للأسف يوجد واقع مرير يتمثل بعدم تقبّل المسلمون للانتقادات التي يتم توجيهها للدين الإسلامي، انها مشكلة حقيقية حين يتربى جيل بأكلمه على فكرة تقديس نصوص معينة وبالنتيجة تكفير وقتل وانتهاك حرية من يقوم بالتشكيك بهذه النصوص. اليوم هم يمثلون الدين الوحيد تقريبا الذي لايزال كهنته يربّون الأجيال تلو الأجيال على هذه الفكرة. “إنهم يحاربون الله، إنهم يحاربون الرسول، إنهم مدفوعين من جهات اجنبية، إنهم يتقاضون نقودا عما يفعلونه !!!” هذه هي النظرة العامّة لمن يحاول التساؤل او الشك بالنصوص الإسلامية.

تعليق من أحد الزوار حول موضوع الجنس والجنة

تعليق من أحد الزوار حول موضوع الجنس والجنة

أنا أعتقد إن الإسلام هو مشروع سياسي بغطاء ديني، لأنه ليس مجرد علاقة بين الإنسان وإلهه، لو كان فقط كذلك لإحترمنا الموضوع بكل تأكيد لان موضوع الإيمان من عدمه واعتقادات الناس وعباداتهم هي أمر شخصي لاينبغي على أحد التدخل فيه مطلقا طالما لا يتعدى على حرية الاخرين. لكن الإسلام يفرض نفسه كسياسة وقوانين ونمط حياة بشكل يراد به التطبيق على الجميع وهذا مايجعله عرضة للإنتقاد وينبغي أن لا تزعل يا (وليد محمد) ولا ينبغي أن يحزن أصدقاءك المسلمين من هذا لانك عندما تحاول أن تفرض على الاخرين فكرك الديني والسياسي فانك يجب ان تواجه النقد والمقاومة وليس ان تستمر بالبكاء أو تمارس “الارهاب”…

اقرأ عن: المجتمع العربي يقوم بدور الشرطي

من حسن الحظ إننا نعيش في عصر انتشار التكنلوجيا التي تمكننا من انتقاد هذا الدين الذي انتشر بسيف الغزو وحافظ على بقاءه بسيف حد الردة كما قال المفكر (أياد جمال الدين)… اختلفت الامور اليوم يا صديقي فلن يستطيع رجال الدين والسلطات إسكات الاصوات المعارضة كما كان منذ 1400 سنة حتى مطلع هذا القرن، فإختراع الطباعة، النشر، الراديو، التلفزيون ربما ساهم بنشر الأفكار المتطرفة لانها كانت موجهة من سلطات سياسية دينية، لكن اليوم الامور تختلف بشكل سريع، الفضائيات، الانترنت، الاتصالات المتطورة ووسائل التواصل الاجتماعي والقادم أكثر، كلها وسائل أصبحت حكوماتكم لاتستطيع التحكم بها بشكل كامل، وبهذا سيصل صوتنا الى اذان ستسمع وتفكر.

صاحب التعليق يقول:

للعلم الإسلام في كل يوم في إزدياد في اعداده حول العالم لانه الدين الحق.

بصراحة لا أعرف هل أضحك أم ابكي، سأضحك قليلا اذا كنتم مقتنعين بهذا الموضوع، وسأبكي كثيرا اذا كنتم تعرفون إن هذا الموضوع هو كذبة وتستمرون في استخدامها. يا أصحاب إن الاسلام انتشر بالسيف، و يحافظ اليوم على بقاءة بالسيف، ينتشر الدين هذا اليوم أيضا بالخداع واستغلال مشاعر بعض الواقعين في المتاعب والمشاكل في مجتمعاتهم.

هل هذه هي عدالتكم ومنطقكم في الكلام؟

لا ننسى موضوع مهم جدا، الدول الاسلامية تقوم بالدعوة للدين الاسلامي في شتّى بقاع الارض، يتم إرسال الدعاة وبناء الاف الجوامع والمراكز الإسلامية من اسيا الى افريقيا الى اوربا الى الأمريكتين لان تلك الأمم تسمح بذلك ولا تمنعه بقوانين، بينما ممنوع منعا باتا الدعوة لدين اخر في اراضي اسلامية والقتل سيكون قبل أي قانون موجود من قبل هذه الدول الاسلامية. ماذا عن كثرة الإنجاب عند المسلمين؟ ينجبون الكثير في وضع اقتصادي مريع… بعد كل هذا تتكلمون عن انتشار سريع للإسلام !! .. افتح ارضك للتبشير لباقي الديانات، وإحذف حد الردّة والعقوبات التي يتم فرضها على تاركي الإسلام، ثم لنرى بعدها كيف ستقولون ان الاسلام اكثر انتشارا… سنرى كيف ان هذا المشروع السياسي الديني المتهالك سيهوي كما تم تحجيم باقي الديانات وقص اظافرها.

اقرأ ايضا عن: يا أخي لا أعترف بمقدساتك لماذا تريد قتلي؟