشار الى المكروهات والممنوعات وحاربها مثل السرقة والكذب... الاخلاق قد تطورت بالفطرة الانسانية بمرور الاف السنين ولم يأتي بها الدين !! مسلة حمورابي لم تأت بقوانينها من الدين ولم تميز مابين الخير والشر بسبب الدين !! الفطرة الانسانية علمت البشر ان السرقة والكذب وخيانة الامانة والقتل كلها من الامور المكروهة التي يجب الابتعاد عنها، نفسها الفطرة الانسانية التي علمت البشر ان الصدق و حفظ الامانة هي من الامور المحببة، وهذا ينطبق على مفهومي الخير والشر.

إقرأ أيضا: إلى متى البقاء في هذا الحضيض يابلدي؟

الاديان ماهي الا وسيلة اخترعها العقل البشري من اجل تفسير الظواهر الطبيعية التي كانت ترعب البشر مثل الفيضانات والبرق والرعد والكسوف والخسوف والامطار والجفاف والظواهر الاخرى الغير مفسرة في ذلك الزمان قبل ان يفسرها العلم، احتاج البشر الى قوة خارقة لكي توفر له بعض الامان عندما يلجأ اليها في وقت الشدة، صنع البشر الهتهم في ذلك الزمان، الاصنام والتماثيل، النار، الشمس، الحيوانات، القمر وغيرها من الالهة التي استفاد منها الكهنة منذ ذلك الزمان، الى ان جاء ابراهيم بفكرته الخطيرة التي نقل فيها الاله من الارض الى السماء في المجهول، وانتفع من هذه الفكرة الكثيرين من الدجالين مدعي النبوة والتواصل مع ذلك الاله القابع في المجهول في السماء.

الدين هو السبب الرئيسي للحروب مابين البشر، ولن يتقدم شعب لا يفكر افراده الا بما بعد الموت، هذا التفكير لا يدفع لبناء الحضارة لانهم مقتنعين انهم سيعيشون مجددا، الدين هو اكبر عائق لعجلة التطور والنمو والحضارة لهذا نرى ان الشعوب المحترمة تحكمهم اخلاقياتهم ومبادئهم فقط ولا يحكمون على الاخر بناءا على الدين والمذهب والعرق.

سببين رئيسيين كانا وراء دمار العراق الحديث ووصوله الى هذا الحضيض الذي نشهده اليوم، العصبية القومية، والتدين. فيما مضى كان العراق يضحي ويدخل الحروب من اجل قضية القومية العربية واليوم يتمزق في سبيل التعصب الديني، كانت التهمه سابقا التي توجه الى المخالفين في زمن القومية هي ( الخائن العميل ) ثم اصبحت في زمن التدين والتعصب للاسلام الايراني والسعودي هي ( الكافر المرتد). متى ما تحرر العراق من قيود القومية الكاذبة والتدين الزائف، فيمكن ان يكون له امل، عدا هذا هذا البلد سائر الى التقسيم والحضيض.

التوقيع الخاص ب مصطفى الفارس
الصورة الرمزية الخاصة ب مصطفى الفارس

عن الكاتب: مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية، على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني.
من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

البريد الألكتروني: alfarisweb [at] gmail [dot] com

تويتر: enlfriends



# التعليقات

يتم نشر التعليقات التي
  • لا تحتوي على كلمات غير لائقة
  • لا تخرج عن سياق الموضوع
  • يتم كتابتها باللغة العربية
  • لا تحتوي على مواد منسوخة وملصوقة

