إقتباس:

اني كمواطن شنو ذنبي امهات الكمير يكتبن دستوري ويحددون مستقبل جهالي!!
اني كمواطن شنو ذنبي ارتبط بناس عايشيه صراعات قبل 1400 سنه لي هسه و ابو بكر احق بالخلافه لو علي !!
شنو ذنبي كمواطن اعيش ويا ناس ماتؤمن بحقوق حرية الانسان وتفرض عليك عقيدتها بالقوة !!
نعم مسؤوليينه عدهم فساد لكن شوف مدن و عاصمة الاقليم و قارنها ويا بغداد الي صارت مدينه من القرون الوسطى تلعب نفسك من تشوفها زبالة شواع مكسرة والاهم البشر الي عيشين بيها هسه !
علما اني بغدادي ومدينتي وانقهر من اشوفهه هيج لاكن قارن وشوف وهذا الاعمار كله ب ربع الميزانية

  القائل: كرزان شيررزاد

  رابط المصدر





مصطفى الفارس

إنسان قبل أي انتماء آخر، مهندس علماني من الطبقة الوسطى أعشق موسيقى الجاز وأتقن ثلاث لغات بشرية بالإضافة الى خمس لغات برمجية :) على قناعة تامة بأن لي مطلق الحرية في التفكير والنقد وعدم السماح لما هو مقدس عند البعض بالتحكم في مصيري. في اوقات فراغي أكتب بعض المواضيع و أنشرها في هذه المدونة وغيرها من الاماكن. للتواصل يمكن استخدام البريد الالكتروني.
من هواياتي البرمجة، السفر، التصوير، الترجمة، إنشاء و إدارة المواقع الالكترونية ثم كتابة المواضيع فيها.

رأيك مهم - بإنتظار تعليقك

يوجد 2 تعليق على هذا الموضوع

  • يقول كاظم:

    تحية طيبة
    الأخ مصطفى الفارس
    رداً على ما اقتبسته من كلام المواطن الكردي كرزان شيررزاد
    نقول :
    1 ـ امهات الكيمر افضل من كثير من سياسيي بغداد وكردستان فهن يكسبن عيشهن من كدهن وسيعهن لا من السرقات والسلب
    2 ـ الدستور لم تكتبه امهات الكيمر الشريفات وإنما كتبه سياسيون لاذمة ولاضمير لهم ، من ضمنهم ساسة الأكراد
    3 ـ تقارن بين بغداد وكردستان ولاتقارن بين مسعود وصدام فهما وجهان لعملة واحدة

    • الصديق العزيز كاظم،
      إسمح لي أن أرد نيابة عن (كرزان شيرزاد)
      أعتقد أن الأخ يقصد بمصطلح (أمهات الكيمر) هو ليس التقليل من صاحبات هذه المهنة أو غيرها فكل المهن محترمة وشريفة، أعتقد أيضا أن القصد هو واضح وهو إنعدام وجود الإنسان المناسب في المكان المناسب في مراكز صناعة القرار في دولة معينة كالعراق، فهو ككردي مثلا وأنا أيضا كعربي لا نتقبل فكرة وضع دستور يحكمنا من قبل أناس جهلة ليس لديهم المؤهلات العلمية لتمشية امورهم الخاصة بشكل صحيح فكيف بوضع قوانين للبلد وكلنا نعرف ما هو مستوى أغلب مسؤولي العراق الجديد، فمن أصحاب المهن البسيطة الذين قصدهم أخونا في الإقتباس (امهات الكيمر والروبة والحفافات…) الى خريجي السجون والمطلوبين للعدالة (قادة البلد الجديد) إلى الخونة الذين تركوا بلدهم وإصطفوا مع أعدائه لقتال اخوتهم (أصحاب الخدمة الجهادية مثلا !!؟؟) كل هؤلاء وغيرهم تحولوا الى قادة للبلد وإذا حضرتك ترضى بهكذا نوعية من الحكم وربما (تتشرف بها) فأنا وكرزان شيرزاد و غيرنا الكثير لا نستطيع العيش في ظل هكذا وضع مختل. واكررها من جديد كل المهن شريفة لكن لكل مكان مقام وانا أتفق مع كرزان جملة وتفصيلا لانني أنا الذي هويتي تقرأ القومية العربية ومن اصول شيعية لو توفرت لي المقومات لإنفصلت مباشرة وبدون مقدمات عن هكذا كيان فاشل (أقصد العراق الجديد)، لان المشكلة ليست في حكومة تحكم شعب بالحديد والنار مثلا بل بمجموعة كبيرة من هذا الشعب تقبل بهذا الواقع وهكذا تصبح فكرة التعايش المشترك غير واقعية.

      وبالنسبة لفساد مسؤولي كردستان فهو أقّر بذلك لكنه عقّب بالمقارنة مابين وضع بغداد واربيل وفارق الموارد المتاحة.

      تقبل تحياتي

# تصفح التعليقات السابقة

شروط وأحكام التعليق في الموقع

  1. نحافظ على خصوصيتك لن يتم نشر بريدك الألكتروني
  2. يرجى الكتابة باللغة العربية وهذا يشمل الإسم أيضا
  3. عدم التلفظ بكلمات غير لائقة
  4. الإلتزام بالموضوع وعدم الخروج عنه
  5. عدم النسخ واللصق من مواقع اخرى
  6. في حالة الرغبة بإدراج مصدر ما يرجى ادراج الرابط له
  7. يتم نشر التعليق خلال يوم واحد

*