العمامة


لماذا العمامة بالذات؟
عراق اليوم الذي تحكمه النماذج الصفراء البائسة مثل عمار الحكيم، مقتدى الصدر، نوري المالكي ومن لف لفهم، هو ليس عراقنا الذي نعرفه، هذه النماذج إستطاعت تغيير النفوس والأخلاق وكل شيء خلال 15 سنه من حكمهم الطائفي الفاشل. لا أحد يدافع عن هذا الوضع البائس وعن هذه الأحزاب الدينية بشكل حقيقي وعن قناعة، المدافعون بهذا الشكل فقط هم المنتفعين والمغسولة أدمغتهم. أما أغلبية المصفقين فهم اللاهثين وراء الفتات الذي يقع من مائدة قادة هذه الأحزاب الإسلامية ومعمميها.
سحقا وبئسا للعمامة إبتداءا من عمامة القرن السابع وصولا لعمامة القرن الواحد والعشرين، فلم تأتي بالخير طوال تاريخها وليس لها تجربه ناجحة على مدى كل هذه القرون الطويلة. هذه العمامة هي مشروع هدم وأبعد ماتكون عن مشروع للبناء.
مقارنة بسيطة حول المستوى التعليمي والثقافي مابين جمهور الأحزاب الإسلامية ومابين مخالفيها تكشف لنا نوعية جمهورهم وماهو الإستثمار الأمثل للشياطين المعممة.