رأيك مهم بإنتظار تعليقك

* التعليقات المميزة والتي لا تتجاوز ال 250 حرف قد يتم نشرها في حسابنا على تويتر

# انتصار # 932

دائما اسمع من الناس انهم سابقا كانوا لا يعرفون جيرانهم على أي مذهب ولم توجد لديهم أي طائفية الا عند مجيء هذا الحكومة واحزابها للسلطة ، مزقت العراقيين بالطائفية والمحاصصة. لكن انا برأيي انه سابقا كان العراق علماني والفكر اليساري كان منتشرا وهذا الفكر لا يعترف الا بالانسان كقيمة عليا لذلك لم تكن هناك طائفية، وبعد مجيء صدام للسلطة قضى على كل فكر مخالف ثم بدأ حملته الايمانية وفسح المجال لرجال الدين ببث السموم ومنها زرعت الطائفية وعندما استلمت الاحزاب الاسلامية السلطة وجدت الارض خصبة والشعب مغيب فأعطى ثقته بهم لأنه كان يظن ان الاسلام هو الحل ، لذلك الشعب مسؤول عن هذا الخراب واكتشف ذلك متأخرا وهو الان يحاول ان يتشبث بالعلمانية وبدأ الفكر العلماني ينتشر لكن ماينقص هو القيادة وهذه مشكلة كبيرة.


رد فرعي مصطفى الفارس # 935

# كلام سليم،
كانت هناك فرصة لردم الصدع الطائفي في البلد لوكانت هناك سياسة مستمرة من التنمية وإنهاء الولاءات العشائرية، الطائفية والخارجية وربطها بطريقة ذكية لخدمة الدولة. للأسف لم نشهد هذا لمدة طويلة فسرعان ما إنحدر العراق لهاوية التخلف الديني.
لا أعتقد إن هناك فرصة لدولة مفردة أن تحقق تطورا فكريا طويل الأمد بسبب محيطها الإسلامي. المحيط يلعب الدور الحاسم.



# محمود عابر سبيل # 216

لماذا كل هذا التحامل على الدين؟
الدين هو وسيلة للتواصل مابين العبد و ربه ولا ضير في هذا الموضوع
الان اصبحت مشاكل العراق بسبب الدين؟


رد فرعي مصطفى الفارس # 224

# ﻷن الدين هو أساس البلاء و الدمار في هذه البشرية
الدين هو سياسة و انشيء كوسيلة لكسب السلطة و القوة
لو كان الدين هو تواصل مابين الانسان و الهه كما تقول لما انتقد احد الدين ولما كان هناك مصلحة لاحد بانتقادة ابدا، لكن الاديان بشكلها الحالي و خصوصا الاسلام اليوم، من مصلحة الجميع بل البشرية كلها مواصلة الانتقاد و كشف الخبايا و الاسرار لازالة القدسية الزائفة.



# منال # 165

شكراً مصطفى الفارس على هذا المقال التحليلي الرائع والشامل، ولكن للأسف لا توجد آذان صاغية ولا عقول واعية ولا قلوب نظيفة لكي تكون يداً واحدة من أجل إنقاذ العراق والبلدان العربية الأخرى من مستنقعات الطائفية والمذهبية والأوهام التاريخية، والسير بأوطانها وشعوبها نحو الحرية والمساواة والعدل والتطور، وتعزيز مبادرات وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة بعيداً عن ديانة الأشخاص والمحسوبيات الشخصية والتعصب القبلي والمذهبي.


رد فرعي مصطفى الفارس # 166

# الاخت منال المحترمة،
تحية طيبة…

في الحقيقة انت محقة لا توجد اذان صاغية كما نتمنى لكن نحن نخلي مسؤوليتنا ونرضي ضميرنا ونحاول وثقي ان التغيير قادم فعصر العلم والانترنت والتواصل الاجتماعي قلب الموازين وكما يقال فإن “الاسلام انتشر بالسيف، وسينتهي بالفيس” أي الفيسبوك واخوانه. لا نتوقع من شخص ننتقد ايمانه الذي تربى عليه ان يتغير مباشرة لكن كل هذا المجهود هو لزرع بذة الشك التي ستنمو وتأخذ الانسان الى الطريق الصحيح.

شكرا لمرورك.



# أبلغ عن مشكلة