nadia yazidiasaby nisaa

نادية التي اتحدث عنها هنا هي ليست فقط فتاة يزيدية اغتصبها داعش، وليست فتاة من سنجار تم الاعتداء عليها واغتصابها وقتل افراد عائلتها من قبل جيرانهم من المسلمين، انا اتكلم عن نادية الرمز التي تمثل الاعداد الهائلة من النساء المسبيات المغتصبات على مر التاريخ الاسلامي، اتحدث عن نادية التي قتل المسلمين اباها واخاها وزوجها ثم اغتصبها محمد في نفس اليوم بعد غزوته ضد اليهود وتلك كانت “صفية”، اتحدث عن نادية التي سباها المسلمين في غزوة بني المصطلق وصارت من حصة محمد وتلك كانت “جويرية” بنت زعيم قبيلتهم.

اتحدث عن نادية، الاميرة الفارسية التي سباها المسلمين مع الالاف من نساء الفرس اثناء غزوهم للعراق وبلاد فارس وتلك كانت “شهربانو” التي اعطاها عمر الى الحسين الذي يحتفي به الشيعة باعتباره مثال للعدالة لتصبح من حصته.

اتحدث عن نادية التي تجسد الاف وملايين السبايا على مر التاريخ الاسلامي اللواتي تكلم عنهن رجل الدين المسلم هذا :

لن ازيد واطول في الكلام بعد هذا المقطع، واوجه كلمة لمن يقول ان داعش لاتمثل الاسلام، اقول لك ياسيدي انك مخطئ جدا فما فعلته داعش ليس سوى نقطة من بحر الغزوات والسبايا والقتل بأسم الدين الذي مارسه محمد واصحابه ودولته الاسلامية من بعده، لاداعي لان نعدد لان الكلام يطول لكن القول بان داعش ليست من الاسلام هو مشاركة في الجريمة وصم للاذان وتخلي عن المسؤولية، المسؤولية توجب على المسلمين مراجعة تاريخهم ونصوصهم الدينية وحذف الكلام الذي يحرض على القتل والسبي وازدراء النفس البشرية، اما هذا واما ان تترك الاسلام لتخلي مسؤوليتك من هذا السقوط الاخلاقي المتمثل بهذه الافعال الرديئة الغير انسانية التي تم تغليفها بالقداسة الدينية. فبدل مطالبتكم بقانون تجريم مزدري الاديان، عليكم تنظيف نصوصكم الدينية من الارهاب والقتل والسبي وازدراء النفس البشرية.

الاعتداء على نادية هو ليس هتك لشرفها، بل هتك لشرف امة انقسم ابناءها الى قسمين، الاول يقتل ويسبي ويشجع والقسم الثاني ساكت لايتحمل مسؤولية الدين الذي يتبعه. ثلاث عشر قرنا من القتل والسبي بأسم الدين لن نتوقع ان تنتج شيء اقل من داعش واخواتها.

نادية ستتكلم في المقطع التالي.. فاصغوا لها!  اسمعوا كلمات نادية التي سوف تعرّي دينكم، دينكم الذي قام على الغزوات والسبي والسرقة والخاوات، كلمات نادية التي اغتصبتموها اما بمساندتكم لداعش او لسكوتهم عنها، نادية تفض اليوم غشاء بكارتكم الدينية، وتفض غشاء بكارتكم التاريخية… ثلاث عشر قرنا من ازدراء النفس البشرية والقيمة الانسانية انتهت اليوم مع كلمات نادية… اسمعوا كلماتها…